عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 6471 - 2020 / 1 / 22 - 13:48
المحور:
الادب والفن
الآنَ ..
تَمْطُرُ الدُنيا.
الدُنيا التي أنتِ فيها.
الدُنيا اليابسة
مثل سريرٍ ساكت.
الآن ..
تَمُرُّ غيمةُ وحشتي
صديقةً فوق وجهي
وفيها
أبحثُ عن وجهَكِ الحُلْوَ
وأنتًظِرْ
أنْ يهطلَ ماؤكِ الأبيض العجيب
على قميصكِ الأسْوَدِ
الذي يوجِعُني كُلّ صباح
ويُبَلِّلُ روحي.
وإذا ما حدثَ شيءٌ جميل
وأمْطَرَت الدُنيا مرّةً أخرى
سأدعوكِ إلى لحظِ صمتِ
في الفراغِ الطَلِق
في هذه الغُربَةِ الشاسعة
ولَنْ أقولَ لكِ شيئاً حينها
ولَنْ تقولي ليَ شيئاً
وسأوقِدُ شمعةً ما بيننا
لنْ يُطفِئها رذاذُ الأسى
ولن أقولَ لكِ .. اُحِبُّكِ .. حتّى
لكي لايُفْسِدَ الحُبُّ بياض الغيوم
في عينكِ الداكنة.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