أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - الغايات البئيسة للعنصرية القومجية العربية !














المزيد.....

الغايات البئيسة للعنصرية القومجية العربية !


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 6238 - 2019 / 5 / 23 - 15:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الغايات البئيسة للعنصرية القومجية العربية !
بعد المناورات البئيسة والمؤامرات المنحطة ضد هوية العنصر الأمازيغي ، والتجاسر الخبيث على الإساءة للغته أقر الناخبون المغاربة دسترها واعتبارها لغة رسمية، والتطاول الوقح بالسخرية والتنكيت الغبي عليهما ، من طرف الذوات المعقدة ذات العقول المسطحة والنفسيات الشاذة والآراء والعقائدية الجامدة المعطلة لكل تقارب وتفاهم بين المواطنين والبلدان، والمكرسة للصراعات الأيديولوجية الفارغة ، والخلافات الرخيصة ، ولعصبيات الجاهلية الترهيبية والنعرات الظلامية الاجرامية ، التي تُعاني من ويلاتها الأمّة الإسلاميَّة عامة ، وساهمت إلى حدٍ بعيدٍ في إحداث شرخٍ كبيرٍ فى الذات الجماعية المغربية ، وأضعفت عُرى الوحدة المغاربية ، ومزقت ،أو كادت، اللحمة المتينة التي كانت تجمع بين المغاربة المسلمين ، وأحلت مكانها التنازع بدل التَّعاون ، والفُرقة بدل الوحدة ، من أجل خلق قطعان من التابعين المغيبة عقولهم ، والمتحكم فيهم تصرفاتهم حسب هوى مهاويس الفاشية الدينية الحالمة بسراب الخلافة وتتوق لتحقيقها..
بعد كل هذا وغيره كثير من مواقف التلكؤ في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ، توجت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب ، مؤامرات إقصاء الأمازيغ المكون المغربي الأصلي ، بالمناورة الإلغاء الغبية لما اعتمده مجلس المستشارين الأسبوع الماضي ، والمتعلق بمشروع القانون رقم 40.17 الذي يُلزم بنك المغرب بإصدار أوراق مالية بها التيفينار الأمازيغية، الموقف السلبي ، الذي لا يبعث على الارتياح ، وينم في حقيقته على الميوعة والنزقية والخفة الخارجة عن التروي التعقل، والمجاوزة لحدود التحفظ واللباقة، والذي يحمل في طياته كل الضغائن والأحقاد الإيديولوجية التي أصبحت من مقومات الفعل السياسي/الديني الطائش المشبوه، الذي يمارسه بكل تمتهور وجنون ، سياسيو التيارات الإسلاموية ، لتشضويه معالم هويته المكون الامازيغي المسالم ،وطمس لغته المرتبطة منذ آلاف السنين بأرض تامازغا عرقا وثقافة ولغة وتاريخا وحضارة وتجدرا ، والختام أتساءل بصوت عال ، ألم يحن الوقت الذي تلعب فيه التيارات الاسلامية دورا بارزا في رفع الحيف الاجتماعي والإرهاب السياسي الذي كان ممارسا على الأمزيغ ولغتهم بإسم الشيطان من طرف الأحزاب اليمينية واليسارية طيلة عقود ، والذي أصبحت تقوم به أحزاب الإسلام السياسي بإسم الله ، الذي يستعملونه للتسلط عليهم و الحط من قيمة لغتهم و حروفههم.
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "



#حميد_طولست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صلاة الشوارع في رمضان!!.
- لست -كوريا- ضليعا ولا من المولعين بها !!
- القذف سُلوك مرفوض ولو كان من مسؤول !!!
- صيام الأطفال الأول و-تخياط- الأيام !!
- حديث السلاعة !
- جنون الإسراف الرمضاني.
- التربية الإستهلاكية!
- ما أطيب فنجان الشاي في مقهى الناعورة* ..
- يوم مريب وليس بمهيب؟
- صور ومواقف من القاهرة -3-
- ماالذي يقال للعمال في عيدهم؟
- حزب الفيسبوكين !!
- صور ومواقف من القاهرة -2-
- صور ومواقف من القاهرة -1-
- دور الأبواب في التنمية السياحية والثقافية والتراثية
- على هامش يوم دراسي حول الأبواب.
- ليس في باريس إلا علامة - قف Stop-واحدة
- المقهى الفاخر Fouquet s le، لن يفتح أبوابه !!
- ال- مولان روج Moulin Rouge- ومشاعر التحرر !
- لقاء حميمي مع بعض المهاجرين !


المزيد.....




- ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت: لم تكن -إسرائيل- ب ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين: علاقة الكثير ...
- السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية ...
- حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينس ...
- حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب ب ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما ور ...
- حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورم ...
- السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع ...
- المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - الغايات البئيسة للعنصرية القومجية العربية !