أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - استمعوا اليه فقط لتتاكدوا بانه ارهابي حقا














المزيد.....

استمعوا اليه فقط لتتاكدوا بانه ارهابي حقا


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 6385 - 2019 / 10 / 20 - 12:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اسحق رؤوسهم، ابيدهم، اخلعهم، اهشم راسهم، انهيهم، استأصلهم، اريهم الويل، اخلع جذورهم، اجبرهم، اقتلهم، اذبحهم. اذا كان اي منا ينطق بكل هذه الكلمات و يرددها يوميا سوف يرى المقابل بان الناطق اما ارهابي او قاتل شرس و ممتهن القتل و الارهاب و السرقة، و لا يعتقد بان يكون سياسيا او قائدا مدنيا او رئيس دولة في هذا العصر الذي يتصف بالدبلوماسية و الكلام الجميل و حتى في حال الخلافات. انه اردوغان الذي لا ينفك يوما ان لم يتكلم و ينطق بهذه الكلمات البذيئة و الادهش انه يدعي السلم و الامان و السلام و يعتبر نفسه من المؤمنين المتقين، ياله من اناقض في الشخصية والكلام و لو فحص جيدا لبان مرضه النفسي للجميع. فهل سمعتم يوما مؤمنا مسالما وهو يؤدي واجباته الدينية و الشرعية في الحياة و يؤمن بالاخرة بانه يهدد مجموعة فيهم الخيرين و حتما من الاشرار ايضا و من الدين ذاته و الشريعة و التاريخ نفسه بانه يجعل منهم هكذا شعبا مهشما مسحوقا ويهدد بهذه المفاهيم و الكلمات الاجرامية النابعة من الحقد الدفين و الضغينة و عدم الاعتبار للانسانية و اي عقيدة او دين و ليس الاسلام فقط.
نعم انه اردوغان و تهديداته و سلوكه و تصرفاته مع الانسان، مع الانسان و لكنه الاخر، و هو الذي يعتبر اغلى و اعلى و اهم و اقدس كائن لدى الله و الانبياء في جميع الاديان. فهل يمكن ان يصدقه احد و يعتبر لادعاءته و حججه المتناقضة لنفسه الا المغفل و الساذج، فهل تستمع اليه الشعوب الغربية جيدا و تحلل نفسيته و ما ينطق به و يعلم كيف يفكر هذا الذي يدير دولة تدعي بانها مؤمنة و مسلمة و محبة للسلام و يريد ان يكون جزءا منهم؟
الكلام المنطقي و المثل الجميل الشائع الذي يعتبر حكمة يقول؛ ان الكلام صفة المتكلم، فهل ينسى احدا من قال احدهم للاخر،هل تعرفني، فقال له؛ تكلم كي اعرفك، نعم يتكلم اردوغان يوميا و هناك من لا يعرفه لحد الساعة و يتبعه و يؤمن بتضليلاته و يصدقه. كل هذا من الامور التي تجبرنا على معرفة اردوغان جيدا و نحلل نفسيته و ما يؤمن به و ما يدعيه زورا و بهتانا ايضا، انه يتكلم و كانه شيخ مؤمن ورع، بينما لم يتجنب اي عمل قذر اجتماعي كان ام سياسي او عسكري، فهو من يجمع ارصده المالية من بيوت العواهر عندما كان رئيس بلدية اسطنبول و يفعل ما لا يمت بالحلال و منها السرقة و المال غير الشرعي و تبيض الاموال و يتعامل مع الشيطان من اجل حفنة من المال عندما يصبح رئيسا. فهل هذا مسلم مؤمن بمقياس الايمان العقيدي الديني لاي دين كان وليس الاسلام الذي يحتوي على كل مايهم الانسان نظريا. ان من يتذكر كلامه المتلاحقة و المراحل التي تكلم فيها يكشف مدى ضلالته و خداعه و غشه لنفسه قبل الاخر.
فان لم تدققوا في افعاله و مسيرته و تعامله مع القضايا في المنطقة و العالم و ليس مع شعبه فقط داخليا و خارجيا، فاستمعوا اليه فقط و ابحثوا معه ما يهمكم ايها العالم و الغرب المدعي بالانسانية و مساندة كل الامور الخيرة. دعوا كل شيء في جانب و منها ما يقوله عنه من يعتبرهم اعداءه و لا تستمعوا اليهم و لا تلتفتوا الى حججهم و ادعاءاتهم و كلامهم و اهملوها و كانها مغرضة، حللوا نفسيته و سلوكه و كلامه و ما ينطق به هو فقط، فهل يتسم بالانسانية، فهل يتوائم مع ما يتطلبه العصر وماهو خير الانسانية، فهل يتطابق مع اداعاءته، الم تلقوا اكثر من تناقض في جملتين فقط من خطاباته التي ملأ بها الدنيا و يزداد كلما راى نفسه متضايقا محصورا نتيجة افعلاه كما نراه في هذه الايام كي ينجح في غدره و ظلمه للاخر الكوردستاني المسلم المسالم و ان كان خارج حدود دولته الارهابية.
هنا لا نريد ان نحلل الوضع السياسي و ما يتماشى مع مخيلته و كيف يخدع الاخرين و يتنازل لابسط الامور بعد متابعة مسيرته هكذا وحتى دون دقة، انه يدعي الاسلام و هل الاسلام منه بريء ام ان الاسلام هذا الذي يعمل وفقه اردوغان، فهذا يجب ان يجيب عنه الشيوخ و العلماء المسلمين، فهل هذه انسانية و عصرية و طلب الخير للانسان ام ارهاب و قتل و تشريد، و هذا يجب ان يجيب عنه الخيرين الانسانيين في العالم اجمع. السؤال الاهم و الذي يوضح امره و حزبه و قيادته و سلطته و دولته الحالية، فهل هو يقود دولة اسلامية ام دينية ام علمانية و ما جوهر مسار سلطته و قيادته؟ فهل يمكن خلط الدين باللادين، و العلمانية باللاعلمانية، و الخير مع الشر و الاعتداء مع الانصاف، و الظلم مع احقاق الحق؟ فهو يتمدد ارضا و يعتدي عرضا، فهو يضرب بافتك الاسلحة المحظورة قانونا و يقتل و يهتك ، فهو يكذب و يضلل و يراوغ و يناور، فهو يدعي خلاف ما يؤمن و يعمل عكس ما يدعي، فهو متنوع العمل و العقيدة و الفكر، كل هذا نجده في هذا الحكم و السلطة التركية الاردوغانية وفي شخصه. فهل يمكن ان يسمح له العالم ان ياتي اليوم و يتهم الاخر بالارهاب و هو الارهابي الذي حول دولته الى دولة الارهاب و ارهاب الدولة. فلماذا اذا لا يُحكم عليه من قبل شعوب العالم الانسانية الخيرة و ما يجب ان يضغطوا و يجبروا حكوماتهم على اتخاذ المواقف الانسانية وهل الانسانية لدى الحكومات هي ان تحسب للمصالح قبل اي شيء. فهنا يمكن ان نعتمد على الراي العام و عصارة الفكر الجمعي الانساني التي بدات تتبلور في العالم بنسبة قليلة الان, و يمكن ان ننتظر ان تتزايد كلما تقدمت البشرية و سيطرت الانسانية على عقلية و فكر و سلوك الانسان، و عليه ارجوا ان يدفع ما يقوم به اردوغان كما فعل من اسبقته من الدكتاتوريات الى الهاوية كما هو مصير كل مخادع مسيء ظالم في هذه الحياة، ان يدفع الى مساندة المظلوم و المغدور شخصا كان ام شعبا لاكمله. و ننتظر لنر نهايته مهما تجبّرت و طغىت امثال هؤلاء الشواذ في هذا العصر.



