أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 11















المزيد.....

الكتاب المقدس 11


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6282 - 2019 / 7 / 6 - 22:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


*************************
توضيح

هذا الكتاب المقدس هو الكتاب المقدس الذي أكتبه برؤيتي وبوجهة نظري وبأدوات خلقي الفنية الخاصة بي اعتمادًا مني على النص الكلاسيكي للكتاب المقدس، ليس إعادةً أو نقلاً أو انتحالاً، وهو يختلف اختلافًا كليًا عما نجده في الكنائس، هذا وإن أحتفظ بآياته وبأطرها وبأساليبها، فأنا أضعها في سياق جديد يخدم الخط الجديد الذي أنتهجه في بنائه، هناك إذن عملية في الشكل جديدة تفرضها عملية في المضمون منافية تمامًا لكاتب التوراة في تصوراته المثالية للعالم، إنها تصوراتي المادية للعالم وكل فلسفتي الإنسانية التي أوظفها في هذا النص الجديد لما يدعى بالكتاب المقدس، لنقل النص الأخير، فللكتاب المقدس روايات عديدة.

*************************

سِفْرُ التَّكْوِينِ


1 وَكَانَتِ الأَرْضُ أُمَمًا تَتَشَابَهُ وَألْسِنَةً تَتَشَابَهُ وَلُغَاتٍ تَتَشَابَهُ.
2 وَحَدَثَ فِي ارْتِحَالِ أُمَّةِ الْأُمَمِ شَرْقًا شَرْقِيَّ عَدْنٍ أَنَّ وَجَدَتْ بُقْعَةً فِي أَرْضٍ سَكَنَتْهَا.
3 وَقَالَ بَنُوهَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «هَلُمَّ نَصْنَعْ فِكْرًا لِعَمَلٍ يَبْقَى». فَكَانَ لَهُمُ الْبِنَاءُ فِكْرًا، الْحَجَرُ مَكَانَ الْلُّبْنِ، وَالْحُمَرُ مَكَانَ الطِّينِ.
4 وَقَالُوا: «هَلُمَّ نَصْنَعْ عَمَلاً لِفِكْرٍ يَبْقَى، نَبْنِي لأَنْفُسِنَا مَدِينَةً فِيهَا الشَّوَارِعُ مَفْتُوحَةٌ عَلَى بَعْضِهَا، وَنَصْنَعْ لأَنْفُسِنَا سَلَامًا لِسَلَامِ أَنْفُسِنَا كَيْلا نَتَبَدَّدَ فِي الْحُرُوبِ».
5 فَنَزَلَ الرَّبُّ الْإِلَهِيُّ عَلَى دَرَجِ الإنْسَانِ الْبَشَرِيِّ لِيَرَى الْمَدِينَةَ وَالشَّوَارِعَ الَّتِي كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهَا.
6 وَقَالَ الرَّبُّ الْإِلَهِيُّ لِلْإِنْسَانِ الْبَشَرِيِّ: «هُوَذَا شَعْبٌ يَنْطُقُ وَيَعْمَلُ لِجَمِيعِهِمْ بِالْأَمَلِ، وَهذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ ضِدَّ مَنْ يُرِيدُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ، أَنْ يَعْمَلَهُ الْإِنْسَانُ الْعَالَمِيُّ، حَتَّى ضِدِّي أَنَا الرَّبُّ الْإِلَهِيُّ.
7 هَلُمَّ نُبَلْبِلْ أَفْكَارَهُمْ حَتَّى لاَ يُتْقِنُوا مَا يَعْمَلُونَ».
8 فَتَرَكَهُ الْإِنْسَانُ الْبَشَرِيُّ يَفْعَلُ لِيُجَرِّبَهُمْ، فَكَفُّوا عَنْ شَقِّ الشَّوَارِعِ فِي الْمَدِينَةِ، فَعَلِمَ أّنَّ الْإِنْسَانَ ابْنُ فِكرِهِ عَنِ الْإِِنْسَانِ لَا ابْنُ فِعْلِهِ لِلْإِنْسَانِ.
9 لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ فِكْرَ أَبْنَاءِ أُمَّةِ الْأُمَمِ بِرِضَاءِ خَالِقِهِ الْإِنْسَانِ. وَمِنْ هُنَاكَ تَبَدَّدَ فِكْرُ إِنْسَانِ أُمَّةِ الْأُمَمِ فِي فِعْلِهِ لِيَكُونَ فِكرَ كُلِّ النَّاسِ فِي فِعْلِهِمْ. وَلِيَكُونَ فِكْرُهُمْ قُوَّتَهُمْ وضَعْفَهُمْ.
10 هذِهِ أَفْكَارُ سَامٍ: لَمَّا كَانَ سَامٌ شَابًَّا فَكَّرَ فِي نَفْسِهِ الَّتِي هِيَ نَفْسٌ تُحِبُّ وَتَكْرَهُ بِأَمْرِ اللهِ الَّذِي خَلَقَهُ الإنْسَانُ عَلَى صُورَتِهِ. بَعْدَ الطُّوفَانِ بِسَنَتَيْنِ.
11 وَلَمَّا غَدَا كَهْلَاً فَكَّرَ فِي وَلَدِهِ شَابَحَ وَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ الَّتِي هِيَ نَفْسٌ تُحِبُّ وَتَكْرَهُ بِأَمْرِهِ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
12 وَأَحَبَّ شَابَحُ وَلَدَهُ شَالَحَ كَنَفْسِهِ.
13 وَوَلَدَ شَابَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ شَالَحَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أّحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
14 وَأَحَبَّ شَالَحُ وَلَدَهُ عَابِرَ.
15 وَوَلَدَ شَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ عَابِرَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
16 وَأَحَبَّ عَابِرُ فَالَحَ.
17 وَوَلَدَ عَابِرُ بَعْدَ مَا وَلَدَ فَالَحَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
18 وَأَحَبَّ فَالَحُ وَلَدَهُ رَعُوَ.
19 وَوَلَدَ فَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ رَعُوَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
20 وَأَحَبَّ رَعُوُ وَلَدَهُ سَرُوجَ.
21 وَوَلَدَ رَعُوُ بَعْدَ مَا وَلَدَ سَرُوجَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
22 وَأَحَبَّ سَرُوجُ وَلَدَهُ نَاحُورَ.
23 وَوَلَدَ سَرُوجُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نَاحُورَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
24 وَأَحَبَّ نَاحُورُ وَلَدَهُ تَارَحَ.
25 وَوَلَدَ نَاحُورُ بَعْدَ مَا وَلَدَ تَارَحَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ أَحَبَّ الْبَنِينَ وَأَحَبَّ الْبَنَاتَ كَنَفْسِهِ.
26 وَأَحَبَّ تَارَحُ أَوْلَادَهُ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ.
27 وَوَلَدَ تَارَحُ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَ هَارَانُ لُوطًا.
28 وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِي أَرْضِ مِيلاَدِهِ فِي أُورَ الْكَلْدَانِيِّينَ، فَكَرِهَ تَارَحُ كُلَّ الْأُورِيِّينَ وَكُلَّ بَنِيهِ وَكُلَّ بَنَاتِهِ كَنَفْسِهِ.
29 وَاتَّخَذَ أَبْرَامُ وَنَاحُورُ لِنَفْسَيْهِمَا امْرَأَتَيْنِ أَجْمَلَ مِنْ نِصْفَيْ قَمَرٍ: اسْمُ امْرَأَةِ أَبْرَامَ سَارَايُ، وَاسْمُ امْرَأَةِ نَاحُورَ مِلْكَةُ بِنْتُ هَارَانَ أَبِي مِلْكَةَ وَأَبِي يِسْكَةَ.
30 وَكَانَتْ سَارَايُ عَاقِرًا لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ فَأحَبَّتْ كَنَفْسِهَا وَكَرِهَتْ كَنَفْسِهَا أَنْصَافَ الظِّلَالِ.
31 وَأَخَذَ تَارَحُ أَبْرَامَ ابْنَهُ وَلُوطًا بْنَ هَارَانَ ابْنَ ابْنِهِ وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَأَةَ أَبْرَامَ ابْنِهِ، فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورَ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ، فَأَتَوْا بِأَنْفُسِهِمْ إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ مَعَ أَنْفُسِهِمْ فِي أَرْضِ الرِّيَاحِ.
32 وَكَانَتْ أَيَّامُ تَارَحَ أَيَّامَ الْزَّمَانِ. وَمَاتَ تَارَحُ فِي حَارَانَ الْإِنْسَانِ.



