أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبو قمر - وردة في شعر الحبيبة














المزيد.....

وردة في شعر الحبيبة


محمد أبو قمر

الحوار المتمدن-العدد: 6440 - 2019 / 12 / 17 - 06:01
المحور: الادب والفن
    


نصح أحد الأشخاص جار له بضرورة إجبار زوجته علي ارتداء الحجاب ، وقال له: ذنبها في رقبتك وانت إللي هاتتحاسب يوم القيامة علي ذنوبها ، لم بعترض الشاب علي كلام جاره بل إنه بأدب شديد شكره علي نصيحته وقال له إنه سيحاول معها لعلها توافق ، لكن الرجل اعترض علي تعبير المحاولة وقال للشاب : من حقك أن تجبرها علي ارتداء الحجاب وإن رفضت إضربها زي ما بيقول الاسلام ، فسأله الشاب : ماذا لو رفضت بعد ضربي لها ، فقال له : في الحالة دي تطلقها فورا وتتخلص من ذنوبها علشان تقابل ربنا وانت صاغ سليم .
كانت زوجة الرجل الناصح محجبة ، وقد أدار الشاب معه هذا الحوار بخبث لأنه كان يعرف أن زوجة هذا الناصح المؤمن علي علاقة حميمية مع أحد اصدقائه وكانت كل الشواهد تؤكد أنه هو شخصيا يعرف بأمرعلاقة زوجته مع صديقه لكنه كان يغض الطرف لأن له مصالح كثيرة تخص نشاطه التجاري مع صديقه هذا .
كان هذا الشاب قد تزوج من امرأته التي لا ترتدي الحجاب بعد علاقة حب عاصفة امتدت لأكثر من خمس سنوات إذ كان والدها يرفض تزويجها له ، لكنه خضع في نهاية الأمر بعد أن هددته ابنته بالانتحار إذا لم يوافق علي تزويجها من الشاب الذي اختارته وأحبته كل هذا الحب ، وكان الرجل الناصح علي علم بكل تفاصيل ما حدث من معاناة الحبيبين حتي تم زواجهما أخيرا ، ولأن هذا الزواج السعيد المبني علي الحب والإخلاص قد أثمر طفلتين جميلتين فقد قال له الشاب اثناء نصحه له بإجبار حبيبته وأم طفلتيه الجميلتين علي ارتداء الحجاب : سأنفذ نصيحتك لكنني لا أعرف كيف سيكون مصير الطفلتين إذا طلقتها ، قال له الناصح المؤمن : بناتك لهم رب كريم مش هاينساهم وممكن جدا يكون مستقبلهم أفضل مما لو استمروا في حوزة هذه العاصية ، وقال له: علي العموم مش عايزين نسبق الحوادث ، إعرض عليها الأول إنها تلبس الحجاب بالحسني وإن رفضت إضربها ، كسر عضمها ، أنا مش عايزك تطلق إلا لما يغلب حمارك معاها علشان ماتبقاش ظلمتها وعلشان تثبت لربنا إنك مطلقتهاش إلا بعد عصيانها وكفرها بأوامره لأن يا ابني أبغض الحلال عند الله الطلاق والمفروض إنك ماتطلقش إلا بعد اتباع كل الخطوات إللي أمر بها إسلامنا الحنيف يعني تهجرها في الفراش الأول ، وبعدين تضربها ، وإذا ما استجبتش بعد ده كله تبقي كافرة ويبقي طلاقها في الحالة دي واجب شرعي.
انصرف الشاب من أمام جاره المؤمن بعد أن طمأنه بأنه سينفذ الخطوات الإيمانية التي نصحه بها ، ثم اتجه من فوره إلي بائع الورد واشتري ثلة من الورود التي تعشقها زوجته وأرفق بالورد بطاقة كتب فيها : هذا الورد هدية لشعرك الجميل الذي ينشغل به القوادون ياحبيبتي .



#محمد_أبو_قمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البزازة
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- هلوسات
- لا صوت يعلو فوق صوت المرأة
- أنا مصري ثم مسلم مسيحي أو مسيحي مسلم
- فن الشعر وحدودنا البحرية
- وهم إصلاح الخطاب الديني
- كيفية صُنع آلهة من العجوة
- الحشمة ومساءل أخري
- تمثيلية قتل الزعيم
- مفتاح الحياة في الزمن الميت
- باختصار
- السؤال الكبير
- تشوهات
- حتي لا ننسي
- هل صليت اليوم علي النبي؟؟!!!!!
- المؤامرة مستمرة
- نصف تفاحة
- لحظة حُب في عرض الطريق
- الطريق إلي مصر


المزيد.....




- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبو قمر - وردة في شعر الحبيبة