أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 19















المزيد.....

الكتاب المقدس 19


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6286 - 2019 / 7 / 10 - 23:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


*************************
توضيح

هذا الكتاب المقدس هو الكتاب المقدس الذي أكتبه برؤيتي وبوجهة نظري وبأدوات خلقي الفنية الخاصة بي اعتمادًا مني على النص الكلاسيكي للكتاب المقدس، ليس إعادةً أو نقلاً أو انتحالاً، وهو يختلف اختلافًا كليًا عما نجده في الكنائس، هذا وإن أحتفظ بآياته وبأطرها وبأساليبها، فأنا أضعها في سياق جديد يخدم الخط الجديد الذي أنتهجه في بنائه، هناك إذن عملية في الشكل جديدة تفرضها عملية في المضمون منافية تمامًا لكاتب التوراة في تصوراته المثالية للعالم، إنها تصوراتي المادية للعالم وكل فلسفتي الإنسانية التي أوظفها في هذا النص الجديد لما يدعى بالكتاب المقدس، لنقل النص الأخير، فللكتاب المقدس روايات عديدة.

*************************


سِفْرُ التَّكْوِينِ




1 فَجَاءَ الرِّجَالُ الَّذِينَ ثَالِثُهُمُ الرَّبُّ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ. فَلَمَّا رَآهُمْ لُوطٌ قَامَ لاسْتِقْبَالِهِمْ، وَعَانَقَهُمْ كَمَنْ يَعْرِفُهُمْ.
2 وَقَالَ للرَّجُلِ الرَّبِّ: «يَا سَيِّدَيَّ، مِيلُوا إِلَى بَيْتِ أَخِيكُمْ وَبِيتُوا وَاغْسِلُوا أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ تُبَكِّرُونَ وَتَذْهَبُونَ فِي طَرِيقِكُمْ». فَقَالَ الرَّجُلُ الرَّبُّ: «لاَ، بَلْ فِي السَّاحَةِ نَبِيتُ».
3 فَأَلَحَّ عَلَيْهِمْ إِلْحَاحَ الصَّدِيقِ، فَمَالُوا إِلَيْهِ، وَدَخَلُوا بَيْتَهُ، فَقَدَّمَ لَهُمْ فَطِيرًا، فَأَكَلُوهُ، وَأسْقَاهُمْ خَمْرًا، فَشَرِبُوهُ.
4 وَقَبْلَمَا اضْطَجَعُوا أَحَاطَ بِالْبَيْتِ رِجَالُ سَدُومَ الْأَشْرَارُ مِنِ الْآثِمِينَ، والْأَخْيَارُ مِنِ الْمَثَلِيِّينَ يُمَارِسونَ العِشْقَ عَلَى طَبِيعَتِهِمْ بِبَرَاءَةِ الْمَلَائِكَةِ فِي الْخَيَالِ شَرْقِيَّ عَدْنٍ، وَهُمْ لَاهُونَ عَمَّا يُرِيدُ بَاقِي الشَّعْبِ بالْقُوَّةِ.
5 فَنَادَى الْآثِمُونَ لُوطًا وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ الرَّجَالُ الَّذِينَ دَخَلُوا إِلَيْكَ اللَّيْلَةَ؟ أَخْرِجْهُمْ لِنَقْتُلَهُمْ».
6 فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ لُوطٌ مِنِ الْبَابِ وَأَغْلَقَ الْبَابَ وَرَاءَهُ
7 وَقَالَ: «لاَ تَفْعَلُوا شَرًّا يَا إِخْوَتِي.
8 ابْنَتَانِ لِي لَمْ تَعْرِفَا رَجُلًا. أُخْرِجُهُمَا إِلَيْكُمْ، فَافْعَلُوا بِهِمَا كَمَا يَحْسُنُ فِي عُيُونِكُمْ. وَأَمَّا هَؤُلَاءِ الرَّجَالُ فَلاَ تَفْعَلُوا بِهِمْ شَيْئًا، لأَنَّهُمْ قَدْ دَخَلُوا تَحْتَ ظِلِّ سَقْفِي».
9 فَقَالُوا: «ابْعُدْ إِلَى هُنَاكَ». ثُمَّ قَالُوا: «جَاءَ هذَا الإِنْسَانُ الْغَرِيبُ، وَهَا هُوَ يَحْكُمُ حُكْمًا. الآنَ نَفْعَلُ بِكَ شَرًّا أَكْثَرَ مِنْهُمْ». فَأَلَحُّوا عَلَى لُوطٍ إِلْحَاحَ غَيْرِ الصَّدِيقِ، وَتَقَدَّمُوا لِيُكَسِّرُوا الْبَابَ،
10 فَمَدَّ الرَّجَالُ الثَّلَاثّةُ أَيْدِيَهُمْ وَأَدْخَلُوا لُوطًا إِلَيْهِمْ إِلَى الْبَيْتِ وَأَغْلَقُوا الْبَابَ.
11 وَأَمَّا الرِّجَالُ الَّذِينَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ، فَبَقَوْا يَصْرَخُونَ حَتَّى تَعِبُوا، واخْتَلَفُوا، وَتَقَاتَلُوا. قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَرَمُوا بالَّلَوْمِ عَلَى المَثَلِيِّينَ، قَالُوا عَنْهُمْ سَلْبِيِّينَ، وَأَرَادُوا الْفَتْكَ بِهِمْ.
