أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - مسرحية : رسائل الحسين















المزيد.....



مسرحية : رسائل الحسين


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 6284 - 2019 / 7 / 8 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


مسرحية : رسائل الحسين
-------------------------
مسرحية من فصل واحد
---------------------------


• " هاهي هند تذرع ساحات ( سبايكر ) وتحدّق في وجوهِ الشيعةِ لتعطي إشارات للإعدام تمدنت هند كثيرا .. لم تلك أكبادهم كما فعلت مع (حمزة) بل صيرتهم كبدا واحدا محترقا أرسلت لأكباد الأمهات الجنوبيات ألما لا متناهيا .. "
- الناجيان-
• " كلّهم سقطوا بضربةٍ واحدة .. بضربةٍ واحدةٍ سقطوا .. وسقط (حمزة ) بضربةٍ واحدة ..أنا(وحشي) أنا رمحه الغادر وهو يخترق الحشود ليغفو في صدر (حمزة) كلهم سقطوا بضربةٍ واحدة .. بضربةٍ واحدة جعلتها ترقص فرحا (هند) ,(هند) أسستُ لك كرنفالك الأبدي , (هند ) شيدتْ جمهوريتها في كبد (حمزة) من هناك أصدرت فتواها للطف .."
-الشمر-

" أنا الخطيئة المعلنة .. وانتم الخطيئة المخبئة خلف لحى كاذبة وصلاة خادعة ..أنتم الخطيئة المخبئة وهي تتخلى عن الحسين بعد ما سقته وعودا كاذبة .. بعدما كاتبته على موته وكاتبهم على أن يمنحهم العدل والحرية فمنحوه سبيا وتهجيرا .. أنا الخطيئة المعلنة وهي ترقبكم وانتم تتخلون عن (مسلم بن عقيل ) لتبتلعه الخيانة وشوارع الكوفة .. بدراهم نجسات تخليتم عنه. فابتلعت رجولتكم (طوعة) حين حاربتْ جبنكم ,خذلانكم , خياناتكم , (الكوفة قاتلة للغرباء الكوفة قاتلة للغرباء)"
-الشمر-


الحكاية :
ربما يتوهم بعضنا ويحصر قضية (الطف) بكل معانيها في معركة وقعت عام ( 61 ) هجرية ويحصر شخصياتها وأحداثها وفقا لمدلول الزمكاني الموروث جمعيا .. لكن قصة (الطف) هي اختزالٌ لحياتنا وتمثيلٌ دائم في الشخصيات والمظلومين ,فلو سلطنا الضوء على أحد شخصيات الشر (الشمر ) مثلا لوجدناه هو رمزية لأول قصة قتل حدثت في الوجود منذ زمن قابيل وهابيل فــ(وحشي ) هو ذاته (قابيل ) الذي قطّع كبد سيد الشهداء ( الحمزة عم النبي ص ) برمح الهمجية هو ذاته (الشمر) الذي قتلنا جميعا بقتله لسيد شباب أهل الجنة (الحسين ع ) .. الشمر امتدادٌ للدواعش الذين يغتالونَ السلام باسم الدين هو صورة تكبر في كروش الساسة الفاسدين وهم يبتلعون الدين والوطن باسم الدين والقضية .. وبعملنا اليومي وتحديد سلوكنا واتجاهاته.. نحدد مع من سنكون .. أما نكون بصفّ (الحسين ع) مناصرين له سائرين على خطاه أو تجعلنا أعمالنا ومواقفنا اليومية مع (الشمر) بكل صوره من قتلة وفاسدين بكلّ صورهم وأشكالهم , فمواقفنا اليومية, وأعمالنا تحدّد ما أذا كنّا قاتلين للحسين (ع) أو مناصرين له .. ناشرين للسلام أم قاتلين له .. كلُّ هذا تحدّده الرسائل التي نؤمن بها والرسائل التي نبثّها , معتقدين بأن "رسائل الحسين ع" هي رسائل خالدة هي صوت المظلومين شذاها التضحية والشهادة , وسنجدد صيحاتنا ونؤكّدها مادامت (هند) تخطط لاغتيالٍ جديد وتؤسّس لطفٍ آخر .

سينوغرافيا العرض :
ــــــــــــــــــــ
المكان :
يقسم المسرح إلى نصفين , النصف الأول يمثل بوابة الطّف : الجهة اليمنى تمثل صورة لمعركة الطف من خيام ورايات وجيوش تحاصر خيام أبي عبد الله الحسين -ع - المنظر يدل على بيئة البداوة في الماضي (61) هــ .
النصف الثاني يمثل بوابة سبايكر : الجهة اليسرى فهي صورة لقاعدة (سبايكر ) ومشهد يمثل سقوط شهداء سبايكر ودخان متصاعد من آليات محترقة المنظر يدل على المدنية والحداثة (الزمن الحالي ).
(بوابة الحقيقة) بين الصورتين يقبع باب كبير .. ربما يدل على الزمن الماضي والحاضر , هو منبر للأحداث والشخصيات هو رابط بين زمنين تطعنهم نفس الخيانات وتجمعهم قضية واحدة في البذل والشهادة هو كشفٌ للمستور .

