أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - أزمات اليوم .. فواصل ترفيهية ينتجها ويخرجها العم ترامب














المزيد.....

أزمات اليوم .. فواصل ترفيهية ينتجها ويخرجها العم ترامب


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6353 - 2019 / 9 / 17 - 13:59
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لازال الجو مشحونا بالضربة الجوية للطائرات المسيرة التي انطلقت كما يشاع من ارض بابل .
المثقفين في حلقات أشبة بحلقات الجودة في المصانع اليابانية يحللون ويتنبئون بالذي قد يأتي من السماء .
تبرز على الواجهة أسماء مختلفة حوثيين. فصائل ومليشيات عراقية ترتدي بزة القوات الخاصة تهدد تتوعد .
وفي الجهة الشرقية يظهر ظريف في مواقف ظريفة يضحك من هذا الوضع لأنة يعرف بعض التفاصيل لاطلاعه على كمية محسوبة من الأسرار .
يستعر العالم قليلا بظهور حيرة ترامب في الجهة المقابلة من العالم الجديد من أن هناك طائرات مجهولة الهوية ضربت منشات نفط تعود ملكيتها لأصحاب القرار وملاك الكوكب الأرضي برمته ولا تعرف عيون البيت الأبيض مصادر تلك النيران .
من الملاحظات المهمة التي لا بد من نذكرها والتي حدثت بعد موت الأسد السوفيتي أن معظم أزمات التاريخ بدت كأنها ملهاة أو اقرب في الحقيقة إلى المسخرة التي تحتاج إلى الإهمال أكثر من الاهتمام نفسه .
ولو عممنا على سبيل الفرض لو أن نظام الاتصال العالمي بقي على حالته بدون قفزة الاتصالات الجبارة وحمى الستلايت والنت والفيس ومواقع التواصل نستمع إلى صوت لندن ومونتي كارلو وصوت أميركا من واشنطن من الراديو فقط لما كلفنا النفس أبدا بسماع أخبار اليوم الحاملة لكل هذه المسميات القبيحة .
فأخبار وحمى الأزمات بين العملاقين سابقا كانت أكثر حماوة وتأثيرا في التاريخ تجعل الكثير من الشعوب و الدول تتأهب وتستنفر قوات الردع ويضع الكل أصابعه على الزناد رغم رداءة مواقع الاتصال .
ولو أننا مددنا في الفرض قليلا في الزمن وبقي الأسد الأحمر حيا لمدة ثلاثين سنة أخرى في مستقبل التاريخ لرأينا اليوم العجب العجاب من الأزمات والتسعير والفوضى ومظاهرات الصخب وحمى التأزم الشديدة التي تصيب أمعاء كوكب الأرض بالإمساك الشديد .
أن كل ما نراه اليوم من أزمات يشار إليها بالخانقة ليست في حقيقتها سوى فواصل ترفيهية أشبة بمقاطع برنامج عشر دقائق الذي تعده وتقدمة أمل المدرس قبل 40 سنة .
أو اقرب إلى قهقهات الكاميرا الخفية وما فيها من مقاطع كوميديا ساخرة تريد صنع ابتسامة ترفية في فم عالم سأم وقوف عجلات التاريخ .
عالم اليوم هو عالم المهزلة الحقيقة حين نسمع بان هناك ى طائرات مسيرة إسرائيلية تضرب مواقع عراقية تبعد عنها آلاف الأميال لا توجد في ثكناتها أية صواريخ على الإطلاق بينما يمتلك حزب الله ترسانة هائلة تفوق الترسانة العراقية في عهد صدام حسين من صواريخ قادرة على ضرب باريس ولندن بينما تسكت إسرائيل عن ذلك وتغض البصر ولا تجرا كل طائراتها المسيرة على ضرب تلك المواقع التي لا تبعد عن مطار اللد ومطار وتل أبيب سوى مسافة 15 دقيقة بالسيارة .
شي يثير الضحك بضرب شركات النفط العملاقة في ارض الحجاز من قبل طائرات مسيرة عراقية بينما تحتل السفارة الأميركية كل العراق وتتجول عجلات الهمر ومصفحات المارينز بسفرات سياحية في ارض بابل العظيمة .
حكايات للذيذة لا يغفوا على أثرها الأطفال لأنهم يعرفوا مقدما مدى التفاهة التي تتضمنها .
التاريخ ساكن سكون الموت وكل ما في الأمر إن سيد البيت البيض سأم عالم السكون ويريد أن يضحك قليلا ويتسلى على تفاهة عقول الأغبياء .
/////////////////////////



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسكوت عنة في التاريخ لواقعة كربلاء
- التمويه الديني للحقيقة التاريخية
- إسرائيل .. الوصول إلى تكتيك الضربة مجهولة الهوية
- بعد 31 سنة على نهايتها - هل كانت الحرب العراقية - الإيرانية ...
- خطا صدام حسين القاتل ...الوقوف بوجه رأس المال العالمي
- للمتباكين على النظام الملكي العراقي
- أنصافا للزعيم .. الرد على التانغو الأخير في بغداد وأكاذيب مج ...
- ترامب وإعادة الهيبة الأميركية
- إيران .. الوحش المطاطي
- العراق .. الموازنة السنوية والطاقة الكهربائية .. اغرب من خيا ...
- لصوص العراق .... نهاية المطاف
- كيف سيحسم الطيران الأميركي حرب الخليج القادمة ؟
- الجنوب ومأساة العراق
- الطعنات القاتلة للدولة العراقية
- المهدي المنتظر من وجه نظر علمية
- أنة الاحتباس الحراري وليس غاز الكمتريل
- الحراك الشعبي الجزائري والتجمعات العراقية التشابه والاختلاف
- هل سيعود الصراع العربي - الإسرائيلي للواجهة ؟
- لماذا قانون الجنسية الجديد في العراق ؟
- أخوتنا الجزائريون تفهموا الدرس العراقي جيدا


المزيد.....




- شرطة: عدد من المتظاهرين يحاولون اقتحام السفارة الإيرانية في ...
- بعد طوابير المتحف المصري.. مها عبد الناصر: أطالب الحكومة بتخ ...
- بعد المجر والنمسا والسويد.. ما تأثير فوز اليمين المتطرف في إ ...
- تيسير خالد : جيش الاحتلال يغلق العلاقة مع الفلسطينيين على دا ...
- مهسا أميني: شهادات لمتظاهرين خرجوا من الزنزانات
- مهسا أميني: شهادات لمتظاهرين خرجوا من الزنزانات
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس حضره ممثلون عن البوليساريو
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس حضره ممثلون عن البوليساريو
- كوخافي يعطي الضوء الأخضر لاغتيال قيادات الفصائل الفلسطينية ف ...
- قائد عمليات بغداد: فتح أغلب الطرق وانسحاب المتظاهرين من الجم ...


المزيد.....

- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- البعد الثوري المعرفي للمسألة التنظيمية / غازي الصوراني
- لينين والحزب الماركسي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - أزمات اليوم .. فواصل ترفيهية ينتجها ويخرجها العم ترامب