12 وَقَالَ الرَّجُلُ الرَّبُّ لِلُوطٍ: «مَنْ لَكَ أَيْضًا ههُنَا؟ أَصْهَارَكَ وَبَنِيكَ وَبَنَاتِكَ وَكُلَّ مَنْ لَكَ فِي الْمَدِينَةِ، أَخْرِجْ مِنَ الْمَكَانِ،
13 لأَنَّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَ لَكَ شَيْئًا فِي هَذَا الْمَكَانِ، إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الرَّبِّ قُوَّةً».
14 فَخَرَجَ لُوطٌ وَكَلَّمَ أَصْهَارَهُ الآخِذِينَ بَنَاتِهِ وَقَالَ: «قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ أَضْعَفُ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ». فَكَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ.
15 وَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ كَانَ الرِّجَالُ الثَّلَاثَةُ يُعَجِّلُونَ لُوطًا قَائِليَنِ: «قُمْ خُذِ امْرَأَتَكَ وَابْنَتَيْكَ الصُّغْرَيَيْنِ لِئَلاَّ تَهْلِكَ بِإِثْمِ الْمَدِينَةِ».
16 وَلَمَّا تَوَانَى، أَمْسَكَ الرَّجالُ بِيَدِهِ وَبِيَدِ امْرَأَتِهِ وَبِيَدِ ابْنَتَيْهِ، لِخَوْفِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَأَخْرَجُوهُمْ، وَوَضَعُوهُمْ خَارِجَ الْمَدِينَةِ.
17 وَكَانَ لَمَّا أَخْرَجُوهُمْ إِلَى خَارِجٍ أَنَّ لُوطًا قَالَ لَهُم: «أَهْرُبُ لِحَيَاتِي وَتَهْرُبُونَ لِحَيَاتِكُمْ».
18 وَأَضَافَ لُوطٌ للرَّجُلِ الرَّبِّ عَنْ نَفْسِهِ: «لاَ يَا سَيِّدُ.
19 هُوَذَا أَخُوكَ قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ، وَعَظَّمْتَ لُطْفَكَ الَّذِي صَنَعْتَ إِلَيَّ بِاسْتِبْقَاءِ نَفْسِي، وَأَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَهْرُبَ إِلَى الْجَبَلِ، لَعَلَّ الشَّرَّ يُدْرِكُنِي، فَأَمُوتَ.
20 تِلْكَ الْمَدِينَةُ قَرِيبَةٌ لِلْهَرَبِ إِلَيْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ. أَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ. أَلَيْسَتْ هِيَ صَغِيرَةً؟ فَتَحْيَا نَفْسِي».
21 فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ الرَّبُّ: «إِنِّي غَيْرُ ضَامِنٍ لِنَفْسِكَ مِنْ غَيْرِ ضَمَانِي لِنَفْسِي، وَلِضَمَانِ نَفْسِي ضَمَانٌ لِنَفْسِي.
22 أَعْطِ ابْنَةً مِنِ ابْنَتَيْكَ لِنِصْفِي الْإِنْسَانِيِّ وَابْنَةً مِنِ ابْنَتَيْكَ لِنِصْفِي الْإِلَهِيِّ، أَعْطِ ابْنَتَيْكَ لِي أَوْ لَهُمَا (قَالَ مُشِيرًا إِلَى الرَّجُلَيْنِ الْلَّذِيْنِ مَعَهُ) فَأَنَا الْعَادِلُ، لِصَغِيرَتَيْكَ حُرِّيَةُ الْاخْتِيَارِ». لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُ الْمَدِينَةِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي هَرَبَ لُوطٌ إِلَيْهَا «صُوغَرَ الاْخْتِيَارِ» فَهِيَ صَغِيرَةٌ وَقَدِ اخْتَارَتْ ابْنَتَا لُوطٍ الصُّغْرَيَانِ الرَّجُلَيْنِ.
23 وَإِذْ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى الأَرْضِ دَخَلَ لُوطٌ إِلَى صُوغَرَ،
24 فَأَمْطَرَ الْمَطَرُ عَلَى سَدُومَ وَكَأَنَّ السَّمَاءَ بِحَارُ الدُّنْيَا وَقَدِ انْقَلَبَتْ عَلَى رَأْسِهَا، وَأَغْبَرَ الْغَبَرُ مِنْ سَدُومَ وَكَأَنَّ الْأَرْضَ صَحَارِيُ الدُّنْيَا وَقَدْ انْشَقَّتْ مِنْ بَطْنِهَا.
25 وَقَلَبَ الزِّلْزَالُ سَدُومَ عَلَى سُكَّانِهَا مَثَلِيًا وَآثِمًا.
