أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول ظاهرة انتحار الشباب فى الوطن العربى














المزيد.....

حول ظاهرة انتحار الشباب فى الوطن العربى


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6373 - 2019 / 10 / 8 - 07:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول ظاهرة انتحار الشباب فى الوطن العربى

سليم نزال

لعل اسوا ما اقراه و اسمعه بين الحين و الاخر من اخبار مؤلمة هو ظاهرة انتحار الشباب فى بلادنا .و عندما نقول الشباب يعرف الجميع اننا نتحدث عن مستقبل بلادنا , و اى مستقبل ينتظر شبابنا وبلادنا فى ظل هذا الوضع؟ .هناك امر هام يينبغى ان يكون واضحا. الانسان قادر على صنع المعجزات حين يكون لديه امل . لقد قرانا قصصا عن اشخاص قاموا بما يشبه المعجزات .لكن عندما يفقد الانسان الامل, معنى هذا ان الطريق الى الكوارث باتت معبدة .و انا اقول الكوارث لانها اكثر من كارثه .و الامور متصله ببعضها من فقر و بطالة و جرائم الخ .السؤال اين هى المشكلة ,هل هى فى نقص الثروات الوطنية ام اين بالضبط . كل البلاد العربية غنية بالموارد . لكن كل المؤشرات بما فيها التقارير الدولية تشير الى ان المشكلة لها جذر واحد .الفساد و سوء الادارة الذى ينتج عنه فوارق طبقيه واسعه .و كلما اتسعت الفروقات الطبقيه كلما ازدادت النقمة و كلما ازداد حجم القنابل الاجتماعية التى قد تنفجر فى اى وقت .على الدول ان تعمل على ايجاد امكن شغل للشباب لانهم طاقة عظيمة لبناء المجتمع و طاقات مدمرة ان اهملت مطالبهم.. على الحكومات العربية ان تدير البلاد بالحد المعقول من العقلانية فى ادارة شوؤن البلاد لانه من عير المعقول ان ينتحر شباب بلادنا او يذهبوا فى قوارب اقرب ال الانتحار بحثا عن امل وراء المحيطات.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ام كلثوم و كلاشنكوف فى السعودية و اختلط الحابل بالنابل !
- اجل انها ليست اقل من حرب ثقافات !
- تشرين .اكتوبر
- على مودى ان يوقف هذا الجنون!
- حول مسالة تاثير المكونات الثقافية القبلية على الافكار الجديد ...
- الامن الحقيقى للدول يكمن فى العدالة الاجتماعيه بالدرجة الاول ...
- نواطير (اى حراس ) لالفي عام !
- هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتم ...
- حول كوارث الفساد
- الثقافة فى مواجهة التفكيك !
- فى نقد ثقافة امبريالية الحقيقة!
- حول مسالة اسقاط التاريخ على واقع معاصر!
- خبز من السويد !
- هناك شىء ما عفن فى دولة الدانمارك !
- عن زمن عبد الناصر
- فى نقد فكرة التعالى فى موضوع الوطن !
- عن الكتاب
- بداية تاسيس مرحلة الخراب فى مواسم الهجرة العربية !
- كلما ضعف الدمج المجتمعى للمسلمين فى الغرب كلما كان ذلك لفائد ...
- صوره المشرق العربى بعد كل هذه الصراعات ؟


المزيد.....




- -أغرب شيء رأيته-.. دبلوماسيون أمريكيون وأوروبيون ينتقدون طري ...
- ترامب يتوعد بـ-الاستيلاء- على كوبا الغارقة في الظلام تحت الح ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن هجمات واسعة على طهران وبيروت في آن ...
- من السياسة إلى الميدان.. ما حدود الدعم الروسي الصيني لإيران؟ ...
- العراق.. الدفاع الجوي يتصدى لمقذوف مما يتسبب في انفجار قرب ا ...
- الخسائر البشرية المعلنة لواشنطن وتل أبيب مع دخول الحرب أسبوع ...
- -القيادة الوسطى- تنفي تدمير إيران لأي مقاتلة أميركية
- ترامب: إسرائيل لن تستخدم أبدا سلاحا نوويا ضد إيران
- الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح هرمز
- ترامب يندد بـ-قلة الحماس- لدى بعض الدول لمساعدته في إعادة فت ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول ظاهرة انتحار الشباب فى الوطن العربى