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اول رئيس امريكي من دون قيم
- هل يقرأ اردوغان التاريخ جيدا ؟
- لكي لا يسرقوا في السلام ما لم يتمكنوا منه في الحرب
- لماذا يصر اردوغان على فعلته
- هل يخرج اردوغان من المستنقع كما اوقع نفسه فيه
- لا يؤسسون دولة و لا يرضون بالتقسيم !!
- غياب النساء عن التظاهرات في العراق !!
- انها ضد الفساد أم جُهّزت من المطبخ السري ؟
- عاد الى انقرة خالي الوفاض
- هل كان على الساعدي ان يطيع الامر ؟
- ما اجبر اردوغان على التراجع عن تهديداته
- هل بقي من يترفع عن المصالح الضيقة ؟
- هل بدا اردوغان من نيويورك بحفر قبره بيده ؟
- تكاثر عدد الجزر المنتشرة في كوردستان
- هل ياتمر العبادي بامرة بريطانيا؟
- اردوغان بين (تصفير المشاكل) و( تصفير النفايات)
- ردوغان بين رفات ناظم حكمت و جثة سليمان شاه
- تزايد المخاطر على استقرار اقليم كوردستان يوميا
- انتشار الفقر المدقع في كوردستان !
- نحتاج لكوردستان مدنية حقيقية و ليست مظهرية


المزيد.....




- صراخ وفرار جماعي من شاطئ بإسرائيل بعد سقوط مقذوفات.. شاهد ما ...
- جزيرة يونانية تقدم فرصة ذهبية للعيش فيها مجانا.. بشرط رعاية ...
- هل ألمانيا على حافة إعلان الإفلاس -المناخي-؟
- سقوط الهالات.. لماذا تتآكل ثقة الغربيين برموز السياسة والمال ...
- رؤساء 5 مستوطنات يفرّون خارج إسرائيل مع توسع هجمات حزب الله ...
- -حكايات أفريقية-.. داعية صومالي يروي قصة سحب الجنسية الأمريك ...
- خط الموت -الديدلاين-: الخدعة القاتلة للرأسمالية الغربية
- الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة صيفية ويؤكد.. الحرب لم تت ...
- الكونغرس يمضي نحو دمج عسكري وتقني أعمق بين أمريكا وإسرائيل
- ثلاثة مناصب.. ترمب يوسع دور توم برّاك ويجمع له بين 3 دول بال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - استمعوا اليه فقط لتتاكدوا بانه ارهابي حقا