أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - اتفاق اليمن يشرح الصدر ويترتب على راعيه مهام أكثر تعقيداً ...














المزيد.....

اتفاق اليمن يشرح الصدر ويترتب على راعيه مهام أكثر تعقيداً ...


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6404 - 2019 / 11 / 9 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ كانت تجثم على طاولة المفاوضات اليمنية اليمنية صخرة ثقيلة إن لم تكن ثانوية كانت حاسمة ، بالفعل باتفاق الرياض اليوم تكون المملكة العربية السعودية اغلقت باباً واسعاً لأي اختراق آخر كما حصل سابقاً عندما مهد النزاع السياسي إلى سقوط العاصمة اليمنية صنعاء ، فاليمنيون بهذا الاتفاق أعادوا استخدام العقل الذي به يتداركون من الانزلاق في موجات جديدة تهدد بتمزيق بلادهم وتعرض منطقة الخليج العربي إلى استنزاف أوسع ممكن أن يؤدي إلى اختراق عميق لا يُعرف أين ينتهي ، في جانب أخرى عدم وجود الدولة في اليمن تهدد الدول المطلة على البحر الأحمر وعلى وجه الخصوص جمهورية مصر التى يراد لها المحاصرة في عمقها الأفريقي كما هو جاري بخصوص مياه ماء النيل وايضاً تهريب السلاح عبر البحر الأحمر .

اليوم الرياض بالاتفاق اليمني الحديث تعيد احياء اتفاق الطائف اللبناني الذي وقعت عليه الأطراف المتصارعة آنذاك عام 1989م وبالتالي بدروه أنهى حقبة صراع دموي ، بالطبع أخذ هذه المرة طابع شبابي ، استطاعا الأميرين محمد سلمان ومحمد بن زايد اخراج اليمنيون من حلقات الاقتال ، أقل ما يقال بحقها ( انتحارية ) وهذا يحيل اليمنين وراعيين للاتفاق دراسة نتائج اتفاق الطائف في لبنان من أجل تجنيب اليمن من الدخول في متاهات مشابة وبالأخص الاختراق الإيراني الذي استطاع من خلال غياب العدالة الاجتماعية أن يكون حاضر بقوة وبالتالي سلوك ونهج الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي تم تصفيته على أيدي حلفائه قد مهد إلى تدمير البلد ومزقه إلى مناطق وعزز القبائلية ، وبالتالي من المفترض للماضي المرير أن يدفع المتفقين اليوم للاهتمام بمرحلة ما بعد تنفيذ الاتفاق ، أي مهمة الحلفاء السعودي والإماراتي وضع خطط لمشاريع تعيد بناء ثقافة اليمني على قاعدة وطنية تتفوق على جميع الاثنيات والمناطقيات التى استخدمها اغلب الرؤساء وزعماء القبائل السابقين ، الذين تعاقبوا على حكم الجمهورية اليمنية وقبائلها .

هناك مسألتان تتقدمان على أي مسائل اخرى ، بناء المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية بطريقة عصرية ومدنية وبالتالي من خلالها يستطيعون اليمنيين التغلب على مفاهيم الماضي بتغليب منطق المواطنة والولاء ، لأن اليمن لم يسقط من قبل في الحروب الأهلية والاقليمية إلا بتعدد ولاءات جيشه ، على سبيل المثال ، كان ابن الرئيس يقود الحرس الجمهوري منفرداً عن الجيش وايضاً لواء المدرعات كان بقيادة علي محسن والسلاح الجو منقسم بين ابناء الرئيس السابق وجزء مع الحوثيين اليوم وعديد من الألوية موزعة بين حزب الإصلاح الاخواني وغيره وبالتالي بناء الجيش على قاعدة الولاء للوطن فقط سيعزل الحوثي في دائرة منبوذة وطنياً لأن الجيش بهذه الطريقة سيصبح عابر للمناطقية والقبائلية ونابذ للتميز المذهبي ، وبهذه الخطوات تكون حلقة محاصرته اكتملت من أجل مواجهته أو استسلامه للدولة وللدولة فقط ، اما المسألة الاخرى ، الاهتمام بالمدارس والمعاهد والجامعات ، هذه الكيانات تعتبر أولوية ثانية لكن في واقع أمرها ، تتقدم على أي مسائل أخرى لولا الظروف الأمنية وانقلاب الحوثي الذي أستدعى تقديم المسألة العسكرية ، التعليم هو الفصل الأطول في حياة الفرد وبالتالي معالجاته بطريقة علمية وطنية ضمن دولة مدنية تقلص المسافة على المعالج حتى تصل الناس إلى مستوى الإيمان بأن القتال والموت لا يكونا إلا من أجل الوطن وليس كما جرى في اليمن وسوريا وليبيا ، الجيش يتمزق ويقاتل شعب بأكمله من أجل رئيس أو زعيم قبيلة أو طائفة .

