أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الشوفاني - شكسبير: إسْمَعْني بِعَيْنَيْكَ














المزيد.....

شكسبير: إسْمَعْني بِعَيْنَيْكَ


محمد الشوفاني

الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 02:28
المحور: الادب والفن
    


سونيتا رقم: 23
ترجم دلالة معانيها من الأصل الأنكليزي
محمد الشوفاني

أنا كمَنْ على مَسْرَحٍ يُشَخِّصُ، ضاعتْ منْهُ سُطورُهْ
يُعاني رهْبَةً على الخَشَبَهْ، يُعاني وَجَلاً حُضورُهْ
كحيوانٍ في البراري منْ غيْظهِ احْتَدَمْ
أو كإنسانٍ، إفراطُ العشْقِ أبْطَلَ مَااعْتَزَمْ
هلْ في نفْسي ثِقَةُ أمْ في نَفْسِيَّ لا أثِقُ؟
هل نسيتُ ما يزْخَرُ لحبيبيَّ في قلبي
أمْ بكلامِ صَبٍّ أشرَقُ؟.
وكُلَّما زادَ اشْتِدادُ عِشْقي،
واهِنٌ ما ألقَى يُنْهِكنِي،
فأنْسَحِقُ
مَغْلوباً بأثْقالِ عِشْقي.

آه، لتكن كلماتي بليغة النطق عني،
تُسْمَعُ،
وبشيراً صامِتاً عمَّا قلبي بِهِ،
يَنْطِق،
تدافعُ عن حُبي وتَتَرَصَّدُ صَداهُ،
يَرْجِعُ.

آهٍ، تَعَلَّمْ أنْ تفُكَّ خطوطَ الهَوَى
فَلِسَماعِ العيْنِ دَوْرٌ في حَدْسِ الغَرامْ.

محمد الشوفاني
لندن في 27ـ10ـ2018
XXIII
As an unperfect actor on the stage,
Who with his fear is put besides his part,
Or some fierce thing replete with too much rage,
Whose strength s abundance weakens his own heart
So I, for fear of trust, forget to say
The perfect ceremony of love s rite,
And in mine own love s strength seem to decay,
O ercharg d with burden of mine own love s might.
O let my books be then the eloquence
شكسبير: إسْمَعْني بِعَيْنَيْكَ

سونيتا رقم: 23
ترجم دلالة معانيها من الأصل الأنكليزي
محمد الشوفاني

أنا كمَنْ على مَسْرَحٍ يُشَخِّصُ، ضاعتْ منْهُ سُطورُهْ
يُعاني رهْبَةً على الخَشَبَهْ، يُعاني وَجَلاً حُضورُهْ
كحيوانٍ في البراري منْ غيْظهِ احْتَدَمْ
أو كإنسانٍ، إفراطُ العشْقِ أبْطَلَ مَااعْتَزَمْ
هلْ في نفْسي ثِقَةُ أمْ في نَفْسِيَّ لا أثِقُ؟
هل نسيتُ ما يزْخَرُ لحبيبيَّ في قلبي
أمْ بكلامِ صَبٍّ أشرَقُ؟.
وكُلَّما زادَ اشْتِدادُ عِشْقي،
واهِنٌ ما ألقَى يُنْهِكنِي،
فأنْسَحِقُ
مَغْلوباً بأثْقالِ عِشْقي.

آه، لتكن كلماتي بليغة النطق عني،
تُسْمَعُ،
وبشيراً صامِتاً عمَّا قلبي بِهِ،
يَنْطِق،
تدافعُ عن حُبي وتَتَرَصَّدُ صَداهُ،
يَرْجِعُ.

آهٍ، تَعَلَّمْ أنْ تفُكَّ خطوطَ الهَوَى
فَلِسَماعِ العيْنِ دَوْرٌ في حَدْسِ الغَرامْ.

محمد الشوفاني
لندن في 27ـ10ـ2018
XXIII
As an unperfect actor on the stage,
Who with his fear is put besides his part,
Or some fierce thing replete with too much rage,
Whose strength s abundance weakens his own heart
So I, for fear of trust, forget to say
The perfect ceremony of love s rite,
And in mine own love s strength seem to decay,
O ercharg d with burden of mine own love s might.
O let my books be then the eloquence
And dumb presagers of my speaking breast,
Who plead for love, and look for recompense,
More than that tongue that more hath more express d.
O! learn to read what silent love hath writ:
To hear with eyes belongs to love s fine wit.
And dumb presagers of my speaking breast,
Who plead for love, and look for recompense,
More than that tongue that more hath more express d.
O! learn to read what silent love hath writ:
To hear with eyes belongs to love s fine wit.



#محمد_الشوفاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى صديق سأل: (من يوقف احتراق الزمن؟)
- مَتَى مَا أيْنَعَ الغَضَبْ
- نَحْتٌ بِأنْفاسٍ عاشِقَة
- أيا حواء عودي...
- إنتاجُ الوعي
- نَبْرٌ على الحَطَبْ
- وردةٌ جامحةُ الرُّؤَى
- أنَا وَشُقوقُ الرُّوح
- إلى من يهمه الأمر
- بَعْدَ فَيْضِ الطفولة...
- بهجتي
- وَعْلٌ مِنَ الأدْغال
- لَحْنٌ يَتَمَرَّدُ على أوركستراهْ
- عبور قبل اكتمال المغيب - رواية
- أغاني الشاعر : ترجمة محمد الشوفاني
- سَمَرٌ وَذَوَاتِي الأخْرَيَاتْ
- أنْفاسٌ إليْهَا
- بجْعَاتُهُمُ البَيْضاءُ غداً سَتَسْوَدُّ
- تائبٌ من الجليدِ إلى نوركِ
- ترنيمةٌ للحبِّ بِعزْفٍ دافِئ


المزيد.....




- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الشوفاني - شكسبير: إسْمَعْني بِعَيْنَيْكَ