26 وَانْهَارَتِ الْمَدِينَةُ وَبَاقِي الْمُدُنِ الَّتِي مِنْ حَوْلِهَا كَأَعْمِدَةِ الْمِلْحِ.
27 وَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْغَدِ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَقَفَ فِيهِ مَعَ الرَّبِّ الْإِلَهِيِّ،
28 وَتَطَلَّعَ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، وَنَحْوَ كُلِّ أَرْضِ الْجَحِيمِ، وَنَظَرَ وَإِذَا دُخَانُ الأَرْضِ يَصْعَدُ كَدُخَانِ الأَتُونِ.
29 فَغَضِبَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الرَّبِّ لِنَكْثِ الْعَهْدِ، فَأَتَاهُ الرَّبُّ مُوَضِّحًا أَنّهُ الزِّلْزَالُ، وَأَنَّ الطّبِيعَةَ لَا تُفَرِّقُ بَيْنَ آثِمٍ وَمَثَلِيٍّ.
30 وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ دُونَ امْرَأَتِهِ مَعَهُ ،لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ.
31 وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ بَعْدَ رَجُلَيْنَا الْعَابِرَيْنِ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الْبَشَرِ.
32 هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ فَيَسْقِينَا، ونُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلًا يَكُونُ آثِمًا أَوْ غَيْرَ آثِمٍ».
33 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا.
34 وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَيَسْقِيكِ، وَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلًا يَكُونُ مَثَلِيًَّا أَوْ غَيْرَ مَثَلِيٍّ».
35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا،
36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا الَّذِي قَالَتَا لَهُ إِنّهُمَا الرَّجُلَانِ الْعَابِرَانِ.
37 فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ»، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ.
38 وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي»، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ.



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب المقدس 18
- الكتاب المقدس 17
- الكتاب المقدس 16
- الكتاب المقدس 15
- الكتاب المقدس 14
- الكتاب المقدس 13
- الكتاب المقدس 12
- الكتاب المقدس 11
- الكتاب المقدس 10
- الكتاب المقدس 9
- الكتاب المقدس 8
- الكتاب المقدس 7
- الكتاب المقدس 6
- الكتاب المقدس 5
- الكتاب المقدس 4
- الكتاب المقدس 3
- الكتاب المقدس 2
- الكتاب المقدس 1
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 11
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 10


المزيد.....




- -مساسٌ بحرية العبادة-.. غضب فلسطيني من مشروع قانون إسرائيلي ...
- عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- الضفة الغربية: عائلةٌ تُزيّن أجساد الحجاج المسيحيين بالوشم م ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد حق الجمهورية الإ ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد ثبات موقف اليمن ...
- الخارجية اليمنية: نؤكد ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني م ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخباراتنا وجهت ضربة جديدة لشبكة كبير ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في محيط قلعة ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لجنود -جيش- العدوّ الإ ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 19