أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 7














المزيد.....

الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 7


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 16:52
المحور: الادب والفن
    


الحمار الإيراني: انظر إلى سيقاني النحيلة في مايو الباليه ما أجملها.
الحمار الأميركاني: سيقانك النحيلة في مايو الباليه أجمل من سيقان حماري الإسرائيلي.
الحمار الإيراني: انظر إلى استقامة جسدي ما أروعها.
الحمار الأميركاني: استقامة جسدك أروع من استقامة جسد حماري الإسرائيلي.
الحمار الإيراني: انظر إلى رشاقة جسدي ولياقتي وليونتي ومرونتي ما أبدعها.
الحمار الأميركاني: رشاقة جسدك ولياقتك وليونتك ومرونتك أبدع من رشاقة جسد ولياقة وليونة ومرونة حماري الإسرائيلي.
الحمار الإيراني: انظر إلى قدرتي على التحكم في توازن جسدي ما أكبرها.
الحمار الأميركاني: قدرتك على التحكم في توازن جسدك أكبر من قدرة حماري الإسرائيلي على التحكم في توازن جسده.
الحمار الإيراني: انظر إلى تركيزي في أداء حركاتي وفهمها وسرعة القيام بها ما أعقلها.
الحمار الأميركاني: تركيزك في أداء حركاتك وفهمها وسرعة القيام بها أعقل من تركيز حماري الإسرائيلي في أداء حركاته وفهمها وسرعة القيام بها.
الحمار الإيراني: انظر إلى توتري كيف يذهب وضغوطي النفسية وتفكيري فيما يسبب القلق لي.
الحمار الأميركاني: توترك كيف يذهب وضغوطك النفسية وتفكيرك فيما يسبب القلق لك هذا ما لن يذهب لدى حماري الإسرائيلي، وذلك كالأسد إلى الأبد، فهو مغتصب لهوية ولبلد، ولن يعمل رقص الباليه على محو هذه العقدة الوجودية فيه، حتى ولو أدخل التاريخ في المايو وكل مراحيض رام الله وغزة وتل أبيب، لهذا لن يفلح بباليه أم بغير باليه، وسيبقى الحذاء لحافرين، لحافري...
الحمار الإيراني: ...ولحافري.
الحمار الأميركاني: ولحافر الحمار الفلسطيني، وهذا ما لا يريد فهمه.
الحمار الإيراني: الحمار الإسرائيلي يبقى حمارًا في التعبير الفني، فهو يظن أن رقصه مع حمير الخليج والسعودية هو الجمالية في الأداء، بينما الرقص مع الحمار الفلسطيني هو مجاله في التعبير عن نفسه، وإبراز مواهبه، لكنه يرى الفن كله، وليس فن الباليه، من عين التآمر منذ ولدته الأتان جولدا أمه.
الحمار الأميركاني: ذكرتني بالأتان جولدا أمه رحمها الله، كانت في الفراش معي كعشر أتانات.
الحمار الإيراني: كانت منكاحة إذن!
الحمار الأميركاني: لا ولا كل المستحمَرات في خزق الطيز تلك التي اسمها إسرائيل.
الحمار الإيراني: كنت أعرفها كذابة أكبر كذابة في الوجود تكذب الكذبة وتصدقها أما منكاحة؟
الحمار الأميركاني: كذبها وجودي كفرجها ككلها ككيانها الوجودي.
الحمار الإيراني: كسرطانها الوجودي.
الحمار الأميركاني: كوهمها الوجودي.
الحمار الإيراني: وهمها هو سرطانها الذي...
الحمار الأميركاني: ...لن يبرأ بأمر كوشنر صهري ولا بخضوع ضَرَّاطين عرب في قماطي.
الحمار الإيراني: قماطك كمايو الباليه يساعدهم على إبراز ملكاتهم الفنية التي...
الحمار الأميركاني: ...كلها مخادعة، فهم يتوهمون النجاح ككل حميري، لأني أتوهم النجاح كحمار الحمير، وحماري الإسرائيلي أكثرهم وهمًا عندما قال لحماري الفلسطيني "باي باي" بينما يقول "باي باي" لنفسه الحمارة، إنه الوهم الوجودي إياه، وبلغة التكنولوجيا الإجرام الإلكتروني.
الحمار الإيراني: لهذا صرت أنا راقص الباليه الأول العدو الوجودي.
الحمار الأميركاني: العدو الإلكتروني.
الحمار الإيراني: في الكمبيوتر بأمرك.
الحمار الأميركاني: في الواقع بأمري.
الحمار الإيراني: والحُمَيِّر الإسرائيلي؟
الحمار الأميركاني: الصديق الإلكتروني.
الحمار الإيراني: في الواقع بأمرك.
الحمار الأميركاني: في الكمبيوتر بأمري.
الحمار الإيراني: ومهاراتي الأدائية؟
الحمار الأميركاني: اعمل على تطوير مهاراتهك الأدائية التي تعود بالفائدة على فن الباليه، واسع إلى المزيد من الاحترافية، فلا تكن أهوج في التعبير كالحُمَيِّرِ الإسرائيلي، طَوِّر فن الباليه، وارسِ قواعد جديدة في خزوق الشرق والعالم.












#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 6
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 5
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 4
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 3
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 2
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 1
- العالمُ قمامتي!
- أوروبا مرسيدسي!
- روسيا عكازي!
- المغرب ضلعي!
- مِصر خصري!
- إسرائيل قدمي!
- السعودية قلبي!
- إيران وجهي!
- إنجلترا أختي!
- فرنسا أمي!
- أمريكا حبيبتي!
- عزف سعودي على عود إيراني
- حجرٌ في إيران
- عيدٌ تعيسٌ لخامنئي


المزيد.....




- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟
- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...
- اعتقال مادورو.. كيف صيغت الرواية؟
- 10 نصوص هايكو بقلم الشاعر: محمد عقدة.دمنهور.مصر.
- معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 7