أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - السيادة لا يمكن اقتصارها على التراب الوطني ..














المزيد.....

السيادة لا يمكن اقتصارها على التراب الوطني ..


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6396 - 2019 / 11 / 1 - 21:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ يُعتبر حسب التصنيفات الرقابية ، الفساد المختبئ بقصد عامد ومتعمد أساس جوهري للخراب وبدوره يُبقي السلطة الحاكمة خارج حلقات دوائر المحاسبة والنقد الاجتماعي ، الآن الخطوة التى أقدم الحريري عليها لم تكن ابداً مضيعة للوقت بل الوقت الضائع كان في السنوات الثلاثة الماضية وعلى الأخص السنة الأخيرة ، جميعها انحصرت بالوقت المهدور ، بالفعل وهذا ليس افتراءً ابداً بقدر أنه توصيف لسلسلة خطب ، فأسلوب التفكيري لحزب الله غريب ، اليوم اعتبر الحزب خطوة الحريري التى جاءت نزولاً لمطلب شعبي بالاهدار الوقتي وبالتالي ، الخلل حسب تجربة حزب الله لم تكن في أعضاء الحكومة بقدر أنها كانت بنوايا الشعب ، فالحكومة لم تكن متأكدة من نوايا الشعب الإصلاحية ، أي أن الحكومة مجتمعةً كانت متخوفه من البدء بالإصلاح لعل الشعب لا يرغب بذلك ، طالما هو ذات لا سواه قام في الانتخابات الأخيرة باعادة انتخاب هذه الطبقة الفاسدة ، لهذا تعد خطوة الاستقالة من أفضل الخطوات التى حصلت في لبنان منذ اتفاق الطائف التى بدروها تعيد بوصلة الحكومة القادمة نحو الإصلاح أولاً وثانياً وعاشراً ومكافحة إهدار مقدرات الدولة واخيراً محاربة الفساد .

الأكثر ادهاشاً في انتفاضة لبنان كان تهديد زوجة جبران باسيل بنت الرئيس عون لاختيها وزوجيهما ، وهنا يذكرنا التهديد أنماط النظام الاسد ، كأن حقبة العهد جاءت في مضامينها ليستكمل العهد سلوك النظام الوصاية في لبنان ، بل يتساءل المرء إذا كانوا ذوي القربى يتم التعامل معهم بهذه الطريقة ، إذاً ، عامة الناس كيف يمكن التصور معاقبتهم ، ولمعرفتنا بالتركيبة اللبنانية التى يصعب فيها تنفيذ انتقامات مباشرة كما جرى ويجري في سوريا ، إذاً لم يتبقى سوى المواصلة بتفقيرهم من خلال المحافظة على نهج الفساد وبالتالي لا يشفي غليلهم سوى افقار من تعالى صوته وأنتقد فسادهم .

نعم تصحيحاً لما جاء في خطبة أمين حزب الله حسن نصرالله ، حول تأثير أعضاء حزبه بالحكومة ، فقد وصفه بالبسيط والثانوي ، ليس فقط الان بل ايضاً في الحكومات السابقة ، هنا تفرض علي شخصياً الوقائع أن اسأله بشكل مباشر ، هل يجوز اخلاقياً لمجموعة إذا ما كتب لها الوجود بين مجموعات أخرى تنفذ السرقات أو النخر في مقدرات الدولة ، أن تبقى صامتة دون أن تحرك ساكناً أو اضعف الإيمان عليها بالانسحاب ، خطورة السنوات التى كان حزب الله مشترك بالحكم ، استطاعت قرطة الفساد بنهب مقدرات البلد أكثر من الفترات السابقة لأن في أيام الحريري الاب كانت هناك مجموعات مستفيدة لكن الرجل من جانبه كان يبني البلد من مكان أخر بل لا يتناسى المرء ، بأنه في ذات الوقت كان يتجنب سطوة النظام الاسد الذي شكل تاريخياً حماية للفاسدين ، بل لم يبدي حزب الله أي مسؤولية جدية لمحاسبة هذا القرطة الذين أوصلوا حال لبنان إلى ما عليه اليوم ، فكيف يمكن تفسير تخوف نصر الله من المشاريع الغربية الهادفة بتدمير لبنان وذرع الفتنة من أجل إشعال حرب أهلية مادام الحزب يشرف على من دمروا بأيدهم البلد ، بل بفضل الفساد بات المجتمع الدولي يضع حكومة لبنان بين خيارين كشرط حصولها على منح دولية من أجل تطوير بنيته التحتية وبالتالي الخلاصة تقول لولا تواطؤ حزب الله والسكوت عن هذه الطبقة المشبوهة التى افقدت لبنان سيادته لم يكون حال لبنان هذا الحال، فالحكومة اصبحت تستجدى الدول الكبرى من أجل منحها أموالاً لإنقاذ البلد اقتصادياً ، في المقابل يرتهن الحزب لإيران من أجل تعزيز قوته التسليحية ، اخيراً وبحسبة مبسطة تبسيطية أبسط من البساطة ، عندما يحتسب المراقب الأموال المنهوبة التى نهبتها هذه الطغمة الفاسدة يجد المحتسب بأنها كانت كفاية في بناء لبنان اقتصادياً وعسكرياً وحمايته سيادياً ، لأن التصحيح الأخير الذي لا بد منه ، السيادة يا نصر الله لا تقتصر فقط على الأرض ، بل المعدة والتفكير سيادتين اهم من سيادة التراب لأن بهما يحميان الأرض من التبعية لإيران أو الغرب .

