أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - حسن أحراث - عمال -أمانور- بطنجة وتطوان والرباط














المزيد.....

عمال -أمانور- بطنجة وتطوان والرباط


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 6519 - 2020 / 3 / 20 - 23:47
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


أي واقع؟ وأي مصير؟

اليوم، ولا شك، الكل يقول الإنسانية فوق كل اعتبار؛ وبكل ما تعنيه الإنسانية وما أنتجته البشرية جمعاء من قيم التضامن والتآزر والتسامح والإخاء...
ولا شك أيضا، الكل يعبر عن الاستعداد للتضحية والدعم وتقديم المساعدة والانخراط في أوراش التعبئة المجتمعية من أجل انتصار الإنسانية...
لا ينفي أحد التضحيات البطولية لكل الفئات المجتمعية، وفي المقدمة الفئة الصامدة على خطوط النار، وأقصد الشغيلة الصحية بكل عناصرها ومن بينهم حراس الأمن (SECURITE).
كما لا يمكن التشكيك في النوايا، إلا أنه رغم ذلك فالصدق في القول والتعبير صبيب ضئيل الى درجة "متقطع". وربما الصادقون حقا في القول والتعبير لم تتح لهم الفرصة بعد، ليس للقول والتعبير فقط، بل للفعل وتجسيده على أرض الواقع.
ومؤشرات ذلك، استمرار خيرة أبناء وبنات شعبنا وراء القضبان.
إن المعتقلين السياسيين أصدقنا جميعا قولا وتعبيرا.. واستمرار معاناتهم ومحنة عائلاتهم تفضح قولنا وتعبيرنا. لقد اعتقلوا من أجلنا، فكيف تستقيم شعاراتنا بعيدا عن شعار إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين؟
ومؤشرات ذلك أيضا، استمرار معارك العمال بمختلف مناطق المغرب؛ وأخص بالذكر عمال شركة "أمانور" بطنجة وتطوان والرباط، وكذلك العاملات الزراعيات والعمال الزراعيون بشتوكة أيت باها.
سيتجاوز الآن اعتصام عمال "أمانور" سقف الشهرين. ولا جديد بشأن وضعيتهم المزرية.. إنهم بأحد المعاني معتقلون سياسيون...
أليست لديهم عائلات؟
ماذا عن معيشهم اليومي؟ ماذا عن مستقبلهم وأطفالهم وأسرهم؟
ماذا عن دراسة أبنائهم؟
ماذا عن صحتهم؟
هل للشركة "رب" يحميها؟ هل الشركة مقدسة؟ هل مسؤولو الشركة فوق القانون؟
هل إجرام الشركة واستغلالها/استعبادها بدون حساب أو عقاب؟
أين حقوق العمال؟ أين القوانين؟ أين الالتزامات؟ أين الشعارات؟ بل وأين "السيادة"؟
أين التضامن؟ أين الإنسانية؟
أين "الحكمة"؟ أين دموع التماسيح؟
أين النقابات؟ أين الأحزاب السياسية التي تدعي الديمقراطية والتقدمية؟
أين فضح بؤر الفساد والمتورطين في الفساد؟
أين حظ عمال "أمانور" من خيرات البلاد فوق الأرض وتحت الأرض وفي السماء، ومن المساهمات السخية؟
إن عمال "أمانور" يخدموننا، فكيف نخدمهم؟
عود ثقاب كان بالنسبة الينا ابان محنة الاعتقال والإضراب عن الطعام هدية فوق كل الهدايا. فلنقدم لرفاقنا العمال في محنتهم ما استطعنا اليه سبيلا..
عمال "أمانور" المرآة التي تفضح قولنا وتعبيرنا وشعاراتنا...
المعتقلون السياسيون المرآة التي تفضح قولنا وتعبيرنا وشعاراتنا...
العاملات الزراعيات والعمال الزراعيون المرآة التي تفضح قولنا وتعبيرنا وشعاراتنا...
إننا عرايا أمام المرايا...
كل معركة متفجرة بكل بقعة من بلدنا الحبيب مرآة تكشف صدق وقوة كل واحد منا أو ضعفه أو حتى جبنه...
لا نسعى الى تبييض الأيدي والأموال والوجوه، نريد حلولا ملموسة ومقبولة من طرف عمال "أمانور" والعاملات الزراعيات والعمال الزراعيين، ونريد أيضا إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين...
في الأخير، لا يصح غير الصحيح.. فالضجيج يذهب جفاء...
والصراع الطبقي، أي "ما ينفع الناس"، وبالخصوص الجماهير الشعبية المضطهدة وفي مقدمتها الطبقة العالمة، فيمكث في الأرض كواقع ساطع..
ماذا بعد؟



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أن نتذكر في بحر النسيان بعمق -CORONA VIRS-..
- رضوان العيروكي: رفيق آخر يرحل..
- تحية الى مناضل صنديد
- ماذا في -قبك سخون-؟
- ائتلاف حقوق الإنسان يزور -الولي- بنموسى
- التنسيق النقابي الخماسي: أي دور؟ أي أفق؟
- هل نعرف حقا الواقع الذي نريد تغييره؟
- نموذج النضال النقابي بطنجة
- المعتقلان السياسيان شعول ومحنة فقدان الأب..
- فيدرالية اليسار الديمقراطي (وكما دائما) تلبي النداء
- أن تيأس، فأنت لست مناضلا
- الشهيد الكاديري.. لن ننساك..
- ماذا يجري بفرنسا؟
- المسيرة الوطنية الحقوقية: يتم وهزال...
- استيقظ يا عمر.. استيقظ يا شهيد
- -شجعان- النموذج التنموي
- نرثي الموتى، ومن يرثي الأموات/الأحياء؟!!
- الوفاء للشهداء من الوفاء للرفاق..
- عبد اللطيف زروال: شهيد شعب وليس شهيد قبيلة..
- نحن في وادي والواقع في وادي


المزيد.....




- حدادا على أرواح زملائهم.. نقابة المحامين السوريين توقف المرا ...
- نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ ...
- النهوض بأوضاع العاملات والعاملين بالقطاع الفلاحي مدخل أساسي ...
- بطاقة حمراء ضد عمل الأطفال.. حملة وطنية تجمع الوزراء والنقاب ...
- تصاعد الإضرابات في قطاع التجارة بألمانيا مع تعثر مفاوضات الأ ...
- نقابة المحامين السورية تدين تفجير دمشق وتنعى عددا من المحامي ...
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين: نرفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفي ...
- التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%
- متقاعدون في تونس.. معاناة مستمرة بعد سنوات العمل
- المركزي الروسي يعلن جاهزية التعامل بالروبل الرقمي مطلع سبتمب ...


المزيد.....

- النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب ... / حمده درويش
- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - حسن أحراث - عمال -أمانور- بطنجة وتطوان والرباط