أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبله عبدالرحمن - السلامة في الحذر!!














المزيد.....

السلامة في الحذر!!


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 6454 - 2020 / 1 / 3 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


السلامة في الحذر عبارة وردت على لسان هملت في المسرحية الشهيرة التي حملت ذات الاسم بقلم شكسبير نقول (شكسبير) فقط ! اذ ليس هناك الفاظ يمكن ان تعطي قيمة لقامته الادبية اكثر من قول الاسم مجردا ليصنع مجده اللازم في نفس كل من قرأ له.
السلامة في الحذر يمكن ان تكون بداية تحمل في طياتها الكثير من التفاؤل لعام جديد اختصر بلفظ عشرين عشرين !. بيدا ان ضرباتنا وخطواتنا في التهليل لعام جديد ليست الا عبث يستحق السخرية فهل نستطيع الابتسام ولدينا الكثير من الظن بأنه عام لن يقل لؤما عن العام الذي سبقه. اي واقع بانتظارنا وقد حمل احدهم شعار المطالبة بحقه في فساد الفاسدين الذين اخذوا منزلتهم العالية بما جمعوه من مال، وأي واقع سيكون بانتظارنا والضحية والجلاد اصبحا في ذات الخانة من بلوغ الغاية باستخدام كافة الوسائل في الحصول على اهدافهم.
لن يجدي نفعا ان نطيل الوقت في شرح التكهنات والتوقعات للسنة الجديدة ما دمنا لم نخرج بعد من اعوامنا الماضية فكل اجندات ضعفنا وانكساراتنا واحلامنا ما زالت معلقة وضائعة ونحن نحسب انجلاء الظلام بهمة العاجز ولكن مهلا ان الاصابع وقد غادرت الشفاه وانطلقت تطالب بحقها في وجه الفاسدين لقادرة على انتزاع كرامة العيش ممن تجبروا وعاثوا فسادا في الارض.
يا لهاويتنا كم هي واسعة كما قال محمود درويش حين يكون حاضرنا بكل بؤسه افضل من غدنا.
ويا لهاويتنا حين يكون مطلوب منا ان نصرخ حتى نثبت اننا احياء.
في رواية (آلام فيرتر ) لنيتشة يقول فيها انه كفيل بتحمل الناس جميعا الى ان يصلوا في قولهم الى عبارة " ومع هذا" لانه من الجلي بذاته ان لكل قاعدة في الدنيا استثناءاتها. معظمنا ما زال قادرا على ترديد عبارة "ومع هذا" انها سنة جديدة علينا ان نحتفي بها ونتوقع منها كل ما هو خير، ولعلها تكون سنة استثنائية لا يصبح فيها صوتنا مجرد صراخ غير مسموع وكأنه صوت الموتى، بل صوتا يؤسس للحق والعدالة في عالم تسوده الامانة.
ونحن نطوي عام مضى ونحتفي بعام جديد اتمنى ان يكون سعيدا، كسعادة الاطفال الصغار بالالعاب النارية التي غطت السماء في اكثر من عاصمة دولية وعربية.
هل يمكن ان يكون عام الطفولة والشباب وكبار السن؟ هل يمكن رؤية القمر رغم تراكم السحاب؟ هل يمكن ان يكون عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون؟



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلن يعني كلن تحت القانون!!
- من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
- انا كارنينا ودروس بالحب
- الخاطبة والازمة السورية!!
- هل نحتاج عرفات جديد....؟؟
- ثرثرة حول قصة موت معلن!!
- رواية العاشق!!
- صاحب السعادة عادل امام!!
- انت قلت!!
- طلاء اظافر
- المرأة اللاجئة في عيدها
- حين يختلط الحابل بالنابل!!
- ملعب رياضة ام إبادة!!
- لطفا بنا ايها العام الجديد
- زوجة في الاربعين!!
- ثوب الاثارة والوصول الى العالمية!!
- الاسير سمير السرساوي يتنفس حرية
- الخاشقجي يطيح بمصداقية الاعلام
- عانس بأرادتي!!
- اوراق مهمة تحت اقدام المارة!!


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبله عبدالرحمن - السلامة في الحذر!!