أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فراس حاتم - قصة يوميات ملكية















المزيد.....

قصة يوميات ملكية


فراس حاتم

الحوار المتمدن-العدد: 6414 - 2019 / 11 / 20 - 13:47
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هذه اول تجربة قصة قصيرة لى ان انشرها لكن اردت ان تكون اول القصص هي قصة من خيالي لكنها تعيش في خيالي ووجداني للعهد الملكي في العراق حيث افترضت فيها بقاء الحكم الملكي في العراق الى اليوم في سنة 2019 لو افترضت هذا الحكم موجود ماذا سيكون العراق ؟ و لاني بالرغم لم اعاصر زمن الحكم الملكي لكن اخلاصي للملك فيصل الثاني و الاسرة الهاشمية كبير لما قدمت كل جهد في سبيل العراق و تطويره .ولايزال في خاطري ان الحكم الملكي سيعود لانه الحكم الوحيد في العراق الشرعي و الذي نجح في بناء دولة حقيقية تحاكي عصرها و هو الحل لعودة العراق بلد متقدما في كل المقاييس . و اليكم هذه القصة من افكاري و ارجو ان تنال رضاكم .
في شتاء الخميس الممطر في بفداد من كانون الثاني عام 2019 , عاد جلالة الملك فيصل الثاني من جولة خارجية شملت غواصم عربية و عالمية في اطار العلاقات المتينة بين العراق و محيطه الاقليمي و الدولي و تعزيزها على مختلف المستويات حيث هبطت الطائرة الملكية العراقية لياتي الطيار و يفتح الباب و يقول :
حمدالله على السلامة على جلالة الملك .....نورت بغداد .
فرد الملك فيصل الثاني :سلمت يا ولدي و بارككم الله لنا و للوطن .
فنزل جلالة الملك من سلم لطائرة الملكية و تم عزف السلام الملكي العراقي من الفرقة العسكرية الملكية العراقية تحية لجلالة الملك بوصوله ارض الوطن سالما .ليستقل بعدها السيارة الملكية التي كانت بانتظاره في باب صالة الاستراحة الملكية في مطار بغداد الدولي التي على متنها رئيس الديوان الملكي و سائقه ابو صالح .
حيث قال له رئيس الديوان الملكي و ابو صالح : حمدالله على السلامة مولانا الملك فيصل الثاني .
فقال لهم جلالة الملك :شكرا لكم .
فصعد الملك السيارة و انطلقت السيارة لتغادر المطار الى قصر الرحاب الملكي و في الطريق ساله رئيس الديوان الملكي : كيف كانت زياراتك مولاي الخارجية ؟
فرد الملك : كانت زيارات ناجحة و مثمرة الى حد ابعد ما يكون سواء لعقد شراكات تجارية و استقطاب استثمارات لمشاريع عملاقة للعراق .
فرد رئيس الديوان :انشالله دوما الافضل للعراق فالعراق في نمو كبير و ضخم على كل المستويات السياسية , الاقتصادية و الاجتماعية فالعراق صاغ سياسات متوازنة جعلت منه واحة امن و استقرار له و لجيرانه بافضل العلاقات المميزة و في ذات الوقت السلام الداخلي الذي ينعم به العراق نتيجة للتعددية و الديمقراطية التي يتشارك الجميع فيها في ظل عهد جلالتكم الميمون .
فرد الملك : نعم نعم و هذا ما عملنا عليه منذ تاسيسس المملكة العراقية على يد جدي المرحوم الملك فيصل الاول و مرورا بوالدي المغفور له الملك غازي و انا حيث ما يقارب المئة عام واجهنا التحديات بصبر و عزيمة ليكون همنا الوحيد بناء دولة مؤسسات في العراق يعيش فيها المواطن بكرامة و تضمن له كل سبل العيش برفاهية .
فرد ابو صالح : دمتم يا مولاي و دام عهدكم الزاهر .
فرد جلالة الملك : سلمت يا ابو صالح بصحة و عافية انت و اهلك الكرام .
فجاءة سأل رئيس الديوان الملك : بالرغم من زياراتك المثمرة مولاي لكن كانت قصيرة ؟
قال له الملك : جولاتي الخارجية كانت ناجحة نعم لكن لا اعرف كيف اختم زياراتي لاعود الى بغداد انها نبض قلبي و قطرات المطر فيها هي قطرات دم تجري في عروقي انظر التاريخ و الحضارة يعيشان فيها جنبا الى جنب بحب هذا المنظر لا تراه في كل مكان .
فرد رئيس الديوان و السائق : نعم صدقت مولاي .
