أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - على ابواب الجحيم














المزيد.....

على ابواب الجحيم


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6387 - 2019 / 10 / 22 - 14:53
المحور: الادب والفن
    



1
في الشعب المدرسية
المليئة بانفاس التلاميذ
وشعورهم الفوضوية
وروائحهم الصاخبة
من عرق الليل
الطويل
صيفا في تموز
او شتاءا في كانون
كنا نتعلم بان هناك جنة
عرضها السماوات والارض
وان هناك نارا وجحيم
اعد للكافرين
لكن،
وبعد كل هذا الذي تعلمناه
والصلاة التي اديناها
لم نعرف انحن هنا في صف الكفرة
ام هناك في صف المؤمنين
ولا نعلم
انعيش اليوم في الجحيم
لكن، اجاب الشعراوي
يوما على سؤال لماذا لم ننتصر؟
فقال اننا غير مؤمنين
والمؤمنون هم فقط المنتصرين
2
اذن نحن امة لن ننتصر
سنبقى هنا
في حوض الجحيم الدنيوي
ينتصر علينا الكفرة
والمغول
ينتصر علينا اهل الكتب
والمدنيون
ويقبع اطفالنا على تعلم اشياء
هي في الغياب
وفقط في الغياب
بلا مواعيد
بلا رقص بلا اسماء
بلا اسباب
فقط
ننتظر ان ننتصر
بجلباب فوق الجسد
او بحاكم متسلط
او صاحب لحية
يذهب الى المسجد
بغير ايمان
وقد ضرب هذا
واكل مال هذا
ونصب على هذا
واولاده في الشوارع
بلا ادب او خلق
واخته لا تزال تبحث عن نصيب ميراثها هنا
بين جدران المحاكم
دون امل
دون حكم
دون صبر
سوى يوما ما
سيأتيه الموت
فيأتي
ولده حائرا بين حق عمته
ونصب ابيه
فيناجي ربه
اني لا شان لي
لقد كان ابي ظالم
وعاش في جحيمه
فخذه يا ربي على ابواب الجحيم
كي يتقي
مرة اخرى
ويصيب
نصيب الاخرة
ويعلم ان دنياه جحيم
واخرته هي الاخرى
بئس جحيم
3
هذا الجحيم
قد كتب علينا
كما كتب على الذين من قبلنا
قبل آلاف السنين
في عصور اوروبا الوسطى
حيث الحكام الظلمة
حيث القتل
والسحب والجر
حيث مارسه اليهود
ضد الانبياء
والاولياء والصالحين
لكن
هل نحن هنا
امام الجحيم
الذي لها مدارك في السنين
الذي له صدى عبر الازمان
ام هو مجرد رسالة سماوية
لا حروف فيها
بل قطرات دم
حمراء
جافة
لا ترى
ولا يسمع منها
سوى الجحيم
والجحيم
4
اذن متى سنعود؟
وقت ان يكون الايمان
صادق
وقت ان يكون الحاكم صادق
وقت ان نكون
كما بعثنا اول مرة



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في حضرة القمع
- انتفاضة لبنان في مواجهة الحاكم الذي لا يفهم
- في عالمنا العربي
- أيها العربي الثائر
- ما الذي ينتظر اسرائيل في الحرب مع ايران؟
- أحزاب هز الذمم
- في هذه الصحراء
- رسالتي لكم من سجني
- لا صمت يبكي ولا كلام يَغني
- وعراقي
- قم ايها الزيتون
- حثالة
- خرافة السلام
- على مائدة الفقراء
- الكوكب
- نحن الشعوب
- جدران الاسر
- أنا لا شىء
- القضاء الفلسطيني الى اين الاتجاه؟
- تأثير الصوت العربي في الانتخابات الصهيونية


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - على ابواب الجحيم