أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - شعر-جاهل-لي














المزيد.....

شعر-جاهل-لي


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 6386 - 2019 / 10 / 21 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


قصيدة من الشعر الجاهلي الحديث
-------------------------------
(مجموعتي فتاوي شعرية )
-------------------------------
النص
ـــــــــ
أعجبني الهٌ أنيقُ المظهر ..
ينام على شُرفَةِ جارنا الأعور
لايأبهُ بصلاةٍ ولادُعاءٍ
ولايعبئ بالمَعْشَر
فهو ألهٌ (ماديٌ ,ليبراليٌ , سنيٌّ , شيعيُ ) المظهر
يغفو ..
على أنغامِ عاهرةِ المقهى المجاور
لبيتِ ألهٍ أبتر
تجادلا كثيرا , عن حُرْمَةِ هَتْكِ كلمةٍ
حروفِها بَدَأَتْ تَتَدَبَّر
أعجبني ألهٌ
أنيقُ المظهر ..
يتمشى قُرْبَ سياجِ حديقَتِنا
لايؤمن بعصرِ قصائدِنا
فهوَ لايُقهر
لكنّهُ يعشق كُرسي السُلطة
كان آخر قائدا لآخرِ جيشٍ تَقَهَقَر
هو..
لايؤمنَ بصلاة
ولا فروضٍ
ولا ذنوبٍ
ولا آخرةٍ
هوَ ألهٍ أسمر
يؤمن بالسلطةِ والكرسي
بالتاج على رأسهِ
بشعوبٍ تحتَ عرشِهِ تَتَسَمّر
عندنا..
تتكاثرُ الآلهةُ
فيحتار أمام معبدنا
أيّ خروفٍ يَنْحَر
تَزْدَحِمُ الآلهة في أيماني
وتَتَساقَطُ من السماءِ أماني
ونحن نؤمن بالأكبر
الذي يُجَرْجِرُ
رقابنا للمنحر
للذي يسرِقُ صباحَ تنورِ خُبزِنا الأسمر
أعجبني ألهٌ أنيق المظهر
في زمنٍ جاهليٍ أغبر
حينها توضّأت الأفكارُ في جمجمتي
وَمَاءَ في رأسي هِرٌّ أحَمَر
أَخَذَني إلى ناصيةِ جُرْذِ
أعْسَر
أمّا الفِكْرَةُ ظِلُّ صنمٍ يقال :هو الأَشْعَر
هو سيدُ زَمَنٍ جاهلي
حيثُ تَتَمَطَّى آلهةٌ وأُخَرى
تَتَرَنَّحُ
تَنَامُ
وَتَسْكَرْ
أعجبني الهٌ أنيقُ المظهر ..
ينام على شُرفَةِ جارنا الأعور
لا-يأبهُ- بصلاةٍ ولادُعاءٍ
ولا يعبئ بالمَعْشَر
فهو ألهٌ (ماديٌ ,ليبراليٌ , سِنِّيٌّ , شِيِعيُ ) المظهر



#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)       Haider__Makki__Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافاتُ حُبٍّ سِرّية جدا
- العالمُ أيقونةٌ تحترق
- (الحزنُ رصيفٌ يزدحمُ بالأمهات
- ساحات الحُبّ القديمة
- (يوميات أبٌ عاق )
- (يا أزرق الروح)
- (تسربَلَ الصبح من قُمقمه)
- (شاربُ الجاهليّة)
- مظاهرات( احتجاجات ) من نوعٍ آخر .
- (أدفئ شمسُكِ بثلجي)
- بيوتٌ مبنيةٌ للمجهول
- أنتِ تكسبين دائما ؟!
- مهزلة عرض حال عراقي - مجموعة قصصية-
- ثوري مثلي
- الحبُّ و حصارُ الكلمات
- (حين أقرأُ وجهكِ )
- أسئلة يمكن الاستغناء عنها
- مسرحية : رسائل الحسين
- -عشق المسرح-آت-
- - لي كلمة مع شكسبير -


المزيد.....




- فقيه في زمن الجباية.. حين تحدى التاج السبكي سلطة المماليك ود ...
- -الاقتلاع-.. إيال وايزمان يفكك معمار الإبادة الإسرائيلية بفل ...
- مهرجان -أورالتيرا جاز- يجمع موسيقيي الجاز من موسكو ويكاترينب ...
- قطط الإرميتاج تواصل تقليدا عمره ثلاثة قرون في حراسة الفن وال ...
- مهرجان مالمو ينطلق اليوم بموسيقى وفعاليات وأطعمة من مختلف أن ...
- سوريا...عبارة -المعازف حرام- تنشر على جدار معهد موسيقي في دم ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ...
- اللغة التي تسكننا.. حين يكتب اللسان سيرة العقل
- مراجعات جديدة تكشف حقيقة فشل الاستخبارات الغربية في ألبانيا ...
- «لن نتخلى عن أي قطعة».. الثقافة تؤكد ملاحقة الآثار العراقية ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - شعر-جاهل-لي