الشخصيات التي تقرع الأبواب
بشير 1.
بشير2.
بشير3 .
ناجي1.
ناجي2.
الشيطان ,شمر, وحشي .
الساعي .
مؤرشف الأحداث.



(( الاستهلال ))
ـــــــــــ
يدخل محرك الشخصيات من بين الجمهور يحمل على ظهره جذع شجرة كبيرة غرست عليها أعلام صغيرة وعقدت على أغصانها خرق قماش أخضر .. كأن الشجرة ضريح متنقل .. محرك الشخصيات يضيء مصباحه كأنه يبحث بين الجمهور عن طريق للمرور إلى المسرح يقف أسفل وسط المسرح يتأمل المكان يسلط الضوء على يمين المسرح فتسقط بقعة ضوء علـــى لافته كتب عليها (بوابة الطف ) فتنطلق بقعة ضوء لتنير المكان المشار إليه ثم ينقل مصباحه للجهة اليسرى فتسقط بقعة ضوء أخرى على اللافتة الأخرى فتكشف عن بوابة – سبايكر- فتسقط بقعة ضوء أخرى تبقى البقعتين قليلا حتى يصعد محرك الشخصيات المسرح ليقف وسط أعلى المسرح فيعم الظلام , المسرح (دِمْ)..
يوجه المحرك مصباحه على كتلة قابعة أسفل وسط المسرح يغلفها غطاء شفاف أخضر فتشرق ثلاثة مصابيح من تحتها تتجه المصابيح الثلاثة نحو كتلة قماش معلقة عند بوابة – سبايكر- فتسقط بقعة ضوء عندهما ليقوم محرك الشخصيات بقص حبل فتنتشر من الكتلة ثلاثة أجساد ملفوفة بقماشٍ أخضر وعند الرأس قماش أسود , تتجه الكتلة الشفافة نحو الكتلة الثانية القابعة عند ( بوابة الطف ) بعد أن يعمّ الظلام تدور حولها فيتجه محرّك الشخصيات فيقوم بقص الحبل الرابط فتنتشر مثل الكتلة المتواجدة عند ( بوابة سبايكر) يعم الظلام في المكان فتتجه الكتلة الشفافة بين الكتلتين لتستقر وسط المسرح .. يقترب محرّك الشخصيات يتأمل الكتلة يُخرج كاميرا يصور الجمهور ثم يميل جانبا ليلتقط صورة من جهتين للكتلة ثم يقوم بسحب الرداء الأخضر الشفاف لتكشف الكتلة عن ثلاثة أِشخاص في أعلى الهرم شخص يداه تتجه للسماء وفي الأسفل احدهم يشير نحو ( بوابة الطف ) والآخر يشير إلى ( بوابة سبايكر) .. إشارة لبدء المنظر الأول.



