أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - سلسلة متراصة














المزيد.....

سلسلة متراصة


سامي البدري
روائي وكاتب

(Sami Al-badri)


الحوار المتمدن-العدد: 6354 - 2019 / 9 / 18 - 10:18
المحور: الادب والفن
    



كيف يدخل الرجل إلى المكان الخطأ؟
عندما يظن أن إمرأة أحبته بطريقة صحيحة
وهي أحبته - كما تعلن أمام المرآة في الليلة الباردة - بطريقة خاطئة..
دهسها عن عمد، قبل أن تنتبه إلى أنها لم تكن منتبهة
وهكذا تمر القطارات الليلية بطريقة خاطئة
وتتوقف في المحطات المهجورة
وربما - تقول إمرأة عصبية المزاج - وهكذ بدأت الحياة...
بدايتها الخاطئة.

****** ******

بسبب خطأ، عرف الإنسان جسده
وبسبب جسده عرف الحب
وبسبب الحب عرف أخطاء كثيرة،
لم تكن مدرجة على لوح الأخطاء
وبسبب لوح الأخطاء إخترع الجدران
كي لا تراه الملائكة وهو يرتكب الأخطاء...
وخاصة خطيئة الحب
عندما يتحول إلى عناق
وتصدر عنه أصوات لا يحبها الله.

****** *******

أشياء كثيرة لا يحبها الله
أغلب الأشياء التي نحبها
لا يحبها الله
ووفق هذه المعادلة، هل يحق لنا أن نتساءل:
هل يحبنا الله من الأساس؟

***** ********

كانت لي جدة ضريرة تقول، وهي تهتدي للأشياء بذاكرتها:
الله يحب الجميع..
أما بائعة الهوى التي قادت أولى خطواتي في الظلام، فقالت:
دع الضوء مطفأً
كي لا نرى خطأً في حبنا السريع هذا
ولكي لا يتوقف القطار بطريقة خاطئة،
في توقيت خاطئ، أمام نافذتي...
فيظن الجميع أن الله لا يحبني.

****** ********

وكيف تدخل إمرأة المكان الخطأ؟
عندما تظن أنها أحبت رجلاً، صادفته بطريق الخطأ...
وكان الأمر سيكون أجمل...
لو أنها إشترت فستاناً جذاباً فقط
وعادت إلى البيت فرحة ككل مرة....
ولكن حدث الخطأ هذه المرة!



#سامي_البدري (هاشتاغ)       Sami_Al-badri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فطرية الفعل والحراك الثقافيين
- الأخطاء عندما تتحول إلى لون الفطرة
- قفا ثقافي بارد
- للحوار رائحة بيضاء
- السابع والعشرون من يوليو ساخن
- الحرب كقبلة أو القبلة كوجع أصيل
- فقط نص سيء
- رغوة على سكة الحديد
- أخطائي الذهبية
- حب كطريق حرب طائشة
- مات الجنرال وتساقطت أزرار سلطته
- الحرب، كالسيد الرئيس، لا ترى ألوان ثيابها
- جاري مُغسِل الموتى
- يمكن للمعبر أن يكون شوطاً من بكاء
- مكافآت الغرب الثقافية
- الحب... كإعلان أخير
- الهلاك الأمين... بلا خوف
- العنف الأزرق كوجه سماء
- الطقوس الكورالية للرواية
- الدخول من باب إله البحر


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - سلسلة متراصة