أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - دق ناقوس خطر تنامي العنف














المزيد.....

دق ناقوس خطر تنامي العنف


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 6431 - 2019 / 12 / 7 - 01:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسمع صوت عقلك فتفعل وتحصل على ما ترتب عليه ، المنطق يحملك عبئه فتتذمر ، وتسأل أليس فعلي هو ماترتب علي من فعل الآخر ؟ السلوك البشري يجيب بنعم انها مسألة طبيعية في حال تقارب الفعل ورد الفعل ، وتساوت العقول والمفاهيم إلا ما زاد عنه .
مفاهيم عقل المواطن مقارنة بمفاهيم عقل الحاكم فالأخير فعله المفروض من القانون والدستور ، إلا انه ليس هو المعروف في دول شرق الأوسط ايران سوريا العراق لبنان ... نماذجا ،
اصبح فيها الانسان بين مطرقة لزوم أداء الواجب وسندان دعوة النفس لرفض الظلم ، فاين المفر ؟! حق الإنسان الطبيعي ان يختار وبالتالي يتحمل ما يترتب عليه ، فهل هو قادر على الاختيار المناسب لغد أفضل ؟! مفاهيمه حاكمة .
قطعا لا نلغي تاثير الطرف الثالث ، من العائلة الى المجتمع فالمنظمات والاعلام الى .... الخ
نعم ان الانسان يُحَدث نفسه فيفعل ، وكذلك الآخر " حاكما ، نظاما ، منظمة ... " ، فتَحّدث الانسان لنفسه في الدول انفة الذكر وغيرها عن مطالب مشروعة ليختار ارقى أنواع الفعل وهي التظاهر ، والآخر جادل نفسه فاختار القتل والقمع كردة فعل .
عندما تغيب الانسانية وتفقد معناها ويصبح مجرد إسم تتغنى بها الأنظمة والمنظمات والإنسان حياته مهددة في كل لحظة ، يشكل ذلك خطرا دوليا ، اذ سيحاول الانسان إما ان يتعايش وهذه طامة أو ينتفض فيقوم بالتفكر لفعل يريد به التقرب لمستوى ردة فعل الآخر وهذه هي الطامة الكبرى فالأخيرة تعزز تنامي العنف والسلوك العدائي عنده وإن استمرت المعطيات المجحفة بحقه تتحول الى ظاهرة وبذلك سيدق ناقوس الخطر .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا ...... والمظاهرات
- العراق والمواقف الدولية المخزية
- ترامب ... الكورد ليسوا ملائكة
- كوردستان روژئافا وموازين القوى في المنطقة
- عادل عبد المهدي والمظاهرات
- محاولة سيطرة الحشد على قواة الجيش
- ايران ومبادرتها الاخير !
- الى الدول ذات الاغلبية الاسلامية التي تريد محاربة الارهاب
- داعش اليوم
- ماذا وراء الصراع على سهل نينوى
- كنزٌ ثمينٌ يغرق دون أي إدانة دولية
- طبخة قرار حل الحشد الشعبي هل ستمررها امريكا ؟
- العالم الى اين ؟
- الحل الكوردستاني لكركوك
- الفلاح في مناطق الماده 140
- تدارك الوضع بين امريكا وايران
- ماذا بعد رسالة السيستاني
- شر البلية ما يضحك
- سحب القوات الأمريكية من سوريا بين المصلحة والمسؤولية
- الجديد في تشكيل حكومة اقليم كوردستان


المزيد.....




- استيقظ فوجده عنده.. دب يقتحم فندقًا فجرًا ويصل إلى غرفة أحد ...
- فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء ...
- حشود في طهران تودّع خامنئي وسط هتافات غاضبة ودعوات للانتقام ...
- -رجم ترامب-.. مراسم رمزية خلال جنازة خامنئي في إيران
- تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها م ...
- 4 قتلى بينهم 3 نساء في غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا.. و ...
- -معركة البقاء- داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل ...
- -يحمل رغبة شديدة في الانتقام-.. تقرير يكشف مخاوف إسرائيلية م ...
- اليابان: هل تصبح -الإمبراطورة- حلما مؤجلا؟
- أول لقاء رسمي يكشف أجندة الجامعة العربية في عهد أمينها العام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - دق ناقوس خطر تنامي العنف