المنظر الأول
ــــــــــــــــــــــــــ
(أقبلَ النورُ علينا )
------------------

بشير 1/ (أسفل الكرسي رأسه للأعلى ) ها .. هل جاءت البِشارة ؟
بشير 2/ (يضع يده فوق جبهته) لا .. حتى اللحظة نورُ الصدقِ لم يعطِ بشارتَه .
بشير3 /(أسفل الكرسي رأسه للأعلى ) ها .. هل لاحتْ البِشَارةُ؟
بشير2/ الصدقُ حينَ يَشرِقُ نورَهُ ستسقطُ كُلَّ القلوبُ الجبانةِ .
بشير 1/ ها .. هل لاحتْ البِشارةُ؟
بشير 2/ لا .. (بيأس ) لكنّها لحظاتٌ وتَشرِقُ الحقيقةُ .
بشير3 / ها .. هل لاحتْ البِشارةُ؟
بشير2/ الصِّدقُ حينَ يَشْرِقُ نُورَهُ سَتَسْقِطُ كُلّ القُلوبُ الجبانة .
بشير1/ الله أكبر (يصرخ) الله اكبر.
بشير3 /على مَ تُكَبِّرْ؟
بشير2/الله أكبر (يصرخ ) الله أكبر
بشير3/ أيّها البشيران فيما تُكبّران؟
بشير 2/ أوَ ما ترى الغِربانُ تُلَملِمُ حِقْدَها الأسود .
بشير1 / الله اكبر
بشير2/أوَ ما ترى الضياءَ تَنْسَلُّ بشائرَه من سماءٍ مُشْرِقَةٍ .
بشير 3/ الله أكبر .
بشير2/ أو ما ترونَ راياتُ الفجورِ تُولّي مُدبرَةً من ضياءِ المُصطفى؟
البشيران / الله أكبر..
الكل / (يصرخون ) الله اكبر..
الاثنان / أقْبَلَ النّبي مُحمدا مَلَئَ الدُنيا ضِيَاء ا
بشير2/ الله أكبر ..أقبلَ الحسين بن علي
(تتداخل أصواتهم بين (أقبل النبي ) و(أقبل الحسين )
(يتعانق الجميع ويبارك بعضهم البعض, يتجاذبون أطراف الحديث )
بشير1/ سقطَ الصّنمُ
بشير2 /سقطَ معاويةُ
بشير3/ سقطَ الطاغوتْ
بشير1 / آفاتٌ كُبرى تَتَكاثرُ على عقولِ السُذّج.
بشير2/ آن لنا نُشَيّدهُ ذلك الحُلم.
بشير3/ مازالتْ أذنابَ الأصنامِ تَرتَجِف.
بشير1/ هُم كالزواحفِ يَسقطونَ ولا تسقِطُ أذنابَهُم.
بشير3/ يموتونَ وتبقى أذنابَهُم تَتّحِدُ وتَتَآمر.
بشير2/ (يضع يده على أذنيه ) أتسمعونَ؟ الله اكبر..أتشمونَ عِطْرَهُ؟ الله أكبر..
الاثنان /(مستغربان )
بشير2/ هو عِطْرَهُ .. هي نسماتُه .. ملئَ الدُنيا ضِياء ا .. هو خيرُ البريةِ ..هو عطرُ النبي محمد ,الله اكبر. .
الاثنان / (مستغربان )
بشير2/ حانتْ الساعةُ وأنْشَقَّ القمر .
الاثنان/ (يعتلي كلا منهما مرتفع, ويرقب المدى البعيد)
بشير1 / نعم (بفرح ) لاحتْ ضيائُهُم ..راياتُهُم الغَرّاءُ تُعانِقُ نخيلَ الكوفةِ.
بشير3/ نعم (بفرح) لاحتْ ضيائُهُم .. راياتُهُم تُعانقُ نَخيلَ المدينةِ .
بشير2/ (ممسكا حقيبة الرسائل ) حانتْ الساعةُ وانشقَّ القَمر .
بشير1 / مآذنُ وقِبابُ الكوفةِ تُهَلّل بمَقْدَم نَبِي الرحمةِ .
بشير3/ مآذنُ وقِبابُ المدينةِ تُهلّل بمَقدم الحسين بن علي .
بشير1/ دخلوا الكوفة (الله اكبر ) (بفرح) (يخرج)
بشير3/ دخلوا المدينة (الله أكبر) (بفرح) (يخرج)
بشير 2/ الحسين بن على ..وصل (بفرح) آن لها المدينةُ أن تَتطهرْ وآن لكُلِّ الأصنام أن تسقط , وصل النبي محمد ص للكوفة (بفرح) آن لها الكوفة أن تتطهر وآن لكل الأصنام أن تسقط. (يخرج)


