أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - قناعات المغاربة تحبط مؤامرة شورت تارودانت














المزيد.....

قناعات المغاربة تحبط مؤامرة شورت تارودانت


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 6321 - 2019 / 8 / 15 - 07:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قناعات المغاربة تحبط مؤامرة شورت تارودانت
يقول المثل الشعبي الأمازيغي: "يان الدور أيستصى أيدي إخ يدر غواغو" أي أن سقوط الجرو في صحن الحليب يُضحك مرة واحدة ، أما إذا تكرر السقوط ، فيتحول إلى عبث مثير للاشمئزاز والقرف ، هذا بالنسبة للنكتة والدعابة المضحك عند سامعها للمرة الأولى، والتي يقل تأثيرها عند سمعها ثانية ، وتتحول إلى استهجان وتقزز في حال سماعها مرات عدة ، بنفس الأداء الغبي ونفس النغمة المقرفة ، فمابالنا بالتدوينات الفظيعة المهدد بالذبح والقتل ، والتصريحات المبررة بسفك الدماء ، بدعوى نصرة الدين والأخلاق والشريعة ومكافحة المنكر الذي يختزله مدّعو الصلة بوحي السماء ، بشكل شمولي في جسد المرأة ، الذي يعتبرونه ، عاريا كان أو مُغطا، السبب الرئيسي فيما تعيشه الأمة الإسلامية من نكبات التخلف والتمزق والهوان والحروب المذهبية الطاحنة ، والذي يوجب ، في شريعتهم، على مسببته التهميش والتغييب ككائن نجس ، كما هو حال تدوينة أستاذ مدينة القصر الكبير ، التي تنم على الميوعة والنزقية وخفة اللسان والخروج عن التعقل، ومجاوزة كل حدود التحفظ واللباقة ، الداعية إلى قطع رؤوس بلجيكيات تطوعن لفك العزلة عن أحد دواوير تارودانت ، وذلك بسبب لباسهن ، وغيرها كثير من دعاوى الضغائن والأحقاد الإيديولوجية التي أصبحت من مقومات الفعل السياسي الطائش، المشبوه، والمتهور، والمجنون لفئات عريضة من سياسي الإسلام السياسي ، والتي نقلتها وتنقلها وسائل الإعلام عن قيادي بؤر التيارات الإسلاموية ورؤساء أحزابها وقادة جمعياتها الدعوية ، التي انتشرت وتغلغلت في البلاد -ربما- في غفلة من مسؤوليها ، واحتلت المناصب الحساسة فيها ، لتنفذ ما يخدم مصالحها الذاتية ، على حساب مستقبل الشعب واستقراره ، الإستقرار الذي كاد أن ينجح في تقويضه قبل شهور ، متطرفو إنزكان ومتشددي آسفي ، في قضية "صاية" إنزكان ، "وشورت " آسفي ، اللذان لا يقلان خطورة عن "شورتات" تارودانت التي إستغلها المستشار البرلماني الذي لم يستطيع كبح نزقية أحاسيسه ، في الإيقاع في فخ التقسيم المجتمع المغربي المتماسك الى مؤيدين ومعارضين تتحول معهم الساحة الدينية والثقافية والفكرية إلى ساحة مصارعة واقتتال ، بدل ساحة إخصاب وتثاقف ، المؤامرة التي أحبطتها أخلاق المغاربة وقناعاتهم الراسخة بأن المغرب أرض تعايش وتكافل وسلام ، وليس أرض صراع وتطاحن.
ومهما حاول البرلماني –كما هي عادة الإسلامويين-تكييف بذاءة تدوينته على أنها مجرد "زلة لسان" فإنها تبقى الدليل القاطع على أن مقاييس الدين قد تغيرت لديه وانحسرت موازينه الطبيعية ، وتقلصت عنده خصال التسامح والألفة والمحبة والتراحم ، وتضخمت فيه سلوكيات التعامل الخاطئة مع الدين ، لأنه متى فهم الإنسان دينه على حقيقته فإن "الصاية " أو "الشورت" يبقيان لباسا عاديا كما هو الحال عند الأمم التي ارتقت بفهمها لدينها عالية فوق خرافة أن "الصاية"و"الشرت" يثيران غرائز الخاشعين المتقين..
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,968,024,981
- تجربة ذبح أضحية العيد !!
- يا فرحة ما تمت؟ !!
- ن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
- غض البصر بين -الفيس- ورجال الدين !!
- تسيس كرة القدم يصيبها بلإفلاس !!!
- ماشكل الكرة ليست في المدرب بقدر ما هي في المسؤولين عليها !!
- أطروحة دكتوراه لهدم حصون العلم والفكر والمعرفة والثقافة !
- لن نتوقف عن المشي تحت المطر ولو بيطء !!
- تهنئة لساكنة فاس وشكر وتنبيه لا بد منهما لمسؤوليها .
- مصير أمة مروهن بمقولاتها !!
- فهم وجهات النظر المختلفة أهم من الوصول إلى اتفاق !
- الغش والأعذار الغبية والتبريرات الواهية!
- قراءة في رغبة بنكيران للعودة للتسير !؟
- اللهم قنا شر الشياطين.
- مقالة معادة حول العطل
- الساسة والرياضة !!
- الغايات البئيسة للعنصرية القومجية العربية !
- صلاة الشوارع في رمضان!!.
- لست -كوريا- ضليعا ولا من المولعين بها !!
- القذف سُلوك مرفوض ولو كان من مسؤول !!!


المزيد.....




- الفاتيكان يكشف موقفه من -القتل الرحيم-
- “نبيل نعيم” القيادي المنشق عن تنظيم الجهاد لـ”الأهالي”: “فتو ...
- الحريري يعلن قبوله تسمية وزير مستقل من الطائفة الشيعية لحقيب ...
- مئات الأسر المسيحية تعود إلى قرة قوش: التنظيم حاول إنهاء وجو ...
- سائرون: الكتل الشيعية اتفقت على اختيار الدوائر الانتخابية ا ...
- رغم قرار حلها... هل تعود جماعة الإخوان إلى المشهد السياسي ال ...
- لبنان: الحريري يوافق على تسمية وزير مالية من الطائفة الشيعية ...
- الرئيس روحاني: واجهنا -داعش- ليعلم العالم ما هو الإسلام الحق ...
- روحاني: وقفنا إلى جانب الشعب السوري ضد الجماعات التكفيرية وق ...
- لقاء خاص الادميرال خانزادي: الحرب المفروضة على ايران كانت بأ ...


المزيد.....

- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية
- تراثنا الروحي من بدايات التاريخ إلى الأديان المعاصرة / دكنور سهيل بشروئي
- كتيب الحياة بعد الموت / فلورنس اينتشون
- الكتاب الأقدس / من وحي حضرة بهاءالله
- نغمات الروح / راندا شوقي الحمامصي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - قناعات المغاربة تحبط مؤامرة شورت تارودانت