أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بعلي جمال - بين بين














المزيد.....

بين بين


بعلي جمال

الحوار المتمدن-العدد: 6471 - 2020 / 1 / 22 - 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المتقوليين أن السلطة تسعى لإحتواء الحراك و جعله ورقة ظغط موازية ،للتخلص من خصومها او بعض الوجوه التي قد تشكل إزعاجا لها ..لقد ظهرت لمحة ترى أن الحراك مجرد ورقة ظغط ، هذا يسقط روح الحراك الذي خرج ليكون طرفا وطرفا قويا في معادلة التغيير . هل فعلا تحول الحراك بعيد 12ديسمبر إلى ورقة ظغط فقط؟ ما حدث ان السلطة تسللت إلى بيوت الأحزاب وبما انها تعرف طبيعة الهوية الحزبية للفرقاء في المشهد السياسي و الصراع الذي قد يصل إلى درجة التناقض مما يمنح السلطة هامشا للمناورة ،بالتالي : إضعاف وإذلال "المعارضة " الشكلية لضرب الجبهة الشعبية الممثلة في " الشارع" بزخم المتنوع فيه و المتناقض في بعض من هامش الحرية "المؤذلجة " .
و يبقى تاخر الحراك لحد اليوم في تشكيل نخبه و هيكلته في أطر تنظيمية خارج "مربعات الشارع" يحتمل كثير من الوجوه و ربما "زخمه في منطقة القبائل " وما اثير حول القضية من "تشويه هوياتي، من طعن تعدى إلى ما يشبه الحملة الشرسة ضد المنطقة .... في عرف الصراعات السياسية كمعامل انتخابي وكمؤثر موازي ( كانت المنطقة تحدث الفرق ومنذ حرب الإستقلال)... الذي يشبه تعويذة سحرية تفاعلاتها أسقطت على الساحر !!!! مما يجعل كلام بوعقبة يؤول ايضا برؤية اخرى . بوعقبة قال : ان السلطة الغبية منحت المنطقة بطبق من ذهب للماك ! لكن إلتفاف الشارع حول البعد الأمازيغي للمجتمع والدولة إستعاده الشارع كإرث مشترك وطني أخرج الماك من اللعبة و خسر معركته .....
اليوم وبعد الرئاسيات و التي تمر بلحظات عسيرة و حذرة لعدم تقبلها من كافة الشعب و هذا في حد ذاته : عارض صحي للهبة الشعبية التي خرجت لتعيد الروح للشارع كمنصة : رفض واعتراض والتأسيس لتقاليد جديدة " للمعارضة " تعمل السلطة ايضا ببعض التعالي السياسي المتوارث من طبيعة البنية السلطوية للنظام ( بنظرة الوصاية على شعوبها ) . جولة تبون داخل البيت بطلبه للحوار و الذي بدأه مع شخصيات و رؤوس سياسية كانت وظلت تمارس الفعل السياسي داخل السلطة للبحث عن قدر للشراكة في السلطة ...و المؤشر الأكثر نبضا هو حلقة طالب الإبراهيمي ،ربما لدعم قوي يلقاه من الشاب الذي طالما احدث صخبا حوله "،إسلام بن عطية " و حول المنتدى . حتى الحملة التي أريد لها سحبه من الشارع تحتمل تأويلات مشروعة ؟!؟!؟ إسلام و حلقته ،تمتلك رؤية مرنة و سياسية بعيدا عن تراكمات الحقد السياسي او " فلسفة عليا وعلى أعدائي" ما جعل قراءاته متزنة و ممكنة بعض الشيئ...
لكن ايضا هناك ورقة أخرى يراد لها ان تستعيد فاعليتها وهي
"وثيقة عين البنيان " و بأكثر من وجه خاصة منسقه الأول ...

يتبع

المدون



#بعلي_جمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحراك كثورة وعي
- نشيد الإنتصار
- كلب ماكر
- رأس معلقة
- تداعيات سياسية
- لوحات من العرض العام
- نختلف لنفكر
- الإنسان فاعلية الإبداع
- تحولات
- بين التغيير و الإنغلاق
- زاوية الرؤية
- رهانات الإختيار
- ق ق ج -رؤية-
- وقفات
- بلون أصفر
- أوراق
- جاب الله مفارقة لا مرشح .
- حلم الربيع
- هتاف
- هل تحلم؟


المزيد.....




- نظام البطاقات الحمراء في حالة فوضى بسبب قرار ترامب والفيفا و ...
- هجوم صاروخي روسي على كييف يودي بحياة 3 أشخاص على الأقل
- الولايات المتحدة: 19 وفاة في ولاية نيوجيرسي جراء موجة الحر ا ...
- قتلى بقصف روسي على كييف وأوكرانيا تهاجم سيفاستوبول
- روسيا تشن هجوما صاروخيا باليستيا على كييف عشية قمة الناتو
- إعلام أوكراني: دوي انفجارات قوية تهز كييف
- كاتب إسرائيلي: المؤشرات الآتية من تركيا لا تبشر بالخير بالنس ...
- الخارجية الروسية: لن يكون هناك حوار مع أوروبا ما لم تأخذ مصا ...
- -ذا سبيكتيتور-: حظر RT في بريطانيا شعور بعدم الأمان وحظر -ما ...
- أزمة -سلطة البث- ليست -سوى البداية-.. معركة دستورية مقبلة في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بعلي جمال - بين بين