المنظر الثاني
ــــــــــــــــــــــــــ
(لمَ صمتكم طال )
بقعة ضوء تكشف بوابة سبايكر
ناجي1 / (يجلس القرفصاء رأسه تحتضنه يداه المتكئة على ركبتيه , يرفع رأسه إلى السماء )
ها .. أينكم ..لم صمتكم طال ؟ .. لقد ولّى الدواعش ..نعم ..انسحبت خفافيش الظلام..
ناجي2 / (يجلس القرفصاء رأسه إلى السماء )
لم لا أسمعكم .. ولّتْ خفافيشُ يزيد و إننا ماضونَ..
ناجي1 / (يضع كف يده فوق حاجبيه كأنه يرقب شيئا قادم .. شبه واقف )
ولّى الدواعش .. وانطلتْ عليهم فكرة إننا أموات ..(يجلس قرب الجثث )ها .. أينكم ؟ لم لا تجيبوني .. هي لحظات ونرجع للديار .. لم لا اسمع أصواتكم ؟ أينكم ؟
ناجي2/ إننا ماضون لنُصرةِ أبي عبد الله الحسين..(يلمسهم ) ماذا .. لا..لا.. (يرجع للوراء مذعورا ) أينكم ؟ ها .. لم لا تجيبوني .. لم لا اسمعُ أصواتكم ..
ناجي1/ (يلمسهم ) ماذا .. لا..لا.. (يرجع للوراء مذعورا ) أينكم ؟ أينك حبيب ؟ .. أينك بُرير؟.. أينك بِشْر؟ .. أينك زُهير؟ أينكم ؟ هذا الصمت يرعبني .
ناجي2/ أينك حيدر .. أينك ضياء .. ثامر ..أحمد .. هذا الصمت يرعبني ..
(يدخل محرك الشخصيات يحمل قميصا ملطخا بالدماء وثقّبته رصاصات الموت يرميه على ناجي 1 ويخرج )
ناجي1: (يضرب صدره) ويلٌ لكِ ايّتُها الرصاصاتْ الماكِرة كيفَ تَمكّنتِ أن تَسْلُبيني منْ أحببت
ناجي2/ ويلٌ لكِ أيتها الخديعة..كأننا توهمناها تلكَ الحياةُ المُفترضة ..
ناجي1/كأنّي أنا مَن ثُقّبْ جَسَدِه ..كأنّي أنا منْ يُعاني احتضارُ الروح ..
ناجي2/للحظةٍ اعتقدنا إننا الماكرونَ وأننا خدعناهُم بصمتِنا ..
ناجي1/ داعش أنتم الخديعةُ انتم امتدادٌ للخدعةِ الكُبرى التي حاكتْ حبائِلُها لتُحاصِر(الحسين)
ناجي2/ لم نَطْرُقْ بابُ الخديعةِ يوما ..ولم نَتَسكّعْ في شوارعِ المَكْرِ .
ناجي1/ (يبكي ) سرقوا أرواحنا بخُدعة .. سرقوا أرواحَكُم ..أصحابي ..إخوتي كيفَ فعلتُم هذا وتركتموني وحيدا في صحراء حيرتي .
ناجي2/ها أنا وحيدٌ في صحراءِ حيرتي .. أينكم (يتلمس الجثث) .. أينك حيدر .. أينك ضياء .. ثامر ..أحمد .. لقد باعونا وباعوا (الحسين) .. هذا الصمتُ يُرعبني .
ناجي1/ أينك حبيب ..أينَك بِشر ..(يتلمس الجثث) أينك بُرير (يتلمس الجثث) ..أخوتي كيفَ اذهبُ دونَكم وأنا اعرِفُ انّها المَكِيدَةُ تمكّنتْ منّا .. طيبتُنا ضدّ خديعتِهم .. أمانُنا ضدّ غدرِهم ..راياتُهم السوداء أشرعةٌ لسفنِ الموتِ القادم ..

المنظر الثالث
ــــــــــــــــــــــــــ
(إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا)
______________________

(كأنه ظلا سرابا يظهر واقفا خلف ناجي1 كأنه ظلا قهريا يختفي خلف انحناءات رقبة الناجيان , يلاحظان أنفاسه, أما شكله يبقى قَلَقَا سرابا وهما ..افتراضا للذي يحصل )
ناجي/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا ) (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
(ينتقل من بوابة إلى أخر )
ناجي2/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا ) (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
ناجي1 : أيتها السماء ماذا تنتظرين بعد حتى تسقطي على ارض الخيانات؟
(يقف الشمر جانبا ظهره للناجيين )
ناجي1 : أيتها السماء ماذا تنتظرين ..ألا يكفيك هول ما حصل؟
الشمر : (ينتقل للجهة الأخرى )
ناجي2/ أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا .. يا ربي كل هذا الدم والشمس تشرق
ناجي2/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا ) يا ربي كل هذا الدم والهواء يبعث نسماته لقتلة الحسين بن علي وأصحابه ويمتنع عن صدور الأحبة؟
ناجي1: (بألم يندب الجثث) كم أنت قاسٍ أيها الهواء تتسكع بصدر شمرٍ وعمر بن سعد وتمتنع عن صدور أحبتي.. كيف تدخل صدور الدواعش وتمتنع عمّن سقط شهيدا ؟ (يصرخ ) كيف تمتلك كل هذه الجرأة والجحود؟
شمر:(يضحك) لا أحد يسمعك هو أيضا لم يسمعهم لا أحد يمتلك الجرأة كي يسمعك ..
ناجي1/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
ناجي 2 / (يقف كأنه يخاطب أشباحا على اليمين ) كلموني لا تتركوني طيفا .. سرابا تتراءى له الظلال أرواحا ناطقة ..
ناجي1: كلموني لا تتركوني ظلا لحيرة ساخطة ..
شمر:(يضحك) لا أحد يسمعكما .. لا أحد ..أهههممم .
ناجي2 : كم أنت قاسٍ أيها الهواء تمتنع عن صدور أحبتي.
ناجي1 : وتتسكع بصدر شمرٍ وعمر بن سعد من أين لك كل هذه الجرأة والجحود.
شمر:(يضحك) لا أحد يسمعكما
ناجي1/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
ناجي2/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
ناجي1: لا تتركوني وحيدا .. هل حقا أنا الناجي الوحيد من هذه المجزرة .. سبايكر ..كأنك كربلاء ..
ناجي2: كأنكِ مخلوق أسطوري لعنته ابتلاع الأحبة .. كانوا هنا .. كنّا هنا ..
ناجي1 : كانت أحلامنا كبيرة وآمالنا اكبر .. حتى تقمصت الخديعة ثوبها الجديد (داعش) ..
ناجي2:الحكاية بدأت بهند .. الحكاية الآن كشرت عن أنيابها وهي توزع سما أمويا..
ناجي1: تزرع سما أمويا باسم داعش .. القسوة اشد من القتل حين ترثها من إخوتك..
ناجي2 :القسوة أشد بلاء حين تأتيك من ظلك ليتخلى العالم عنك بلحظة
ناجي 1: فتكون امتدادا لحيرة ( مسلم ابن عقيل ) لوحدته لاستفهام يكبر في رأسه وهو يسأل من هذه الكوفة؟
ناجي2: القسوة اشدّ من القتل حين تكونون (للجمهور) امتدادا للكوفة وخياناتها ..


