أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عذري مازغ - رسالة مفتوحة إلى بشار الأسد














المزيد.....

رسالة مفتوحة إلى بشار الأسد


عذري مازغ

الحوار المتمدن-العدد: 6502 - 2020 / 2 / 29 - 18:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست سوريا، ولست ملزم بتقديم المديح كما شاهدت ذات يوم حول حضوركم في برلمان سوريا، كان الجميع يخاطبكم بالمديح، مديح القرون الوسطى، ذكرني ذلك بالإمبراطورية الاموية وكان الامر محزنا بالنسبة لي
ضد هذه البيئة المتسخة بذباب الإرهاب، أقصد هذه البيئة المتعفنة في النظام الدولي الجديد: تسخير إرهابيين في حرب غير شريفة تخدم آليات اجنبية..
في مجلس الأمن الأخير، كان مندوب سوريا رائعا في بسط وشرح الوقائع، كان مقنعا إلى حد كبير عكس التضامن الذي عبرت عنه مجموعة من دول حلف الأطلسي، أعيش في أوربا، واعرف أن ذلك التضامن كما يعرفه الصغير والكبير في أوربا هو تضامن مغشوش، تضامن ماكر، لا أحد في اوربا يثق بالإعلام الرسمي ولكن هذا لا يحل المشكلة، إن تأييد الناتو والغرب لأردوغان هو تأييد عاطفي وهذا انتم تعلمون به أكثر من غيركم. اعرف ان الحرب هي استعمال كل الوسائل وطبعا الحرب الشريفة هي استعمال الادوات الشريفة، ملاحظتي هي: كيف يتاجر أردوغان باللاجئين السوريين وانتم ساكتون تجاه مواطنيكم، لم تخرج حتى الآن مبادرة منكم لاحتواء مشكل اللاجئين، من قبيل تقديم حل مناسب: إعادتهم إلى المناطق الآمنة في سوريا من خلال اتفاقيات مع الإتحاد الأوربي (أعرف أن بعض الدول لن تقبل الأمر، لكن أعرف أيضا أن الأمر سيخلق خلخلة في الوعي الأوربي )، شخصيا انا إنساني أكثر ولست مع خلخلة الأمر بدوافع سياسية، انا مع حل يرضي اللاجؤون.
أعرف ان سكان إدلب (وهذا مخالف لما رأينا، أقصد تدفيق لاجئين إلى حدود اليونان ليس بالضرورة هم لاجئو إدلب ) لماذا لا يتيح نظامكم حلا لهؤلاء باستقبالهم او حتى إنشاء مخيمات لهم في الاماكن الآمنة من سوريا، يمكنكم ان تلعبوا كما يلعب اردوغان بالمناطق الجغرافية لسوريا من قبيل "أريد كذا مساحة في سوريا لتسكين كذا"، "تغيير سكان محليين بسكان آخرين"، هذه الورقة التي يلعب عليها أردوغان كان يجب أن تحرقوها، أن تتيحوا بشكل مقنع حلولا واقعية، يجب أن لا تقعوا في مكر أردوغان، يجب تقديم حلول استعجالية، يجب تأمين وضمانات لسكان محليين بالعودة إلى مناطقهم ، يجب الكثير على المستوى السياسي والإجتماعي أكثر من المستوى العسكري ..
لا أدري لماذا لم يساوم نظامكم في حل مشكلة اللاجئين مع أوربا لتحييد دور تركيا بشكل نهائي ؟؟
اعرف نوايا الغرب، لكن أنا أيضا أعرف كيف أؤثر في شعوب الغرب
تقبلوا آيات احترامي



#عذري_مازغ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب في زمن كورونا
- نيتشة في الترجمات العربية: الملحد في الغرب مومن في الشرق (فل ...
- نيتشه والترجمة العربية
- صراع أجيال
- صفقة وحيد القرن
- أشجار الأطلس ليست كأشجار -لاندوشين-
- هل انتهت الأزمة الامريكية الإيرانية؟
- حي درب القنصلية
- اجفناش!
- إشكالية الشعر والغناء في الأمازيغية الكلاسيكية، حين يتلاشى ا ...
- أماحول (من حكايا المهجر)
- من جديد: تونس والأسئلة المؤرقة
- تونس والأسئلة المؤرقة
- قليل من النزاهة أيها القضاة المغاربة
- تونس، من -ثورة الياسمين- إلى ثورة -النبق-
- المرأة المنجمية في غالداميس أثناء الحرب الأهلية الإسبانية ال ...
- خلاصات فايسبوكية
- مقارنة بين دولة كافرة ودولة جارة مسلمة حول اغتصاب النساء
- عيدكم أضحية مباركة
- إزوار


المزيد.....




- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع كبير مستشاري ماكرون لشبهة استغ ...
- أمير عبد اللهيان عن المفاوضات النووية: نشعر أن الجانب الأمري ...
- لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني لديها
- مقترحا حلا للأزمة الأوكرانية.. ماسك يؤكد: من غير المرجح أن ي ...
- رئيسة وزراء فرنسا: روسيا كانت وستبقى قوة عظمى لا يمكن تجاهله ...
- الدفاع الروسية: تصفية 13 مسلحا بينهم قياديون في شمال سوريا
- البيت الأبيض يعلق على الحملة الأمنية في إيران
- يائير لابيد يتحدث عن تهديدات صعبة تواجه إسرائيل
- وسائل إعلام: 4 أنظمة إضافية من نوع HIMARS ضمن مساعدات واشنطن ...
- ليز تراس: رئيسة وزراء بريطانيا تواجه دعوة لإجراء انتخابات عا ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عذري مازغ - رسالة مفتوحة إلى بشار الأسد