و استطرد الملك قائلا: انظر لاحتفالات اعياد الميلاد كانت الاجمل بغداد على مستوى العالم هذه السنة فالكل خرج ليحتفل و يوزع الهدايا و كذلك الحال في البصرة و الموصل و بقية المحافظات العراقية بفرح عظيم من دور اوبرا , اوركسترا و حفلات في الشوارع و غيرها .
و اضاف رئيس الديوان : و عيد الجيش 6 كانون الثاني و الاستعراض الضخم بمناسبة الذكرى 98 لتاسيسه كانت احتفالات رائعة حيث الموسيقى العسكرية الملكية تعزف في الشوارع.
ابو صالح يضيف : اذكر في المناسبتين خرجنا في ساعة متاخرة من الليل فلم نعرف اننا في الليل او النهار فلا نفرق بينهما من شدة الاحتفالات .
فرد الملك :هكذا العراق سيبقى دوما محتفلا لان الطموح اكبر .
و قال الجميع : امين .
و فيما السيارة الملكية تمر من جامع الشيخ عبد القادر الكيلان و كنيسة ساحة الطيران الارمن قبل المرور بالقشلة و ساحة الخلاني و الكنيسة القديمة في السنك و الكنيس في البتاويين .يطل من نافذة السيارة الملك و يقول : ما اجملكي بغداد انتي و العراق اجمع كاني في لوحة مرسومة بريشة فنان هنا تقرع الاجراس و هناك ترفع الاذان وطبيعة خلابة تفوق الاذهان .
فقال رئيس الديوان : ماهذا الشعر الجميل يا جلالتكم ؟!
فقال : هذا وصف مشاعر حقيقي نابع من القلب .
و على منتصف الطريق يراقب جلالة الملك الناس يذهبون الى عملهم او يعودون منه و كذلك الطلاب و اذا بالسيارة الملكية تمر قرب طلاب فيرفع الطلاب الاعلام العراقية تحية للملك عند مروره و يرد الملك بتحية و ابتسامة عريضة .
ليقول بعدها : اجمل مافي التامل في المستقبل هوا انتم حيث كلما اراكم ازداد ثقة بان نسلم لكم الراية و نحن مطمئنين لهذا الوطن ان يكون افضل .
فرد رئيس الديوان : حفظكم الله يا مولاي بوركت جهودكم المخلصة .
و ابو صالح : دوام المعالي مولاي الكريم .
ليستطرد جلالة الملك بالقول : شكرا لكم يا شعبي العزيز على هذا الوفاء و الاخلاص فهذاا ليس بالغريب دوما لحمة الشعب بكل اطيافه مع الاسرة الملكية مثل البيت الواحد لان العراق هو امانة في اعناقنا و نحن له خدام في سبيل ان يكون هذا الوطن الجليل ينعم دوما بالخير و البركات .
فرد الجميع : امين .
و فيما كانت السيارى تقف عند الاشارة الحمراء يحيي جلالة الملك الناس الذين في السيارات المجاورة لاحظ فجاءة دكان قديما متهالك اسمه محل ابو مهدي وسط ابنية جديدة و حتى القديم منها في شارع السعدون قد تم صيانته فقال الملك : ابو صالح خذ يمين و قف امام هذا المحل .
فقال ابو صالح : امرك مولاي .
فنزل مع الملك رئيس الديوان و السائق ابو صالح الى المحل فقال الملك : مرحبا.انت ابو مهدي ؟
فرد صاحب المحل : نعم انا ابو مهدي يا جلالة الملك .... حللت اهلا و نورت سهلا المحل اعذرني لا يليق بمقامك فانا رجل فقير و هذا محلي وبيتي في اخر الشارع ايجار ليعتاش معي عائلتي المكونة من 6 اشخاص انا و زوجتي و اولادي و بناتي .
فاندهش جلالة الملك : ايعقل في العراق ان يكون شخص لا يملك مسكنا يليق به هذا عيب و غير مقبول يا ابو مهدي فانت مواطن عراقي و الرفاهية هي اهم حق من جقوقك .
فصاح ابو مهدي : باركك الله يا مليكي فانا كل يوم ادعو لك و اصلي لك و للعراق دوما امنا مطمئنا من كل شر فليحفظك الله ذخر لنا دمت عزا لنا .
فرد الملك : غدا عطلة نهاية الاسبوع و الاثنين سياتي السائق ابو صالح اليك و تاتي الى القصر الملكي و تسجل كل ما تحتاج من كل شي انت و عائلتك و من سوالك من مسكن و اعمار محلك و غيرها لنقف على احتياجاتكم و مدى ما اردت ان تاتي الى قصر الرحاب الابواب مفتوحة الى الجميع دوما .
فرد ابو مهدي : لكم الطاعة يا سيدي الملك .
