أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - السائح الغريب!














المزيد.....

السائح الغريب!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6279 - 2019 / 7 / 3 - 12:13
المحور: الادب والفن
    


السائح الغريب!
مسرحية قصيرة من فصل واحد

سليم نزال

مجموعة من السياح الغربيين يقفون بانتظار حافلة تنقلهم الى احد الاماكن السياحيه
سائح اول
يا لتلك البلاد الجميلة فيها كل شىء جبال شاهقة و بحور ثلاثة و بحيرات و صحراء و انهار و مدن صنع فيها التاريخ
سائح ثانى
كم كنت امنى النفس ان اصل الى هنا لارى هذه البلاد و ها قد تحققت امنيتى
سائحة ثالثة
يا لجمال هذا النهر الذى يشق المدينة يا لروعة المنظر!
سائح رابع (ينظر الى سائح غريب لم يتوه بكلمة ) ما بك يا صديقى لا تقول شيئا عن هذه البلاد
السائح الغريب ( يظل صامتا)
السائح الرابع , لما كل هذا الصمت الا تعجبك هذه البلاد؟
السائح الغريب (بصوت منخفض) تعجبنى ,اه هل هذا ما تريد ان تعرفه ؟
السائح الرابع, اجل
السائح الغريب(يحدق به)
انتم تنظرون الى البلاد بنظرة سائح اليس كذلك.تماما مثل مصور يبحث عن منظر ليصوره .(يتوقف للحظات) و عندما ينتهى من تصوير المنظر فانه ينتقل الى منظر اخر ,اليس كذلك!
اما انا فمن هنا .اتعرفوا ما يعنى هذا ؟ هنا دفن اجداد اجدادى . انا لست سائحا مثلكم .انتم تبتسمون و انا فى حزن عميق .انتم تستمتعون بوقتكم اما انا فافكر اين صارت قبور اجدادى .

(ينضم سياح اكثر ثم يتابع السائح الغريب) انتم هنا سياحا .معكم دفتر شيكات و مفاتيح غرفتكم فى الفندق و تذكرة الظائرة و الكاميرا و سفارة بلادكم جاهزة لمساعدتكم ان حصل شىء . اليس كذلك؟.انا مثلكم احمل ذات الشىء. و جئت سائحا مثلكم لكن لست سائحا مثلكم .جسدى الذى تروه ليس سوى خيال باهت لروح مضطربه.اجل روح مضطربة تماما مثل حياتى و كل ما املكه وهم فى وهم.
(يتوقف لياخذ نفسا عميقا ) اتعرفون ان.الذى ختم تاشيره دخولى سارق لتراب اجدادى و على ان اشكره على تكرمه بمنحى تاشيرة الدخول لارى موطن اجدادى .
سائح اول, معنى هذا انك لا تستمع بمشاهدة البلاد
الغريب (يكرر) استمتع بماذا .بعد وقت قصير اغادر لانى سائح وا نا لست كذلك.
لا يمكن ان اكون سائحا هنا اتفهمون؟ ‍ .(يعلو صراخه اكثر و اكثر ) لست سائحا هنا, لست سائحا هنا !
اوسلو فى 3 تموز 2015



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حقل البطاطا الى الهايد بارك . الحلم الانسانى بالسفر!
- لا تتقدم المجتمعات الا باطلاق سراح الطاقات الشعبية
- الامل محرك التاريخ و تاريخ البشريه هو تاريخ الامل !
- الامانة ضرورية لتقدم المجتمعات!
- هذا العالم المتشابك !
- من التدرج الى الثورة
- حول ظاهرة المجتمعات المتوترة!
- حان الوقت ان نغير قواعد اللعبة
- السودان المحبوب لكنه مهمش من اخوته العرب !
- طقس متقلب !
- القوة و الاعتقاد بالقوة
- فى كش الحمام!
- عن ايرلندا و الشعب الايرلندى!
- عن المكان !
- من هوبز الى روسو اشكاليه العنف
- الاشتغال على منطقة الوعى
- من كاتو الى كيسنغر جذور فكر الاستعلاء الحضارى الغربى !
- الامل ملاذنا الاخير
- • أهكذا أبداً تمضي أمانينا
- حرب لا بد من خوضها


المزيد.....




- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - السائح الغريب!