أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - الثورة تجاوزت -مليونية- الصدر، ماضية الى الامام مرفوعة الرأس!














المزيد.....

الثورة تجاوزت -مليونية- الصدر، ماضية الى الامام مرفوعة الرأس!


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6474 - 2020 / 1 / 27 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حدثت خلال الايام الثلاثة المنصرمة اوضاعا في شوارع و ميادين المدن العراقية في غاية الحساسية حيث نشبت صراعات ومواجهات بعد دعوة مقتدى الصدر والقوى والأحزاب الاسلامية الى تظاهرات مليونية في بغداد ضد امريكا تحت شعار" كلا كلا امريكا". وعاشت شوارع بغداد يوم الجمعة الماضي ومعها المدن العراقية حالة من الغليان بين مظاهرات التيار الصدري واعوانهم من جهة ومظاهرات التحرير والساحات الأخرى من جهة اخرى بالاضافة الى المواجهات المميتة على شارع محمد القاسم و اكثرية مدن الوسط و الجنوب بين الثائرين وقوى القمع. وتواجه قوى الميليشيات الجماهير بالرصاص الحي والقتل في ساحة الحبوبي ومدينة الناصرية. ولكن رغم هذا فقد مرت مليونية الصدر دون اي تأثير يذكر على الاتجاه السياسي الثوري للتظاهرات. مرة اخرى ترفع الثورة هامتها.
كان الهدف من مليونية الصدر والأحزاب الأسلامية هو القضاء على الثورة. ولكن هذه المكيدة كانت مكشوفة. فقد اثبت المحتجون الثائرون بانهم في غاية الوعي. و ترافقت مليونية الصدر مع هجوم السلطة على خيم ساحة الاعتصام في البصرة واحراقها و الهجوم على الثوريين على خط محمد القاسم السريع و ساحة الخلاني والطيران والتحرير من قبل قوات مكافحة الشغب واحراق الخيم في التحرير بعد سحب مقتدى الصدر لجماعته من التحرير. و قتلت ميليشيات السلطة اربعة متظاهرين في الناصرية وجرحت العشرات كما تم اعتقال عشرات اخرى واتهامهم تحت قانون أربعة ارهاب في بغداد. اراد الصدر واعوانه انهاء الثورة ولكنهم ردوا على اعقابهم وفشلوا فشلا ذريعا مما حدى بهم الى التهديد والوعيد.
لقد فشلت الاحزاب الأسلامية وقوى الميليشيات القمعية في فرض التراجع على الثورة والتأثير عليها. بل بالعكس رجعت الثورة لقدرتها وعنفوانها مسيطرة على كل الميادين وارجعت نصب الخيم في كل الساحات وبقوة اكبر من السابق. ليس هذا فحسب بل لقد شن الشباب الثوري حملة لفضح مقتدى الصدر رافعين شعار" شلع قلع ولكالها وياهم" و" يا مقتدى يا زبالة... يا قائد النشالة".
وبهذا تكون الثورة قد صفت الثورة حساباتها مع احد اكبر القوى الشعبوية الأسلامية. واكثرها ديماغوجية ومكرا . تخلصت الثورة اليوم في ساحة التحرير من اعباء هذه القوى وتأثيراتهم. اليوم تتعمق هذه الثورة باتجاهات اكثر راديكالية مبينة ان المندسين من الاسلاميين الذين يزيفون الثورة واهدافها ما هم الا قوى ثورة مضادة.
بينت احداث يومي السبت والأحد ان الثورة لم تتخلص فقط من القوى الرجعية المندسة فيها بل افشلت خطط الجمهورية الأسلامية والقوى التابعة لها في العراق وهي تتجه قدما نحو التمدن ومجتمع المواطنة وتسير صوب العلمانية وهذا يتوضح يوما بعد اخر في كل شعار يرفع ولافتة تخط. سيستمر نضال الجماهير الثورية في هذا الاتجاه لكنس كل القوى الأسلامية والقومية واسقاط كل النظام حيث الخضراء وكر هذا النظام اللصوصي والفاسد.
ايها الجماهير الثورية ايها الشابات والشباب!!
ان ثورتنا ثورة شبابية بكل المقاييس ثورة من اجل التمدن و الحضارة و الأنسانية، ثورة من قبل شباب و شابات البلد، لا تخضع لاي قوى اسلامية او ظلامية، ثورة ارجعت المرأة الى مكانتها في المجتمع وفرضت قيم التمدن والانسانية على القوى البربرية. ان امام ثورتنا مسألة حسم السلطة لصالح الجماهير المليونية. اهم مهمام ملقاة على عاتقنا اليوم هو بناء سلطة جماهيريةِ.
الى الأمام لاسقاط الخضراء و بناء سلطتنا الجماهيرية المنبثقة من قلب الثورة!
النصر للجماهير الثائرة!
معا نحو دولة علمانية لا دينية ولا قومية!
وعاشت الأشتراكية!
26-1-2020



#الحزب_الشيوعي_العمالي_اليساري_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة ثابتة الخطى وتمضي الى الأمام بنفس الراديكالية والشجاع ...
- مقتل الارهابي قاسم سليماني بغارة امريكية
- التحرير و ثورة تشرين( اكتوبر) ضد كلا القوتين الرجعيتين و حرب ...
- كل السلطة للجماهير - كل السلطة بيد التحرير !!
- التغييرات على قوانيين الأنتخابات البرلمانية التفاف على هدف ا ...
- المهام العاجلة والمحورية لانتصار الثورة!
- بيان حول المعايير العلمانية لانهاء تدخل الدين في المجتمع!
- لاجل انتصار ثورتكم شكلوا مجالسكم !!
- الى الجماهير الثائرة في العراق
- حول توهيم الجماهير بامكانية تلمس تغيير الاوضاع من قبل العسكر ...
- ندد بشدة قمع الشابات و الشباب في بغداد، يسقط الحكومة القمعية ...
- بيان الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي LWPI بمناسبة يوم ...
- سلطة المليشيات تلفظ أنفاسها الأخيرة
- في اجواء التصعيد العسكري بين امريكا والجمهورية الاسلامية، نق ...
- نندد بالهجوم على مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية !!
- ‎الاول من ايار، يوم تجسد مكانة الطبقة العاملة لخلاص المجتمع ...
- حول تقوية الحركة العمالية ضمن تطورات االوضاع الراهنة في العر ...
- كلكم حرامية !حول مأساة غرق عبارة الموصل ومقتل الابرياء
- ندين بشدة الهجوم الأرهابي على المصلين في نيوزيلندا !
- عاش اليوم العالمي للمرأة و عاشت الأشتراكية!!


المزيد.....




- -دفاعا عن النفس-.. الجيش الأمريكي ينفذ ضربات على مواقع إيران ...
- الدفاعات الجوية بالكويت تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ...
- الكويت تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيّرات
- الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع في إيران
- صباح الاثنين.. الجيش الكويتي يتصدى لهجمات جديدة معادية بالصو ...
- نفي إيراني للأنباء حول -استقالة بزشكيان-، وتؤكد على -استمرار ...
- بعد هجوم سان دييغو.. تصاعد الكراهية ضد مسلمي أمريكا ينذر بأز ...
- السودان.. عشرات القتلى وموجة نزوح من كردفان خلال العيد
- واشنطن تقدم خطة جديدة لخفض التصعيد في لبنان
- تعرّف على مواصفات الجيل الجديد من المدرعة التركية -خضر-


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - الثورة تجاوزت -مليونية- الصدر، ماضية الى الامام مرفوعة الرأس!