المنظر الرابع
(هند تذرع ساحات سبايكر وتحدق في وجوه الشيعة )

ناجي1: هاهي هند تذرع ساحات سبايكر وتحدق في وجوه الشيعة لتعطي إشارات للإعدام تمدنت هند كثيرا .. لم تلك أكبادهم كما فعلت مع (حمزة) بل صيرتهم كبدا واحدا محترقا أرسلت لأكباد الأمهات الجنوبيات ألما لا متناهي ..
ناجي2: هاهي هند تذرع( ساحات سبايكر ) وتحدق في وجوه الشيعة لتعطي إشارات للإعدام .. تمدنت هند كثيرا .. لم تلك أكبادهم كما فعلت مع (حمزة) بل صيرتهم كبدا واحدا محترقا وأبرقت لأكباد الأمهات الجنوبيات ألما لا متناهيا ..
شمر:(يصفق) مهما فعلت ..لا أحد يسمعك .. (الشمر يضحك مع بحثهم عليهم ) لا أحد يسمعكما
ناجي1/ (أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
ناجي2/(أني أعوذ بالرحمن منك أن كنت تقيا )
الشمر/ (يتوسطهما ) (مبتسما ) لا أحد يسمعكما .. لا احد
الاثنان/ (يصرخان) من أنتَ؟
شمر: (مبتسما) هو الشيطان .. نعم هو .. الشيطان ..أكيد (يضحك) .. الشيطان .. مسكين هذا المدعو إبليس لقد يئس فأبلس .. الشيطان ذهب بعيدا فشطن (يضحك) يعني ابتعد .. (بغضب وكبرياء ) أنا اليأس والبعد أنا كلاهما وفوقهما قليلا من الغواية .. الشيطان ملّ ويأس منّا .. نحن تجاوزناه بمراحل ضوئية ..مسكين.. الشيطان ..مساكين أنتم (للجمهور) ..
ناجي 1/ كيفَ بكَ سيدي أبا عبد الله الحسين وأنت تُنادي لأرضٍ خذلتك ووعودٍ حاصرتك وكلماتٍ تلبّستْ بالشيطان..تتهمون الشيطان ونحن من فعلناها.. نحن فعلنا كل شيء ..نحنُ الأشياء السيئة كلّها
ناجي2/ أهٍ .. آيتها النفس البشرية كم تتحملين من عذاباتٍ شرسة
ناجي2/ وجوه دعتك وأرواح خذلتك هي نفسها قاتلتك , هو ذاتُه ذلك النسل الخاذِل
ناجي1 / هو ذاته ذلك النسل المتآمر هو ذاته ذلك النسل الجبان
ناجي2/ مؤسس المدينة الجبانة مؤسس الدولة الجبانة.
شمر:(يضحك) لا أحد يسمعكما ..
ناجي1/ أيا ما كنتَ فالحال عندي سواء ..أيا ما كنت .. لن أخشاك
ناجي2/ أيا كنتَ لن تغويني هذياناتك ..لأنّ جسدي قميصٌ نقّعهُ لُعابُ الموتِ
ناجي1/ لن أخشاك لأن قلبي شاهدٌ على أرواح أحبائه في قفصِ الموت وهي تُقبض كعصافيرٍ ثائرة
الاثنان / (يصرخان ليتعانقا ويسقطا ) لن نخشى شيئا ..الفقدانُ عالمُنا.. (يصرخان ) من أنت ؟


