أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أيمن غالى - حِنكش و حَنكوش و الحُونكيشَة














المزيد.....

حِنكش و حَنكوش و الحُونكيشَة


أيمن غالى

الحوار المتمدن-العدد: 5892 - 2018 / 6 / 3 - 17:09
المحور: كتابات ساخرة
    


من الكلمات المصرية الحديثة و إللى شوفتها فى الشارع المصرى فى تسعينيات القرن الماضى هى كلمة حَنْكُوشَة ..
و الحَنْكُوشَة و الحُونكيشَة فى القاموس المصرى الحديث تقترب من مرادف كلمة الإفتِكاسَة، و الإفتِكاسَة هى نوع من الإبتكار و التجديد، يعنى ممكن نقول على المخترع بأنه مُفتَكِس, و على الإختراع بأنه إفتكاسة و على الإختراعات بالإفتكاسات .. و علم الإفتكاس له قواعد و شروط علمية، يعنى ما ينفعش يبقى زيه زى الفنكوش ( و كلمة الفنكوش هى كلمة مستحدثة و معروفة فى الشارع المصرى من تمانينات القرن الماضى بمعنى شئ مالهوش وجود أو مالهوش أساس أو معنى ) ..
أما الحونكيشة فهى إدعاء ما لا أساس له، يعنى إفتكاسة فنكوشية ..
و ممكن تكون باحث أو عالم و يكون عندك إفتكاسة فتقوم تنشرها فى بحث علمى و فى مجلة بحثية لمؤسسة بحثية .. أما بقى لو عندك حونكيشة فدى بقى تنشرها على السطوح على حبل غسيل أم تهانى، أو ترزعها على أى مدونة على الإنترنت، و يوم و التانى و تلاقى حِنْكِش و حَنْكوش نقلوا عنك الحونكيشة ..
و قد إختلف العلماء فيما بين مصطلحين الحونكيشة و الحنكوشة و قال مفتكس إن الإفتكاسة الفنكوشية لو خرجت من دماغ واحد حنكوش فهى حنكوشية و إن كانت إفتكاسة من دماغ حنكش فهى حونكيشة ..
المشكلة بقى و الكارثة الكبيرة فى إنك لما تدخل فى نقاش علمى مع أحدهم فتلاقيه بيسترشد على كلامه بحونكيشة ( إفتكاسة فنكوشية ) ..
أما الفرق بين حنكش و حنكوش فدى بقى عايزة شخرمانة برطمانية و أرجع لكم



#أيمن_غالى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حل مشاكل الشعوب المتأرنبة
- يعنى إيه حرية الفكر و الرأى الإعتقاد ؟
- المَحقُون و المَلبوس باللِبوس
- إمتى نعيش دور باى باى كمبورة ؟
- علاقة الحلاقة بالطب فى مصر المحروسة
- يوم نجاة يوسف وهبى من حشر السيخ المحمى فى صرصور ودنه
- ردود الإيمان الهلامية
- المِخَلِّلَات المصرية
- فلاح كفر الهنادوة هو إللى صح
- الجردل هو الحل
- تخاريف عروبية
- حكاية إبن الفرطوس المصرى
- إنسف حمامك القديم
- عودة قوم عاد
- الحمار له خمس رجلين و جناحين و بيطير
- إللى تؤمر بيه طال عمرك
- مصر مش قرعة علشان تتباهى بشعر حد
- إيه قلة الأدب دى ؟!
- وجوب فعل الشرشحة
- حصة كيمياء حرارية


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أيمن غالى - حِنكش و حَنكوش و الحُونكيشَة