أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - من الافلام الروائية المصرية .فيلم الارض مثالا.














المزيد.....

من الافلام الروائية المصرية .فيلم الارض مثالا.


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 04:38
المحور: الادب والفن
    


من الافلام الروائية المصرية .فيلم الارض مثالا.

سليم نزال

الفلاحين البسطاء نجحوا فى التمييز بين الاخطار الحقيققية و الاخطار الوهمية.و هو درس مهم الان لنا جميعا !

.الفيلم من كتابة عبد الرحمن الشرقاوى و اخراج يوسف شاهين الذى تناول فى افلامه حركة الواقع المصرى فى مرحلة تاريخية سابقه فى الصراع بين الاقطاع و الفلاحين.
شكل فيلم الارض نقلة مهمة فى الافلام الرواية المصرية.حيث نرى فى الفيلم صراعا طبقيا نكاد نرى ملامحه فى كل المجتمعات.الفلاحين الفقراء و الاقطاع المدعوم عادة من السلطة.و على الرغم اننا نتحدث من مجموعتين متصارعتين الا ان لكل شخصية ملامحها .و لكم راينا فلاحين فقراء اكثر المدافعين عن الاقطاع الذى يمتص عرق جبينهم و يحولهم الى عبيد .

لكن رغم كل الصراعات الثانوية نجد مواقف عقلانية تعرف كيف تميز بين صراعا ت ذات طبيعة عابرة و صراعات محورية .منها مثلا توقف عراك شخصيين و هما عبد الهادى و دياب عندما سقطت جاموسة فى البئر .و حين سمعا صوت المراة تصرخ لانقاذ جاموسهما يوقفان الشجار, و يتوجهان للمساعدة.او اليس هذا هو عين المنطق و الحكمة التى عرف بها اجدادنا رغم بساطتهم.اما الموقف الاكثر قدرة على التمييز بين الاخطار الوهمية المتمثلة فى الشجارات البسيطه تظهر حين يقرر الاقطاعى ان يشق طريقا بين اراضى الفلاحين لاجل ان تصل الى قصره .

الامر الذى يعنى ان ينهب مزيدا من ارضهم .هنا يتوقف الجميع امام الخطر المحدق بهم و يلتفون حول شخصية ابو سويلم الذى يمثل رمزا لمجموعة بشرية توحدت للدفاع عن مصالحها و عن حياتها بل عن وجودها .و اسوا من يحصل لشعب فى راى ان تحدق الاخطار به من كل جانب, و ان يهدد وجوده بينما هو منشغل فى امور ثانوية لا قيمة لها امام الخطر الحقيقى!!!

.اما كيف يمكن تعريف الخطر الحقيقى من الخطر الوهمى هو من خلال اثاره و نتائجه على المجموعة البشرية .و هى مسالة يمكن صياغتها بغير صعوبة فى نظرى .و عندما يلف ضابط الشرطةو هو فوق حصانه الحبل حول عنقى ابو سويلم .نرى ابو سويلم يتالم نرى دمه يمتزج مع عيدان القطن الذى لم يقطف بعد.نراه يتشبت بكل قواه بالارض.او بالاحرى بوجوده على الارض !



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلنستعد لللاعظم !
- صدى القصيدة!
- بداية تمزق المجتمع الاسرئيلى!
- لماذا تكثر اغانى الحب فى المجتمعات البدويه؟
- عندما يكون الكلام السياسى حكى فارغ ليس الا!
- السائح الغريب!
- من حقل البطاطا الى الهايد بارك . الحلم الانسانى بالسفر!
- لا تتقدم المجتمعات الا باطلاق سراح الطاقات الشعبية
- الامل محرك التاريخ و تاريخ البشريه هو تاريخ الامل !
- الامانة ضرورية لتقدم المجتمعات!
- هذا العالم المتشابك !
- من التدرج الى الثورة
- حول ظاهرة المجتمعات المتوترة!
- حان الوقت ان نغير قواعد اللعبة
- السودان المحبوب لكنه مهمش من اخوته العرب !
- طقس متقلب !
- القوة و الاعتقاد بالقوة
- فى كش الحمام!
- عن ايرلندا و الشعب الايرلندى!
- عن المكان !


المزيد.....




- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - من الافلام الروائية المصرية .فيلم الارض مثالا.