أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أيمن غالي - سافو ورغاوي طشت الغسيل














المزيد.....

سافو ورغاوي طشت الغسيل


أيمن غالي

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 21 - 18:59
المحور: كتابات ساخرة
    


لو سألت حد عن ساڤو في مصر حا يقول لك ده مسحوق غسيل كان بيخلي الغسيل فُلة وكانت رغوته كذا كذا والغسالة كانت بترقص لمّا كنا بنحط علي الغسيل ساڤو ..

لكن ساڤو Σαπφώ ده كان إسم شاعرة يونانية شِدِيدة وتِقِيلة في شوغلانة الشعر؛ يعني كانت أحمد شوقي اليونان في زمانها (توفيت سنة 570 ق. م) ..
بس ساڤو كان عندها مشكلة جابتها ورا ..
ساڤو قالوا إنه كان عندها شذوذ جنسي بسبب كلالكيع إتعرضت لها في حياتها وكانت كل أشعارها في السكة دي .. والناس كانت مُوستوكويوفة من أشعارها ..
وفي القرن الحداشر (1037م)؛ الكنيسة في روما وقفت لأشعار ساڤو وقفة جابتها الأرض، وقالوا لزمن وحتمن وولا بود ساڤو ما يبقالهاش وجود لا هي ولا أشعارها ولزمن تتحرق .. وجمعوا أشعار ساڤو وحرقوها وأصبحت ساڤو مجرد ذكري ..

فيه ناس زي حالاتي صِعِب عليهم تراث إنساني مهم زي تراث ساڤو يروح في الوبا، وقالوا مش مهم إللي إتحرق ويكفينا إللي محفوظ في الصدور، وقالوا إحنا نمشي بطريقة العرب إللي كان الواحد منهم حافظ شخروميت قصيدة والقصيدة بشخروميت بيت .. ومشيوا بين الناس في شوارع أثينا بمايك وجهاز تسجيل ..
قول يا حاج أي حاجة من أشعار ساڤو .. ما فيش
قولي يا حاجة أي حاجة من أشعار ساڤو .. ما تلاقيش
قول يابني أي حاجة من أشعار ساڤو .. ما عنديش
يحرقكوا بجاز زي ما إتحرقت أشعار ساڤو .. ما فيش بيت واحد من أشعار ساڤو شَبَّك في الصدور ؟! إيه الصدور الخربانة دي ؟! ..
المهم؛ ماتت ساڤو ومعاها أشعارها إللي عاشت أكتر من خمستاشر قرن ..
لكن الزمن كان ليه رأي تاني وصعايدة مصر كان لهم وقفة رجاله مع ساڤو وقالوا لا ممكن ساڤو تموت ..
عملوا إيه صعايدة مصر ؟
في نهاية القرن التسعتاشر (189م)؛ تم إكتشاف تابوت مصنوع من أوراق بردي معاد إستخدامها (بمحافظة الفيوم بشمال صعيد مصر) .. فككوا الأوراق ولقوا عليها كَتُوبَة .. فكوا الكاتوبات فلاقوها مئات الأبيات من أشعار لساڤو .. وبُعثت ساڤو من جديد والفضل لرجالة الصعيد وصعايدة مصر الرجالة ..
وحبيبتكم مين ؟ .. ساڤو
وحطينا إسم ساڤو علي مسحوق غسيل وبقي إسمها علي لسان كل كروانة وطشت غسيل في مصر ..

المهم إن قصة ساڤو تثبت لنا إن كلام العرب وحكاويهم مجرد رغاوي في طشت غسيل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقف زي الألف إزاي ؟
- جدلية النقاب السلفي .. ونفكر مع بعض
- الجذور التاريخية لقص شعور البنات في مترو الأنفاق المصري
- في إنتظار بن منظور السوداني
- الغزو الوهابي لمصر من خلال السينما المصرية
- هل اللغة القبطية مالهاش لازمة ؟
- بابا نويل واللهو الخفي
- الجامعة المهلبية والكيان الصفري
- ناس شَحَتِّت و ناس إتشَّفْلَحِّت و أنا رايح فى الكازوزة
- حاجة من ريحة المرحوم
- حل المشكلة الخاشقچية
- تاريخ طريقة نوم الكلاب والكلاكسات في إشارات المرور
- علي جنب يا أسطي
- البابا يستقوى بطال عمره
- العروسة المحشورة
- عليكم فقط بجهاد فتح الكروش - إوعى تطُخُه و بُجُّه بَجِّيج -
- يعنى إيه؛ شُغل تلات ورقات بالمصرى ؟
- يا غاوى تمشى و على راسك فرامل ركوبة
- المسيحيات ما يتنقبوش ليه ؟
- الحِلفَان الوزارى


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أيمن غالي - سافو ورغاوي طشت الغسيل