ثم ودع ابو مهدي و استقل السيارة باتجاه قصر الرحاب لانجاز بعض المهام منها توقيع مراسيم ملكية او مراسيم صرف الرواتب و الميزانيات و استقبال ضيوف في الديوان الملكي مع رئيس الديوان الملكي ليقضي بقية يومه مع سمو ولي العهد الامير غازي و حفيديه الاميرين حسين و علي وتناول الغداء مع بناته الاميرات عالية و نفيسة طبعا مع الملكة فاضلة حيث اعتاد دفىء الجو العائلى . ليستعد بعدها في الاسبوع المقبل جولة في محافظات العراق الجنوبية لتفقد مشاريع التنمية هناك بعد عطلة نهاية الاسبوع بعد اسبوع عمل شاق خدمة للعراق و سعيا ليكون الافضل .
تحياتي
فرد الملك : نعم نعم و هذا ما عملنا عليه منذ تاسيسس المملكة العراقية على يد جدي المرحوم الملك فيصل الاول و مرورا بوالدي المغفور له الملك فيصل الاول و انا حيث ما يقارب المئة عام واجهنا التحديات بصبر و عزيمة ليكون همنا الوحيد بناء دولة مؤسسات في العراق يعيش فيها المواطن بكرامة و تضمن له كل سبل العيش برفاهية .
فرد ابو صالح : دمتم يا مولاي و دام عهدكم الزاهر .
فرد جلالة الملك : سلمت يا ابو صالح بصحة و عافية انت و اهلك الكرام .
فجاءة سأل رئيس الديوان الملك : بالرغم من زياراتك المثمرة مولاي لكن كانت قصيرة ؟
قال له الملك : جولاتي الخارجية كانت ناجحة نعم لكن لا اعرف كيف اختم زياراتي لاعود الى بغداد انها نبض قلبي و قطرات المطر فيها هي قطرات دم تجري في عروقي انظر التاريخ و الحضارة يعيشان فيها جنبا الى جنب بحب هذا المنظر لا تراه في كل مكان .
فرد رئيس الديوان و السائق : نعم صدقت مولاي .
و استطرد الملك قائلا: انظر لاحتفالات اعياد الميلاد كانت الاجمل بغداد على مستوى العالم هذه السنة فالكل خرج ليحتفل و يوزع الهدايا و كذلك الحال في البصرة و الموصل و بقية المحافظات العراقية بفرح عظيم من دور اوبرا , اوركسترا و حفلات في الشوارع و غيرها .
و اضاف رئيس الديوان : و عيد الجيش 6 كانون الثاني و الاستعراض الضخم بمناسبة الذكرى 98 لتاسيسه كانت احتفالات رائعة حيث الموسيقى العسكرية الملكية تعزف في الشوارع.
ابو صالح يضيف : اذكر في المناسبتين خرجنا في ساعة متاخرة من الليل فلم نعرف اننا في الليل او النهار فلا نفرق بينهما من شدة الاحتفالات .
فرد الملك :هكذا العراق سيبقى دوما محتفلا لان الطموح اكبر .
و قال الجميع : امين .
و فيما السيارة الملكية تمر من جامع الشيخ عبد القادر الكيلان و كنيسة ساحة الطيران الارمن قبل المرور بالقشلة و ساحة الخلاني و الكنيسة القديمة في السنك و الكنيس في البتاويين .يطل من نافذة السيارة الملك و يقول : ما اجملكي بغداد انتي و العراق اجمع كاني في لوحة مرسومة بريشة فنان هنا تقرع الاجراس و هناك ترفع الاذان وطبيعة خلابة تفوق الاذهان .
فقال رئيس الديوان : ماهذا الشعر الجميل يا جلالتكم ؟!
فقال : هذا وصف مشاعر حقيقي نابع من القلب .
و على منتصف الطريق يراقب جلالة الملك الناس يذهبون الى عملهم او يعودون منه و كذلك الطلاب و اذا بالسيارة الملكية تمر قرب طلاب فيرفع الطلاب الاعلام العراقية تحية للملك عند مروره و يرد الملك بتحية و ابتسامة عريضة .
ليقول بعدها : اجمل مافي التامل في المستقبل هوا انتم حيث كلما اراكم ازداد ثقة بان نسلم لكم الراية و نحن مطمئنين لهذا الوطن ان يكون افضل .
فرد رئيس الديوان : حفظكم الله يا مولاي بوركت جهودكم المخلصة .
و ابو صالح : دوام المعالي مولاي الكريم .
ليستطرد جلالة الملك بالقول : شكرا لكم يا شعبي العزيز على هذا الوفاء و الاخلاص فهذاا ليس بالغريب دوما لحمة الشعب بكل اطيافه مع الاسرة الملكية مثل البيت الواحد لان العراق هو امانة في اعناقنا و نحن له خدام في سبيل ان يكون هذا الوطن الجليل ينعم دوما بالخير و البركات .
فرد الجميع : امين .