المنظر الخامس
اعترافات الشمر الأخيرة

شمر : (يتوسط المشهد يحمل الشجرة كأنه يتكلم معها , الاثنان يكونا كتلة تراقب وتلاحق الشيطان, تارة تقترب و تهرب وتارة تظهر و تختبئ , تارة تسكن وأخرى تتحرك )
شمر : كلهم سقطوا بضربةٍ واحدة .. بضربةٍ واحدةٍ سقطوا .. سقطَ (هابيل ) من أول ضربة ..(يسحب الشجرة كأنه يجر جثة خلفه ) ( يهرب الاثنان إلى الجهة الثانية ) أنا خِنجرُ (قابيل ) وهو يمرّ بصدر (هابيل) ليقطف روحه .. (هابيل ) افتتاحٌ لكرنفال القتل اليومي ..(هابيل ) باكورةُ موتِكم الأول ..أنا خِنجرُ (قابيل) وهو يسافرُ بين ضلوعِ (هابيل ) ليمنحهُ رحلةٌ أبدية ..(هابيل ) أنا حيرةُ (قابيل) جورابهُ المُحمّل بالحيرةِ على ظهرِه وهو يطوي بكَ السهول والجِبال ليواريك ..(هابيل ) اشكر الغرابَ لأنّه منحكَ حُفرةً مناسبة (يضحك ) من أولِ ضربةٍ سقط ..كلّهم سقطوا بضربةٍ واحدة ..
(الناجيان يتناوبان الحوارات للرد على الشمر وهما يلاحقاه و كأن الأمر لا يعنيه )
ناجي 1/ كيف حرر الإسلام أرواحكم و أنتم تتكاثرون كالبعوض على مستنقع المصالح .
ناجي 2/ أو أسلمتم ؟ والشهوات تتناوب على عقولكم , قلوبكم خرقٌ باليةٌ تميلُ مع أولِ نسمةِ هواء .
ناجي1 / سُحقا لكم من ناكثين ..سحقا لكم من غادرين .
ناجي1 / وهل جاءَ الحُسين إلا لإصلاحِكم لإنقاذكم من الفتن والغواية .
ناجي 2/ فكان الجزاء ..شرّ و خُذلان ..
الشمر / كلّهم سقطوا بضربةٍ واحدة .. بضربةٍ واحدةٍ سقطوا .. وسقط (حمزة ) بضربةٍ واحدة ..أنا(وحشي) أنا رمحه الغادر وهو يخترق الحشود ليغفو في صدر (حمزة) كلهم سقطوا بضربةٍ واحدة .. بضربةٍ واحدة جعلتها ترقص فرحا (هند) ,(هند) أسستُ لك كرنفالك الأبدي , (هند ) شيدتْ جمهوريتها في كبد (حمزة) من هناك أصدرت فتواها للطف ..
ناجي1/ هو ذاته ذلك النسل الخاذل
ناجي2 /هو ذاته ذلك النسل المتآمر
شمر / انتم امتداد لكبد حمزة وأنا امتداد لهند وهي تصنع جمهوريتها من كبد (حمزة) .. أنا قتلت (حمزة) وبكى رسول الله (ص) ..تألمتُ كثيرا لبكائه (بحزن) يُحزنني بكائك يا رسول الله .. لكني الخطيئة .. أنا قابيل ...أنا وحشي .. انا الخطيئة ..أنا من رجمني رسول الله بكلماته حين قال ( أنا لن أرى وجه الذي قتل الأحبة ) أنا قاتل الأحبة (ضاحكا).. أنا سارق الأحبة (ضاحكا) جميعهم ..
ناجي1/ هو ذاته ذلك النسل الجبان
ناجي2 /مؤسس المدينة الجبانة ..الدولة الجبانة .
شمر/ أنا الخطيئة المعلنة .. وانتم الخطيئة المخبّئة خلف لحى كاذبة وصلاة خادعة ..أنتم الخطيئة المخبئة وهي تتخلّى عن الحسين بعد ما سقته وعودا كاذبة .. بعدما كاتبته على موته وكاتبهم على أن يمنحهم العدل والحرية فمنحوه سبيا وتهجيرا .. أنا الخطيئة المعلنة وهي ترقَبْكم وانتم تتخلون عن (مسلم بن عقيل ) لتبتلعهُ الخيانة وشوارع الكوفة , بدراهمٍ نجسات تخلّيتم عنه.
فابتلعت رجولتكم (طوعة) حين حاربتْ جبنكم ,خذلانكم , خياناتكم , (الكوفة قاتلة للغرباء , الكوفةُ قاتلةٌ للغرباء)
ناجي1/ هو ذاته ذلك النسل الخاذل.
ناجي2 /هو ذاته ذلك النسل المتآمر .

