أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - أوريتِ با جارتي














المزيد.....

أوريتِ با جارتي


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 14 - 00:22
المحور: الادب والفن
    


أوريتِ يا جارتي جَمــري ونيراني
ماكنتُ أحسَبُني أشْـــــقَى بجيراني
لو أنني لمْ أذقْ يومــــــــاً سُلافتَهمْ
لكانَ أحــرى بهم هَجري وأحراني
لكنَّ طعمَ الهـَــوى لا شيءَ يشبهُهُ
وقد تعذّرَ رغــــــمَ البعدِ نسياني
سَلي لِداتي أجيــــــــرانٌ لهمْ فعلوا
ما تفعلين بنا مـــــــن غيرِ برهانِ
أنْكرْتِنِي وفتيلُ النــــــــارِ مشتعلٌ
وزيتُهُ قطرةٌ مـــــــن بئرِ أحزاني
أنا الذي قد أتى طــــــوعاً لمحنتهِ
ولا خلاصَ لــــــــــهُ إلا بسلطانِ
هلْ تقتلين فتىً لم يرتكــــب جَلَلاً
سوى هواهُ وعشــــقٍ دون فَرمانِ
وهل تُلامُ على خمـــــرٍ إذا ذهبت
بالعقل كأسٌ ولا يُزرى على الحانِ
قد كنتُ بالأمسِ غرّا لستُ مُحتفلاً
لكن ما رأتِ العينـــــــــانِ أغواني
أنا بريئٌ وطرفي قــد يكونُ غَوى
لكنّ ساكنَ أضـــلاعي هو الجاني
هذا فؤادي لَــــــكَمْ حذّرتُهُ وطغى
أطيعهُ ويجــــــــــازيني بعصياني
وقدْ رماني إلى حيــــــثٍ أحاذرُهُ
ففقتُ في محنةِ العشّــــاقِ أقراني
حتى رأيت الذي مـــا كنتُ أحسَبُهُ
يوماً يمرّ ويشـــــــــــقيني بخلاّني
فجيعةٌ أن أرى خـــــــــلّي يبادلُني
وِدّاً بعذلٍ ويرمينــــــــي ببهتــــانِ
وأستغيثُ فيســـتعدي الفراقَ على
شوقي ويشطبُ أخباري وعنواني
لمّا رماني بهجــــرٍلا أطيـــقُ لهُ
صبراً مددتُ لهُ للوصـلِ شرياني
يا جارُ لا أينعت في الدار مثمرةٌ
ما دمتَ تتلفُ أشـجاري ببستاني
قد كنت عند هزيع الليـــلِ نافلتي
ونبضُ قلبيَ في الأسحارِ قرباني
أسقيكَ مــن خمرِ أشواقي سُلافتَهُ
وأنت تملأُ أقداحـــــــي بحرماني
بالله يا جارتي لا تســــألي وثقي
إن الذي صار لمْ يخطرْ بحُسباني
ماذا تريدُ النوى منّـي وقد سلَبَتْ
روحي وأبقتْ تباريحي وأشجاني



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سارت على قدمٍ - قصيدة
- طواف - قصيدة
- الشقة رقم 6
- البلبل- قصة قصيرة
- لو أن قلبي صبا
- إكسباير- قصة قصيرة
- إن لم تكن قاتلي
- ياطائرَ التمّ
- من دقّ بابَ الهوى
- ساقية الحلم
- حاكمتُ قلبي
- لو أن قلبي شكا
- مواويل
- زغبٌ جناحي
- تباريح الصفصاف
- تهافت
- ضوء على جدار ذاكرة الروائية منى ماهر
- غريب
- لا أنكر الشوق
- أمن غابة الزيتون


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - أوريتِ با جارتي