أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - امسيه شعرية !














المزيد.....

امسيه شعرية !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6374 - 2019 / 10 / 9 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


اعود هذا ىالمساء من افتتاح المهرجان العالمى للشعر.
و من المؤسف انه لن يكون لى قراءات هذا العام لانى تاخرت عن الرد حول اشتراكى.
لكن لا يهم ذلك.
المهم لقاء شعراء و شاعرات من بلاد متعددة و الاستماع لاشعارهم و اراءهم و هذا هو المكسب الحقيقى. فانا اؤمن ان اللقاء بين الناس على اختلاف ثقافاتهم و افكارهم له تاثير ايجابى فقد تعبنا من التعصب و الحروب و الكراهية و ادانة الاخر.و نسعى فعلا كل على قدر ما يستطيع من اجل المساهمة فى مستقبل افضل للبشرية .التقيت بشاعر دانماركى و بولندى و شاعرة من اوكرانيا .تحدثنا حول دور الشعر فى التقريب بين الشعوب .و اخبرنى الشاعر الدانماركى انه قرا اشعارا لادونيس و هو معجب بشعره.
الشاعرة الاوكرانية قالت ان الشعر يساهم فى جعل العالم مكانا افضل للعيش .قلت لها و يمكن ان نضيف الى ذلك انواع الفنون الاخرى.
ثم قلت لها مازحا سمعت ان النساء الاوكرانيات الاجمل فى اوروبا هل هذا صحيح .قالت باسمه و انت ما رايك قلت باسما لا اظن ان الامر دعاية مزورة ! ..ابتسمت و ابتسم الشعراء الاخرين ايضا.
التقيت بشاعرة يهودية بولندية .
بادرتها بالقول انا فلسطينى لماذا تقتلونا ؟
اقتربت منى بسرعة وعانقتنى و قالت انها تشعر بالذنب تجاه ما يحصل للشعب الفلسطينى.
وضعتها فى صورة الوضع فى فلسطين الان و كانت تبدى اعتذارا مع كل ما اقوله . و فهمت منها انها رسامة ايضا .
تحدثت مع صديق مخرج مسرحى لم اقابله منذ فترة طويلة حول تمثيل احدى مسرحياتى .قال لما لا دعنا نبدا العمل على ذلك .قلت له لكنى احتاج الى ممثلين و ممثلات .قال دعنا نرى الامر حين تقدم المسرحيه كاملة.
اعطيته فكره عن المسرحية المنشورة فى كتابى الطريق الى بغداد.
سمعتنى امراة كانت تجلس فى مكان ليس ببعيد و يبدو انها سمعت بعض ما قلته . قالت انا ممثلة و ساكون سعيدة فى
ان امثل الدور.قلت لها عندنا مثل يقول رب صدفة خير من الف ميعاد.دعنا نلتقى بعد اسبوع هنا لنرى ما يمكن ان نفعله.
قال صديقى اترى انك كنت محظوظا .ابتسمت و ذهبت لاجلس لاستمع الى القراءات الشعرية التالية..
فى الاستراحة التقيت بشاعرة مكسيكيه التى قلت لها انت من بلد الثائر زاباتا قالت اتسمع به . ..قلت لها طبعا فقد تربينا و نحن نسمع عن جيل الثوريين فى امريكا الجنوبية من زاباتا الى بوليفار و تشى غيفارا و حتى اليندى.
اسم هذه المراة مارسيدس . سالتى هل تعرف قصة الاسم قلت عرفت ذلك فقط من بضعةسنوات وانا ازور اسبانيا عن الالمانى الذى صنع سيارة و اسماها باسم حبيبته الاسبانية مارسيديس .قالت هذا صحيح لكن مارسيدس كانت ملكه اسباتنية اصابها الجنون بعد موت الملك.قلت ساحاول ان اقرا عنها .
جلست حوالى ساعتين استمع الى قصائد قيلت بعدة لغات .ثم مضيت عائدا الى البيت .اسير فى الشارع و انا اتساءل كم هو الفارق بين لقاءات الشعراء و الفنانين مقارنة مع لقاءات السياسيين .سرت و انا انظر لاضواء المدينة التى عشت فيها اكثر من ثلاثة عقود. ففى كل مكان و زاوية ذكريات متصلة .لقد بدا البرد يشتد يوما بعد يوم .و بدات رياحا باردة تهب ايضا .حان وقت اخراج الملابس الدافئة قلت فى نفسى .فعما قريب سيبدا الشتاء النرويجى الطويل .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المطلوب ملاذ امن للحمير! او بعض من طرائف هذا الكون !
- وردة اريحا!
- حول ظاهرة انتحار الشباب فى الوطن العربى
- ام كلثوم و كلاشنكوف فى السعودية و اختلط الحابل بالنابل !
- اجل انها ليست اقل من حرب ثقافات !
- تشرين .اكتوبر
- على مودى ان يوقف هذا الجنون!
- حول مسالة تاثير المكونات الثقافية القبلية على الافكار الجديد ...
- الامن الحقيقى للدول يكمن فى العدالة الاجتماعيه بالدرجة الاول ...
- نواطير (اى حراس ) لالفي عام !
- هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتم ...
- حول كوارث الفساد
- الثقافة فى مواجهة التفكيك !
- فى نقد ثقافة امبريالية الحقيقة!
- حول مسالة اسقاط التاريخ على واقع معاصر!
- خبز من السويد !
- هناك شىء ما عفن فى دولة الدانمارك !
- عن زمن عبد الناصر
- فى نقد فكرة التعالى فى موضوع الوطن !
- عن الكتاب


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - امسيه شعرية !