المنظر السادس الأخير
هند هل اكتفيتِ ؟ أم هنالك طفّ آخر

(ينسحب الجميع رويدا وتبقى أصداء أصواتهم خلف الكواليس حتى تدخل الموسيقى فيدخل محرك الشخصيات
يحمل بيده أزياء المشهد المقبل , يدخل الاثنان )
الاثنان / نحن كاتبناه (وهم يرتديان أزيائهم ).
الأول/ لسنا وحدنا .. كلنا كاتبه
الاثنان/ (بحسرة ) نعم كلنا كاتبه
الاثنان / ( يتجهان كلا لزاويته )
الساعي / (يدخل يحمل كيسا ممزق باتجاهين من أطرافه تتساقط منه الأوراق كأنّه مُلئ بقسوة , يضع الكيس وسط المسرح ينظر للكيس وهو بالأرض يتأمله )
الاثنان/ (يتأملانه بخجل وخوف ) كلنا كاتبه ..(للجمهور) كلكم كاتبه
رجل1/ كلنا كاتبه و...(يقاطعه رجل2) .
رجل2/ ليس وحدنا من كاتبه كلنا كاتبه و.. (يقاطعهم الساعي )
الساعي / ( يكلم الاثنان) و.. ماذا.. أكملوا.. ها..لمَ لا أسمع أصواتكم .. ذنوبكم أخرستكم ..أليست هذه رسائلكم (يشير إلى كيس الرسائل الممتلئ) , وعودكم , خياناتكم , خذلانكم ألم تكتبوا له سطورا حبلى بالتغيير , وجُمَلا ثائرة , أو ما طيّرتم رسائلكم تشكون طواغيتكم وتلعنون يزيدكم , (يتجه للجمهور) وأنتم من كاتبه منكم .. ألم تكاتبوه؟
ها ..(بحزن) كلُّنا كاتبه ..(للاثنين ) أنطقوها .. كونوا رجالا لمرة واحدة .. (يدنو من كيس الرسائل ويشير إليه برأسه ) أليست هذه عهودكم ؟!.. أليست هذه رسائلكم (يخرج الرسائل ويرميها في كل مكان حتى يملئ المسرح ورقا )
( يجريان – يتابعان تساقط الرسائل , يسقطان مع الورق المتساقط هنا وهناك , يدور عليهم الساعي يترقبهم وهو يدور, مكررا ) أليست هذه مواثيقكم؟
أليست هذه رسائلكم للحسين بن علي؟ (يضرب صدره)-(يبكي) ,
الساعي / خذلوك يا سيدي يا أبا عبد الله .
رجل1/ كيف صدّقتنا نحن الأفّاقون (ينشر الورق على رأسه )
رجل2/ كيف آمنتَ بنا نحنُ الخائنون (يضم الورق إلى صدره )
الساعي /سيدي ( يشير للبعيد ) .. أنهم يشيّدون مقصلتك أنجزوا أمواسها.. حجارتُها وعودٌ كاذبة وسمائُها خياناتٌ كوفية .. أليست هذه رسائلكم للحسين ؟ (يضرب صدره) (يبكي) خذلوك يا سيدي يا أبا عبد الله..
(يرمي بالأوراق ويقع منكسرا محاطا بالأوراق والرسائل )
(يدخل محرك الشخصيات ليضع الشجرة خلف بشير2 ويخرج )
رجل1/ كيف لنا أن نواجهه ؟
رجل 2/ أنواجهه بوجهٍ كذوب وقلبٍ منافق؟
الساعي / ماذا ستخبرون أحفادكم (لجمهور) وانتم نثرتم البهتان فوق نور الحقائق.. وتركتم الصدق تحاصره خفافيش الكذب الجائر..
تركتم الحسين بن علي وحيدا بين الخيانة والخذلان . (يخرج)
رجل1/ (يأخذ رسالة من الحقيبة فيلتصق حبل بيده فيتجه للجمهور) نعم هذا كتابي؟
رجل2/ (يأخذ رسالة من الحقيبة فيلتصق حبل بيده فيتجه للجمهور ) نعم هذا كتابي؟
رجل1/ (كأنه يتحدث لوجه ملتصق في سقف يمين المسرح )
أنتَ ..نعم أنتَ ؟ (يكلم الهواء ) لا تسخر مني.. أنتَ كاتبته وخذلته ..كلّنا ماجنون ..لمَ تُحمّلني ذَنب قعودي ..ذَنْبَ صمتي؟
ألم توبّخني لقعودي عن نُصرَة الحسين بن علي , وكنت أول القاعدين.. الوعدُ (للجمهور) ليس كتابا مصدقا بتوقيع بل هو عهد بينك
وبين روحك .
رجل2/ ( يتحدث لكرسي فارغ قابع في شمال المسرح )
البِرُّ ليس طوافك حول جدران البيت العتيق وقد مُلِئ كرشك سحتا .. الوَعْدُ هوَ كلمةٌ تمنحها لشعب المساكين وهم يتأملون منك
أن تنثر على سطوح بيوتهم الطينية خبزا وأمانا فتبيعهم في أول صفقةٍ رابحة ..
رجل1/ (للكرسي الفارغ ) الوعدُ هو كلمة ينتظرها الحزانى كالغيث وأنت تعدَّ لهم خراف الوهم في الظمأ اليومي .. الوعد هو كلمة , إن فقدتها فقدتَ روحك وأيمانك فقدتَ صدقك وشرفك..
رجل2/ نعم ربما أنت لم تكاتبه مثلي وجها لوجه , لكنه شاهد على وعودنا والكلمات.. هي كلمة .. هو وعد .. هي قضية ..
رجل1/ و أنت أقسمت وخنت .
رجل2/ ..(يوجه كلامه لكرسي فارغ ) تَبَسَّم .. أنظر في مرآة روحك ستجدك امتداد لي .. تبسّم .. بكلماتك شرّدت أوطانا وهجّرت شعوبا تبسم ولوح بيدك الماجنة ستجد كل من نقض وعده غرس رمحا في صدر الحقيقة , تبسّم ..
الساعي / (يدخل يحمل الشجرة على ظهره) عارٌ عليكم والله عار, يا سيدي يا آبا عبد الله (يبكي) يا سيدي تركناك وحيدا ..
تركوك وحيدا .. نحن من أسس الخذلان .. الويل لكِ أيّتها المدينة الجبانة ..من ربحك أيتها المدينة الخاذلة ...
( الاثنان يدورون حوله مع كل حوار يغرسون سهما في ظهر الساعي أي في الشجرة ثم يخرجان)
رجل1/ بايِع أنت وكاتِب أنت ..(يغرس رمحا )
الساعي / (يصرخ متأوّها)
رجل2/ اثبت على مكاتبتك أنتَ (يغرس رمحا )
الساعي/ (يا حسين )
رجل1/ لا شأن لكَ بنا (يغرس رمحا )
الساعي / (متأوها)
رجل2/ بايع وقاتل واستشهد هنيئا لك الجنة (يغرس رمحا )
الساعي / (يئن ويذود بروحه ) أشباه رجال ..
الاثنان / (يدورون حوله يرمقوه بنظرة استصغار ويغادروا )
رجل1/ نعم نحن كاتبناه وخدعناه.
رجل2/ وسنكاتب وسنخادع . (يخرجان )
الساعي / (يحمل الشجرة وقد ملئت رماحا يلوذ بها في أرجاء المسرح يمينا وشمالا ,حتى يصير وسط المسرح ليسقط على ركبتيه )
الساعي / (يئن ثم يصرخ وقد مُلئت الشجرة التي التصقت على ظهره بالرماح .. يصرخ )
(هند) هل اكتفيتِ ؟
(يصرخ ويترنح ) هل ارتويتِ ؟
(قبل أن يسقط ) أم أنَّ هناك طفا آخر .

