أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رسالة الى نور مروان !..














المزيد.....

رسالة الى نور مروان !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6393 - 2019 / 10 / 29 - 03:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة الى نور !..
كم هو مؤلم الرحيل !...
المجد لكِ وللشهداء الكرام أيته الصبية الجميلة .
دعوتي أن يكون الموت والعار والخزي نصيب قتلتكِ المجرمين !..
صبية كانت تأمل بحياة أكثر أمنا ورخاء وفرح وسعادة ، وتبني بيتا صغيرا تنتظر ليأتي إليها فارسها على حصان جامح ، ويطير معا كعصفورين صغيرين ، تعلموا للتو الطيران والسباحة في هذا الكون الفسيح !...
ولكن القدر كان أسرع من أحلامها !..
حين وقفت الخنازير السود والذئاب المفترسة ، التي كانت تترصدها ، لتنهي حياتها نتيجة عبثهم وجبنهم وكراهيتهم للحياة !...
فتحولت لجثة هامدة ، بعد أن كانت تشع أملا وثقة بأن القادم سيكون أجمل .
ابنتي الغالية نور .. الغالية على نفسي وعقلي ، بالرغم من عدم معرفتي بها ولا حتى اسمها ومن أي مكان !..
لكنها كانت حاضرة في وجداني وعقلي ، ولن تغيب صورتها عني ، وكنت أُدرك بيقين تام ، اللحظات الأخيرة التي عاشتها بينها وبين الموت والرحيل الأبدي !..
كانت تتمتم بكلمات لم تنطقها وبقيت حبيسة مستقرة في عقلها الذي أوشك عن التوقف والتفكير !..
لكني سمعتها بكل وضوح !..
وهي تقول !.... أُحبكم !..
وأتيت هنا من أجلكم !..
لا أقول لكم وداعا !..
فأنا متسمرة معكم هنا في نفس المكان الذي أراد خصوم الحياة تغييب العقل المفكر من قبل الذين لا عقل لهم ولا تدبير !...
بلغوا أمي محبتي !..
أملي أن لا تبكي كثيرا .. فأنا لم يستهويني الحزن ولا النحيب يوما !..
أنا سعيدة لأني عشت في أحضانك الدافئة ورضعت حب الحياة والجمال والناس من أثدائك !...
يؤلمني أن أرى دموعكِ ولم أستطع كفكفتها بقبلات حنونة كعاطفتك وحبك وحنانك !..
وغادرتكم من أقدس وأطهر وأجمل بقعة في وطني !...
من المكان الذي وقف الناس والأحبة والزملاء معي ينشدون أغاني الحياة !..
وهذا لعمري غاية الوجد والعشق والهيام .
المحبة العاشقة لكم / نور مروان .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
28/10/2019 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء للوقوف مع شعبنا في ثورته .
- يسعد أيامك يا عراق صباح الثورة .
- من قتل الناشطين والناشطات في العراق ؟
- دعوة للملايين لتخرج لسوح التحرير .
- لننتصر لحزبنا الشيوعي العراقي .
- ستنتصر إرادة الجماهير في الخامس والعشرين من أُكتوبر المجيد .
- لتتوحد قوى شعبنا لبناء عراق جديد .
- قوى اليسار وتأثيرها في صمع التغيير
- المحلل والباحث والمراقب أبو رغيف !..
- أطلقوا سراح الدكتور ميثم الحلو فورا ..
- هنا ميدان ساحة التحرير .. معركة بدر الكبرى ؟؟؟..
- الشيوعيين مشاعل تنير الطريق .
- تشكيل لجان تحقيق بضحايا التظاهرات في العراق .
- مدينة الثورة تودع شهدائها الثمانية والسبعين !...
- الحزن والسواد يخيم على العراق وشعبه .
- إقامة دعوى قضائية ضد الحكومة العراقية والقوات الأمنية .
- ما هو موقف الشيوعيين العراقيين من الحراك الجماهيري ؟..
- مجلس مكافحة الفساد يعزل ألف من العاملين !..
- الليل وأخره ...
- قوة المنطق .. ومنطق القوة !..


المزيد.....




- عملاء -الهجرة والجمارك- يطلقون النار على رجل كان برفقته طفل ...
- مصر.. نجيب ساويرس يرد على مصطفى بكري بشأن المسؤول عن -نكسة- ...
- تسونامي المظاهرات الفرنسية وتقدم العملية العسكرية الروسية
- مقتل 3 سعوديين في هجومين على مطار الملك خالد.. والرياض -تستب ...
- فقمات وأسود بحر تخضع لاختبارات سمع ضمن بحث أسترالي
- من وصفة قديمة إلى ترند جديد .. يعود شحم البقر كمرطب طبيعي ل ...
- إشادات أممية ودولية بفوز نافي بيلاي بنوبل للسلام 2026
- أولياء أمور الطلاب ينضمون إلى احتجاجات أولادهم في فرنسا
- سكان كييف يفرّون منها
- هل تستطيع إسرائيل الاستمرار في حالة الحرب؟


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رسالة الى نور مروان !..