الثابت في المقابل ، تقع على كاهلي المملكة السعودية والإمارات العربية مسؤولية بناء الجيش اليمني بطريقة مغايرة عن الماضي ، تماما كما استطاعوا المصريين بناء جيشهم ، فالجيش المصري قام باسقاط رئيسين من أجل المحافظ على مصر وهذا يحسب له بل الجيش المصري عندما اقتضىت الحاجة ، قام بالتضحية بالزمرة الفاسدة برمتها من أجل الشعب ووحدة أراضيه ، إذاً يترتب على الراعيين مهام أكثر تعقيداً من الاتفاق الذي أنهى مرحلة الصراع على السلطة ، واخيراً لن أختم هذه السطور دون أن أبدي سعادتي الشخصية بالإتفاق الذي من المفترض أن يرسخ الوحدة الوطنية ويضع الجميع على مسار البناء ، بناء الانسان والدولة من خلال ثلاثية تجمع بين الاقتصادي القومي والإسلامي والعالمي . والسلام






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التأتأة في الدبلوماسية والتسفيه في الداخل ...
- هل للطبقة إياها التى فشلت في تحرير قرية تستطيع تحرير اقتصاده ...
- يا بتاع الضمير أين ضميرك ..
- طعم التسلل أوقع البغدادي بالكمين ...
- السيادة لا يمكن اقتصارها على التراب الوطني ..
- لبنان يقف بين تأسيس لجمهورية ثالثة أو التورط بالمحيط أكثر .. ...
- دخول لبنان في المجهول الكامل ..
- اللبنانيون يسعون إلى تحرير السلطة من التبعية عبر اسقاط تبعية ...
- اللبنانيون بين نفض النظام الأقلية وإعادة هوية الأغلبية ...
- قراءة نقدية من على جانب تظاهرات لبنان ..
- مكملين بالثورة حتى الخلاص ...
- بين معرفة الموسوي ومعلومة نصرالله ..
- سقوط الحكومة مقدمة لسقوط النظام اللبناني ( الله محيي الجيش ) ...
- فهلوة النظام وتجميل أدواته ...
- الأمن القومي أمر مقدس يهون أمامه كل العقوبات أو العزلات ...
- مازالوا في صفوف الحضانة ، لهذا يهددهم الغرب بقطع السلاح ...
- اسرائيل جدار اسيا المدافع عن الغرب / قابل للتمدد والتطور ...
- نقول القليل من باطن هذه الخطوة الجديدة للجيش التركي في شرق ا ...
- نقول القليل من باطن هذه الخطوة الجديدة للجيش التركي في شرق ا ...
- لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ ..


المزيد.....




- تشاووش أوغلو: تركيا تسعى لاستصدار قرار أممي -حيال الاعتداءات ...
- أحداث القدس: المستفيد الوحيد من التصعيد بين الفلسطينيين والإ ...
- الإسلاموفوبيا: رئيس الأركان الفرنسي يدعو جنودا وقعوا على خطا ...
- الصحة الفلسطينية: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الفوا ...
- إيران تعلن القضاء على -خلية إرهابية- حاولت التسلل من الحدود ...
- مراسلتنا: صفارات الإنذار تدوي الآن في مدينة الرملة وضواحيها ...
- كتاب جديد يكشف -علاقات غير لائقة- لامرأتين من عائلة ترامب مع ...
- نفاد الوقود في جنوب شرق الولايات المتحدة بعد الهجوم الإلكترو ...
- وسائل إعلام إسرائيلية: 5 قتلى اسرائيليين بمدينة اللد شرق تل ...
- هزة أرضية بقوة 5.8 درجة تضرب ميندورو بالفلبين 


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - اتفاق اليمن يشرح الصدر ويترتب على راعيه مهام أكثر تعقيداً ...