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب المقدس 10
- الكتاب المقدس 9
- الكتاب المقدس 8
- الكتاب المقدس 7
- الكتاب المقدس 6
- الكتاب المقدس 5
- الكتاب المقدس 4
- الكتاب المقدس 3
- الكتاب المقدس 2
- الكتاب المقدس 1
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 11
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 10
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 9
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 8
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 7
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 6
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 5
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 4
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 3
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 2


المزيد.....




- الشيخ عكرمة صبري: جيش الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية للانقض ...
- مصر.. الأزهر يصدر فتوى حاسمة بعد -مذابح- الأشجار
- قطر تلبي النداء.. جنازة مهيبة لداعية كندي اعتنق الإسلام وعاش ...
- بن لادن القادم بينما يحيي العالم الذكرى الخامسة والعشرين له ...
- حول كذبة -سلاح العقيدة والمذهب-!
- بين الدعم الرسمي وحملات الإلغاء السلفية: حفل أصالة في دمشق ي ...
- -محاربونا يقاتلون ثيوقراطية إسلامية-.. هيغسيث يربط حرب إيران ...
- قضايا الانتخابات البلدية – مع مريم سالم حزب البيئة وماجدة أي ...
- فضيحة قبل مباراة ريال مدريد وإنتر.. هتافات عنصرية ضد الإسلام ...
- بعد ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر، لماذا فشل مشروع أسامة بن لا ...


المزيد.....

- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 11