أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - مر الجمال














المزيد.....

مر الجمال


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6497 - 2020 / 2 / 23 - 00:26
المحور: الادب والفن
    


مرّ الجمالُ على الخـــــــليّ وأولعَهْ
فتساقطتْ فــــــــوقَ الوِسادةِ أدمُعَهْ
وكأنه في العشـــــــــقِ آخِرُ عاشقٍ
أبكتهُ آلهةَ الهــــــــوى وبَكَتْ معَهْ
حشدٌ من المَلَكِ المُجنـــــــحِّ حولَهُ
بالرصد يمنعُ مـــن يُجَنّ ويردعة
صيّادُ تزدحــــــــمُ الطرائدُ عنده
ولسان حالِ جميــــعُها ما أروعَه
سجدتْ قلوب المــــارقين لحسنه
سبحان من خلقَ الجمالَ وأبدعهْ
ورآهُ في حلم الكـــــــرى متمكناً
يسعى إلـــى قلب الكميِّ ويخلعَهْ
يوري لهيب النـــار بين ضلوعه
ويُقيدُها ويُزيــــــــدُها كيْ تسفعَه
حتى إذا شـــــــــبّتْ وزادَ لهيبُها
وأحسّ ما نكأتْهُ فيـــــــهِ فأوجعَه
لولاه ما عرفَ الجـوى قلبُ الفتى
ولعاشَ طول العمرموفـورَ الدِعهْ
قدر الذين تورطــــــــــوا بمحبةٍ
أن يشربوا الأحزانَ كأساً مترعَهْ
شتّان ما بين الجـــــــراح فبعضُها
يبرا وبعضٌ مــــــــا تزال بهِ سِعَهْ
لا تصلح الشـكوى وقلبــك قد هفا
يوماً إلى أُفُقِ الهُيـــــــــامِ لتقطعَه
ورمتكَ أقدارُ الهــــــوى بطريقهِ
حتى فتنت وحِرتَ في ما تصنعهْ
من للعميدِ إذا تفــــــــــاقمَ وجدُهُ
ورأى بأن الصبــــرَ قد لا ينفعَه
ورمتهُ أشـــواقٌ إلى بحر الأسى
وإذا النوى كــــــفُّ أتت لتودّعَه
العشق لحن العاشـــــقين وما لهُ
من سامعٍ إلا حبيـــــــبٌ يسمعه
وسِعَ الهوى قلبي فأصــبحَ نِحلَةً
للشوقِ يحرثهُ الهُيــــامُ ويزرعهْ
متحكّمٌ حكمٌ يرى مـــــــالا أرى
يوماً يُطيح بهِ ويومـــــــاً يرفعهْ
ناقوسُهُ يغفـــــــــو على أبراجهِ
فمتى سيأتيهِ الحبيـــب ويقرعَه
أتراهُ يأتي والرجــــــــا بفؤادهِ
من قبل أن يأتي الحِمام فيصرعهْ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوريتِ با جارتي
- سارت على قدمٍ - قصيدة
- طواف - قصيدة
- الشقة رقم 6
- البلبل- قصة قصيرة
- لو أن قلبي صبا
- إكسباير- قصة قصيرة
- إن لم تكن قاتلي
- ياطائرَ التمّ
- من دقّ بابَ الهوى
- ساقية الحلم
- حاكمتُ قلبي
- لو أن قلبي شكا
- مواويل
- زغبٌ جناحي
- تباريح الصفصاف
- تهافت
- ضوء على جدار ذاكرة الروائية منى ماهر
- غريب
- لا أنكر الشوق


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - مر الجمال