فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6497 - 2020 / 2 / 23 - 09:39
المحور:
الادب والفن
تَدَحْرَجَتِ الأحلام قطعا...
على طاولة البِلْيَارْدُو
الحب قطعة ...
لاتكتمل
إلاَّ بالكسر أو العزل...
الحب قد يُكْمِلُ شَوْطَهُ...
لكن الجدارَ فقدَ أذْنَهُ
والسقفُ صمَمٌ...
و أنا مُعَلَّقَةٌ في قِرْطٍ
يثقُبُ خُلْوَتَهُ الألمُ...
من شُقُوقِ الليلِ...
ينفجرُ القمَرُ
فيُهِيلُ الترابَ على القلب...
ويحرِّضُ أصابعِي
على تمزيق بُرْدَةِ السمعِ...
و أُصَلِّي
دون صوتٍ...
أسمعُ الغيابَ...
يُحَرِّضُنِي ضدِّي
فَأَعُضُّ أذني...
كلما خانَها أو خانَتْ
الهمسَُ...
أُرَدِّدُ صَدَايَ داخِليِ ...
طمسته طائرةٌ
غادرتْ إلى اللَّامَكَان...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