أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - لا تربية ولا تعليم راح نعيش عَ التنجيم














المزيد.....

لا تربية ولا تعليم راح نعيش عَ التنجيم


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6296 - 2019 / 7 / 20 - 21:10
المحور: كتابات ساخرة
    


(دبابيس من حبر33)

أخبار من وزارة التربية الزنكَلاديشية:
• جائت نسبة الرسوب للمرحلة المتوسطة باعثة للآمال، معلنةً عن مستقبلٍ زاهر لأعداد شباب الوطن، حيثُ بلغت النسبة المئوية للراسبين في المدارس الأهلية والحكومية 77%، فأجتمعت هيئة الرأي في الوزارة(أسمع بيها وما شايفها يمكن يقودها المنجم علي الشيباني) وأقترحت عدة أمور:
1- تكريم مدراء المدارس لنزاهتهم وأعطاء كل ذي حقٍ حقه
2- تكريم واضعي الأسئلة التي لا يستطيع الأجابة عنها حتى مدرس المادة نفسها
3- ارسال المدراء العامين لسفرة سياحية للدول الاوربية للأستجمام جراء تعبهم(في طيحان حظ التربية والتعليم)
4- أعتبار هذا اليوم عيد وطني قومي زنكَلاديشي
• يقول أحد المعلمين الكبار: لقد أفقدوني عقلي، كانت عطلتنا(المعلمين) في ما مضى(سبعينيات القرن الماضي) تبدأ في 1/7 من كل عام وتنتهي في 31/8 منهُ، فنقوم بتأشير جوازاتنا والسفر على نفقة الدولة إلى خارج الوطن، ننفس عن أجسادنا مشقة وتعب الموسم الدراسي، ثُمَّ نعود للمباشرة في مدارسنا في 1/9 للترتيب لأستقبال التلاميذ في الموسم الجديد، فنبدأ بأمتحان الدور الثاني للمراحل المنتهية أولاً، ثم المراحل الأخرى بعد ذلك يبدأ الدوام الرسمي وأعلان النتائج،فيبدأ الموسم الدراسي في 1/10 من كل عام، المشكلة أننا في هذا العام والأعوام السابقة الأخيرة، تفاجئنا ونحن سفرنا(طبعاً أصبحنا نسافر على نفقتنا الخاصة ومن أجل العلاج لا الإستجمام) أن إمتحانات الدور الثاني للسادس الأبتدائي تبدأ يوم الخميس 1/8 ! والسؤال الذي أود طرحهُ على هيأة الرأي(كما يسمونها): ألسنا في عطلة؟ مّن أجاز لكم التجاوز على حقوقنا؟ ماذا لو كنا مرتبطين بعمل أو علاج؟ من أين ستأتون بمراقبين وفاحصين؟ ماذا لو كان التلاميذ أصلا على سفر؟ فكيف سيتم إبلاغهم؟ وأن لم يحضروا ألا يعتبرون راسبين بسبب الغياب!؟ فكيف جاز لكم رسوبهم!؟ أيةُ قوانين هذه وأية هيأة رأي!؟(نقول للأستاذ: لا تخاف أستاذ، علي الشيباني يكَول راح تنكَلب الدنيا وراح نموت يعني ما نلحكَـ ع الامتحانات بس أني حتى لو أموت بس كون أشوف هيأة الرأي)
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحافة(كلك)!
- إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32)
- المعارضة الزنكَلاديشية
- الأجرب لا يُجرب
- الصبّات العامة والصبّات الخاصة
- مفارقات زنكَلاديشية
- التسيير والتخيير وحيرة الحمير
- العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31)
- المولات وغسيل المالات
- أعد لهُ الميزان
- أريد أنتحر... (دبابيس من حبر30)
- روزبه في السينما العراقية
- عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .ْ .. مگرود يلمالك بخت
- العولمة والأقلمة والأسلمة و...... (دبابيس من حبر29)
- مهرجان ربيع الشهادة، المحسوبيات والوساطة
- الذئب والنسر وعيون المدينة
- دعبول والشعب المسطول
- فك الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر27)
- المنهجية في دراسة الشخصية(السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً)
- نورة وظلم مخصصات الخطورة


المزيد.....




- -تقليم الورد- في أفتتاح مهرجان برلين السينمائي
- بيان صادر عن تجمع اتحرّك حول فيلم “اللي باقي منك”
- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - لا تربية ولا تعليم راح نعيش عَ التنجيم