و فيما كانت السيارى تقف عند الاشارة الحمراء يحيي جلالة الملك الناس الذين في السيارات المجاورة لاحظ فجاءة دكان قديما متهالك اسمه محل ابو مهدي وسط ابنية جديدة و حتى القديم منها في شارع السعدون قد تم صيانته فقال الملك : ابو صالح خذ يمين و قف امام هذا المحل .
فقال ابو صالح : امرك مولاي .
فنزل مع الملك رئيس الديوان و السائق ابو صالح الى المحل فقال الملك : مرحبا.انت ابو مهدي ؟
فرد صاحب المحل : نعم انا ابو مهدي يا جلالة الملك .... حللت اهلا و نورت سهلا المحل اعذرني لا يليق بمقامك فانا رجل فقير و هذا محلي وبيتي في اخر الشارع ايجار ليعتاش معي عائلتي المكونة من 6 اشخاص انا و زوجتي و اولادي و بناتي .
فاندهش جلالة الملك : ايعقل في العراق ان يكون شخص لا يملك مسكنا يليق به هذا عيب و غير مقبول يا ابو مهدي فانت مواطن عراقي و الرفاهية هي اهم حق من جقوقك .
فصاح ابو مهدي : باركك الله يا مليكي فانا كل يوم ادعو لك و اصلي لك و للعراق دوما امنا مطمئنا من كل شر فليحفظك الله ذخر لنا دمت عزا لنا .
فرد الملك : غدا عطلة نهاية الاسبوع و الاثنين سياتي السائق ابو صالح اليك و تاتي الى القصر الملكي و تسجل كل ما تحتاج من كل شي انت و عائلتك و من سوالك من مسكن و اعمار محلك و غيرها لنقف على احتياجاتكم و مدى ما اردت ان تاتي الى قصر الرحاب الابواب مفتوحة الى الجميع دوما .
فرد ابو مهدي : لكم الطاعة يا سيدي الملك .
ثم ودع ابو مهدي و استقل السيارة باتجاه قصر الرحاب لانجاز بعض المهام منها توقيع مراسيم ملكية او مراسيم صرف الرواتب و الميزانيات و استقبال ضيوف في الديوان الملكي مع رئيس الديوان الملكي ليقضي بقية يومه مع سمو ولي العهد الامير غازي و حفيديه الاميرين حسين و علي وتناول الغداء مع بناته الاميرات عالية و نفيسة طبعا مع الملكة فاضلة حيث اعتاد دفىء الجو العائلى . ليستعد بعدها في الاسبوع المقبل جولة في محافظات العراق الجنوبية لتفقد مشاريع التنمية هناك بعد عطلة نهاية الاسبوع بعد اسبوع عمل شاق خدمة للعراق و سعيا ليكون الافضل .
تحياتي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,233,005,365
- عدنان الباجه جي اخر اعظم رجال الزمن الجميل في العراق
- وصمة عار للتاريخ
- افاق التغيير
- النرويح قصة ازدهار لا تنتهي
- قصة نجاح جديدة في ماليزيا
- ا لحياة الديمقراطية في بلاد سومر
- معضلة التلوث اللامنتهية
- صراع الفن بين الجشع و الابداع
- درس النمسا الديمقراطي
- نظرة على الاستثمارات الالمانية في العراق
- افاق في نجاح نظام التعليم في فنلندا
- الثورة الثقافية في الصين
- الجزائر قصة الامس و اليوم و غدا
- قيمة البلاد هي حماية ارواح العباد
- دور صناعة السينما في بناء المجتمع
- عبقرية اديناور في بناء المانيا الجديدة
- التنمية و السلام في افريقيا
- دور العلاقات الدولية في احلال السلام في شبه الجزيرة الكورية
- تاملات في مستقبل باكستان الجديدة
- الوصايا العشر التعليمية للشرق الاوسط


المزيد.....




- -أكاذيب- مكررة بأول خطاب لترامب بعد مغادرته المنصب
- أكثر من 400 برلماني أوروبي يدعون دولهم إلى الاستفادة من بايد ...
- ذي قار..سحب قوات مكافحة الشغب من وسط المدينة
- -معا-: مستوطن يدهس قطيع أغنام والشرطة الإسرائيلية تطالب مالك ...
- روسيا تصمم لقاحا ضد كوفيد يعطي مناعة خلوية تدوم سنوات طويلة ...
- فنلندا: محاولة إقامة أكبر جولة مرح جليدية فوق بحيرة متجمدة
- ساعة الحسم للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في قضية -الت ...
- مراكش الحمراء مصدر إلهام لوحات وينستون تشرشل
- انقلاب ميانمار: سان سو تشي تظهر لأول مرة منذ اعتقالها في محك ...
- فنلندا: محاولة إقامة أكبر جولة مرح جليدية فوق بحيرة متجمدة


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فراس حاتم - قصة يوميات ملكية