فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6536 - 2020 / 4 / 13 - 02:40
المحور:
الادب والفن
تِلْكَ القصيدةُ....التِي...!
قصيدتِي...
تِلْكَ القصيدةُ ...!
رغيفٌ مَخْفُوقٌ
تسكبُ المِدادَ في فوهةِ النارِ...
و تكتبُ :
هُنَا
كانتْ برْداً وسلاَماً...!
هُنَاكَ
كانتْ رماداً أوْ دخاناً...!
تِلْكَ القصيدةُ ....التِي...!
قصيدَتِي...
شهِدتْ
حربَ الْبَسُوسْ وحربَ طَرْوَادَةَ...
و حربَ الإخوةِ الأعداءْ...
منحتِْ الثقةَ لِلذِّئْبَةِ ...
التِي أرضعَتْ ابنَ رُوسِينُوسْ
ضدَّ ثَعْلَبَةِ الرأسِ...
و نامتْ
على ثديِ أفعَى...
دونَ أنْ تمتدَّ يدُ الرغيفِ
تَنْتَشِلُ الجوعَ
منْ براثنِ الحربِ...
تِلْكَ القصيدةُ....التِي...!
ليستْ قصيدَتِي....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