للمراقب أن يضع جانباً مطحنة السجالات ، كل ما جاء في خطبة نصر الله ظهيرة هذا اليوم من عتاب على سُباب أو هجوم قبيح بحق شخصيات نافذة لا يشكل واحد بالمئة عن تغاضيه عما فعلوه حلفائه أو شركائه في السلطة بلبلد . والسلام
كاتب عربي



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبنان يقف بين تأسيس لجمهورية ثالثة أو التورط بالمحيط أكثر .. ...
- دخول لبنان في المجهول الكامل ..
- اللبنانيون يسعون إلى تحرير السلطة من التبعية عبر اسقاط تبعية ...
- اللبنانيون بين نفض النظام الأقلية وإعادة هوية الأغلبية ...
- قراءة نقدية من على جانب تظاهرات لبنان ..
- مكملين بالثورة حتى الخلاص ...
- بين معرفة الموسوي ومعلومة نصرالله ..
- سقوط الحكومة مقدمة لسقوط النظام اللبناني ( الله محيي الجيش ) ...
- فهلوة النظام وتجميل أدواته ...
- الأمن القومي أمر مقدس يهون أمامه كل العقوبات أو العزلات ...
- مازالوا في صفوف الحضانة ، لهذا يهددهم الغرب بقطع السلاح ...
- اسرائيل جدار اسيا المدافع عن الغرب / قابل للتمدد والتطور ...
- نقول القليل من باطن هذه الخطوة الجديدة للجيش التركي في شرق ا ...
- نقول القليل من باطن هذه الخطوة الجديدة للجيش التركي في شرق ا ...
- لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ ..
- تحديات كبرى أمام حكومة السودانية .
- اللحمة الوطنية تتجلى أثناء حكم المحتل وتنتكب في عهد الوطنيين ...
- سوء الحال في العراق جمّع العراقيين ...
- ما لا يمكن شرائه في السوق الأبيض يمكن شرائه بالسوق الأسود
- الضرورة تحتم محاسبة إقليم كردستان ...


المزيد.....




- -الإرهابي الأكثر نشاطا عالميا-.. ترامب يعلن مقتل قائد بارز ب ...
- احتجاجات ومقاطعات لـ-يوروفيجن- .. تسيّس أضخم حفل موسيقي في أ ...
- مباشر: تمديد الهدنة بين إسرائيل وحزب الله رغم غارات جديدة عل ...
- تايوان تؤكد تمسكها باستقلالها ردا على تحذيرات ترامب
- سمكة بثلاثة أديان ورصاصة في وجه الموج.. البحر فلسطيني أيضا
- ترمب يعلن القضاء على الرجل الثاني في تنظيم الدولة
- لماذا قبل رئيس أفريقيا الوسطى استقالة الحكومة؟
- بعد جولة من المفاوضات مع إسرائيل.. ماذا أعلن الوفد اللبناني؟ ...
- ترامب يعلن القضاء على الرجل الثاني في داعش على مستوى العالم ...
- حرب الشرق الأوسط تهدد مسار هجرة النسور المصرية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - السيادة لا يمكن اقتصارها على التراب الوطني ..