أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيمن غالي - الغزو الوهابي لمصر من خلال السينما المصرية













المزيد.....

الغزو الوهابي لمصر من خلال السينما المصرية


أيمن غالي

الحوار المتمدن-العدد: 6181 - 2019 / 3 / 23 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


السينما المصرية هي قاموس ومعجم وموسوعة مفردات الهُوية المصرية،ومرآة لها، وأحد أهم وسائل رصد المتغيرات الإجتماعية عبر العقود المتتالية في مصر، وفي نفس الوقت هي أحد أهم المؤثرات الفكرية والثقافية علي الوعي والشارع المصري ..

إستغلت الدولة السينما في فترة ما بعد أحداث 23 يوليو 1952 لتصدير مفاهيم للشارع المصري توضح فساد العصر الملكي وأهمية الثورة عليه وبعدها زرع الفكر العروبي لفرض الهوية العربية بديلاً للهوية المصرية وإلتقطت المملكة السعودية الخيط لتفرض هويتها الوهابية من خلال السينما المصرية بعد التمهيد الذي تم مسبقاً بمحاولات فرض العروبة وأفلام تُمجد في العروبة وأعلام العرب بمرويات مكذوبة وأحداث مُختَلقَة ..
وإنتهجت المملكة نهجاً تُحسد عليه في فرض هويتها الوهابية علي الشارع المصري من خلال السينما المصرية (هي لا تمتلك صناعة سينما ولا تُنتج أفلاماً سينيمائية ولا تملك أياً من مفردات تلك الصناعة حتي تُفرض ما تود فرضه) ..
فكيف تم لها ذلك ؟

نتابع بعض شروط السماح بعرض أفلام السينما تلفزيونياً ومن خلال أفلام الفيديو في المملكة الوهابية وقائمة المحظورات المنشورة في جريدة العربي يوم 8 نوفمبر 1993

1- عدم إرتداء الممثلين سلاسل ذهبية أو غيرها في رقابهم وأيديهم
2- منع التدخين بكافة صوره
3- إحتشام ملابس السيدات
4- عدم القسم بغير الله
5- عدم إحتضان الممثل للممثلة
6- تلافي مشاهد لقاء ممثل وممثلة بالسرير
7- منع الرقص بكافة أنواعه
8- تلافي تصوير مشاهد لقاء علي البلاچ، ومنع ظهور ملابس البحر
9- تلافي ظهور الخمر أو شربها
10- ممنوع غناء السيدات
11- عدم إستخدام أغان كخلفية
12- محظور تصوير مشاهد سرادق العزاء ويقتصر الحداد علي زوجة المتوفي فقط
13- ممنوع إستخدام لفظ كلمتي ( بابي ومامي )
14- عدم إستخدام كلمتي المرحوم والمرحومة والله يرحمه / يرحمها
15- يضاف كلمة بإذن الله أو إنشاء الله قبل أي فعل مستقبلي
16- عدم إستخدام إتكل علي الله وعلي، لأن الإتكال علي الله فقط
17- المرض والموت ليس بعيدا عن أي مخلوق فيجب عدم إستخدام " بعيد عنك " عند ذكر المرض أو الموت
18- عدم إستخدام كلمة " ربنا إفتكره " فذلك يعني أن الله قد نسيه، والإقتصار علي كلمة توفي
19- عند تلاقي شاب وشابة أو رجل وإمرأة غير متزوجين في أي مكان فلابد من وجود شخص ثالث يشترك في الديالوج
20- يصرح بتصوير المتزوجين فقط في غرفة النوم، ولكن بدون أن يتحاوروا علي نفس الفراش

القائمة تمتد إلي 32 بند؛ إخترت لكم أكثر البنود تخلفاً والمتسقة مع الفكر الوهابي؛ إستخدمتها المملكة الوهابية لفرض شروطها علي صُنّاع السينما في مصر كشروط أساسية لتمريرها للعرض بتلفزيونها بمقابل مادي يلهث خلفه منتجي وصُنَّاع السينما ..
وبذلك تم ظهور مُنْتَج سينيمائي مصري وهابي الفكر والمذاق؛ تم فرضه علي الشارع المصري وأثر فيه تأثيراً سلبياً بفرض هوية لا تخصه عليه ..
البنود المذكورة نقلا عن كتاب:
تاريخ الرقابة علي السينما في مصر، سمير فريد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2016، ص130 - 133






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل اللغة القبطية مالهاش لازمة ؟
- بابا نويل واللهو الخفي
- الجامعة المهلبية والكيان الصفري
- ناس شَحَتِّت و ناس إتشَّفْلَحِّت و أنا رايح فى الكازوزة
- حاجة من ريحة المرحوم
- حل المشكلة الخاشقچية
- تاريخ طريقة نوم الكلاب والكلاكسات في إشارات المرور
- علي جنب يا أسطي
- البابا يستقوى بطال عمره
- العروسة المحشورة
- عليكم فقط بجهاد فتح الكروش - إوعى تطُخُه و بُجُّه بَجِّيج -
- يعنى إيه؛ شُغل تلات ورقات بالمصرى ؟
- يا غاوى تمشى و على راسك فرامل ركوبة
- المسيحيات ما يتنقبوش ليه ؟
- الحِلفَان الوزارى
- رمضانيات أيمناوية
- لو الهبشة حلال حا تدوم و لو حرام حا تروح في داهية
- حِنكش و حَنكوش و الحُونكيشَة
- حل مشاكل الشعوب المتأرنبة
- يعنى إيه حرية الفكر و الرأى الإعتقاد ؟


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيمن غالي - الغزو الوهابي لمصر من خلال السينما المصرية