نهاية الرسائل






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -عشق المسرح-آت-
- - لي كلمة مع شكسبير -
- -آخر حلم-
- مسرحية : ( الخروج إلى الدَّاخِل ) مسرحية من فصل واحد
- مسرحية : ( النص الصامت )
- مسرحية : توليفة
- وجه الغياب
- يا بَهْجَتْ هذا القلبُ
- نصوص الومضة ( م- احتمالات)
- كنتُ-نصّا
- ومضة
- نشيد الانتظار
- لعبة الوجوه
- علم الدلالة بين المفهوم والريادة – حواريات – حيدر مكي
- حرب الياسمين الأخيرة ( مجموعتي الجديدة : ماريا قمري الأسود )
- خطيئتي (N-T ) أنتِ (مجموعتي فتاوي شعرية )
- السياق في النص القرآني
- الأسلوبية والأسلوب – المعنى والعناصر- حواريات حيدر مكي
- (نعم – لا.. لا لا - نعم ) ______
- مشكل القرآن في منة المنان


المزيد.....




- فنان كويتي يكشف كواليس تدخل الأمن خلال تصوير أغنية في لندن.. ...
- عَن حالِنا قُل ما شئت
- -فلسطين_قضيتنا_الأولى-.. فنانون ورياضيون يعربون عن تضامنهم م ...
- عايدة الأيوبي: من الغناء التقليدي إلى الإنشاد الصوفي
- -فلسطين_قضيتنا_الأولى-.. فنانون ورياضيون يعربون عن تضامنهم م ...
- مصر.. الكشف عن تطورات الحالة الصحية للفنان سمير غانم
- شاهد: الاستعدادات الأخيرة قبل فتح دور العرض السينمائي في فرن ...
- من أسرار رائدات الأعمال: أتقن بنفسك القيام بكل جوانب عمل شرك ...
- إيلين ديجينيريس تعلن نهاية برنامجها الحواري بعد 19 عاما من ا ...
- ساحل العاج ... جمعية مغربية توزع مساعدات غدائية لمهاجرين مغا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - مسرحية : رسائل الحسين