أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يارا عويس - طوبى لمن يحمل الجبل














المزيد.....

طوبى لمن يحمل الجبل


يارا عويس
(Yara Owies)


الحوار المتمدن-العدد: 6339 - 2019 / 9 / 2 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


حصنٌ وملجأ
ملاذ الدفءِ وبَرَدُ الجَمر
في راحتيِّ الحُضور
طوبى لحاملاتِ الحطب
طوبى لظفيرةٍ القتها من شرفتها
طوبى لشوق الريح وهدير البحار
طوبى لكل ساعٍ إلى برِ الأرض وبرِ السماء
طوبى لطاحونة القمح والغلال
طوبى لحقل العنب والمعصرة
طوبى لكل أب .. لكل أم .. لكل طفل
لكل من جعلوا من على الأرض ابناءً لهم
طوبى لحضن الكون في احتضار لحظة الحضور
ميلادُ حضور أزلي
موتٌ وميلاد في كل لحظة بالحضور
طوبى للحاوي والمُحتوى
المجد لا لمن يَحمله جَبلاً بل لمن يَحمل فيه الجبل
طوبى لأهل الأرض ممن يتقون العبث في المرموز
حصنٌ من الوردِ وإكليل من الرندِ
طوقٌ من زهر البنفسج
تاجٌ تزينه لألئ المسعى
فيتوجه الحلم دواراً بين ليلكي وأخضر
بين أرجواني ووردي
وفي أعطافهِ العنبر
الحق الحق أقول ولا أداري
وكيف لا أدراري سر أسرار السماء
سرَ نسمات المساء والحقول و الزهور والربى
يا أصحاب الأرض فيقوا فها أنا ذا أعلّقُ قلبي ناقوساً
على قمةِ جبلٍ بين الأرض والسماء
ـــــــــــــــــــــــــــ
نهرالنور
الآن وكل آن وإلى أبد الدهور



#يارا_عويس (هاشتاغ)       Yara_Owies#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنّاء الروح
- بين الطفل والوحش يرتقي الإنسان
- دعوه يصلي
- تراتيل في محراب الخلود
- المرأة هي الاحتواء الأعظم وأنت صانع النمو
- شامةٌ في السماء كذلك على الأرض
- عمديني
- نهر النور
- شكراً فتاة الطبيعة .. اكتفيت سباتاً
- أصلحوا الأرض لنسكنها بسلام ( فاجعة البحر الميت )
- مسيحيو الشرق يحبّون الرسول محمد
- في الكون من جديد
- تبحث عن الحب.. وجدته لك
- التحرر .. مَرْبَط الفرس
- المرأة العربية جارية بلا أجر
- أنثى الروح
- بوح الجمال


المزيد.....




- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يارا عويس - طوبى لمن يحمل الجبل