أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 7














المزيد.....

الكتاب المقدس 7


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6280 - 2019 / 7 / 4 - 20:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


*************************
توضيح

هذا الكتاب المقدس هو الكتاب المقدس الذي أكتبه برؤيتي وبوجهة نظري وبأدوات خلقي الفنية الخاصة بي اعتمادًا مني على النص الكلاسيكي للكتاب المقدس، ليس إعادةً أو نقلاً أو انتحالاً، وهو يختلف اختلافًا كليًا عما نجده في الكنائس، هذا وإن أحتفظ بآياته وبأطرها وبأساليبها، فأنا أضعها في سياق جديد يخدم الخط الجديد الذي أنتهجه في بنائه، هناك إذن عملية في الشكل جديدة تفرضها عملية في المضمون منافية تمامًا لكاتب التوراة في تصوراته المثالية للعالم، إنها تصوراتي المادية للعالم وكل فلسفتي الإنسانية التي أوظفها في هذا النص الجديد لما يدعى بالكتاب المقدس، لنقل النص الأخير، فللكتاب المقدس روايات عديدة.
*************************

سِفْرُ التَّكْوِينِ

1 وَقَالَ الرَّبُّ الْإِلَهِيُّ بِفَمِ الْإِنْسَانِ الْبَشَرِيِّ لِنُوحٍ: «ادْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى الْفُلْكِ، لأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ عَامِلاً لَدَيَّ فِي هذَا الْجِيلِ.
2 مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ تَأْخُذُ مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً ذَكَرًا وَأُنْثَى. وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ اثْنَيْنِ: ذَكَرًا وَأُنْثَى.
3 وَمِنْ طُيُورِ السَّمَاءِ أَيْضًا سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَرًا وَأُنْثَى. لاسْتِبْقَاءِ نَسْلٍ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ.
4 لأَنَّ الْعَوَاصِفَ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَيْضًا تُمْطِرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً. وَتمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ كُلَّ قَائِمٍ عَمِلَ نَفْسَهُ مِنْ نَفْسِهِ».
5 فَلَمْ يَفَعَلْ نُوحٌ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَهُ بِهِ الرَّبُّ بِأَمْرِ إِنْسَانٍ غَيْرِهِ، فَهُوَ إِنْسَانٌ بِأَمْرِهِ، وَقَالَ للنَّاسِ أَنْ يَفْعَلُوا بِأَمْرِهِمْ.
6 وَلَمَّا كَانَ نُوحٌ ابْنَ سِتٍّ وَسِتَّينَ سَنَةٍ صَارَ طُوفَانُ الْمَاءِ عَلَى الأَرْضِ،
7 فَدَخَلَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ إِلَى فُلْكِهِ مِنْ وَجْهِ مِيَاهِ الطُّوفَانِ، وَدَخَلَ مِثْلُهُ النَّاسُ الَّذِينَ سَمِعُوا لَهُ إلى أَفْلاكِهِمْ.
8 وَمِنَ الْبَهَائِمِ كَمَا هِيَ الْبَهَائِمُ، وَمِنَ الطُّيُورِ كَمَا هِيَ الطُّيُورُ وَكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ كَمَا يَدِبُّ عَلى الْأَرْضِ:
9 دَخَلَ اثْنَانِ اثْنَانِ إِلَى مَا لا نِهَايَةٍ إِلَى فُلْكِ نُوحٍ، ذَكَرًا وَأُنْثَى وَذَكَرًا وذَكَرًا وَأُنْثى وأُنْثى أَوْ ذَكَرًا أَوْ أُنْثى، كَمَا أَمَرَ نُوحٌ بِأَمْرِهِ.
10 وَحَدَثَ بَعْدَ السَّبْعَةِ الأَيَّامِ أَنَّ مِيَاهَ الطُّوفَانِ صَارَتْ عَلَى الأَرْضِ.
11 فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ مِنْ حَيَاةِ نُوحٍ، فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ فِي ذلِكَ اليَوْمِ، انْفَجَرَتْ كُلُّ يَنَابِيعِ الْغَمْرِ الْعَظِيمِ، وَانْفَتَحَتْ كُلُّ طَاقَاتِ الْقَهْرِ الْكَرِيمِ.
12 وَكَانَ الْمَطَرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
13 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ دَخَلَ نُوحٌ، وَسَامٌ وَحَامٌ وَيَافَثُ بَنُو نُوحٍ، وَامْرَأَةُ نُوحٍ، وَثَلاَثُ نِسَاءِ بَنِيهِ مَعَهُمْ إِلَى فُلْكِ نُوحٍ.
14 هُمْ وَكُلُّ الْوُحُوشِ كَأَجْنَاسِهَا بِطَهَارَتِهَا وَبِلَيْسِهَا، وَكُلُّ الْبَهَائِمِ كَأَجْنَاسِهَا بِطَهَارَتِهَا وَبِلَيْسِهَا، وَكُلُّ الدَّبَّاباتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا بِطَهَارَتِهَا وَبِلَيْسِهَا، وَكُلُّ الطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا بِطَهَارَتِهَا وَبِلَيْسِهَا: كُلُّ ذِي مِنْقَارٍ، كُلُّ ذِي جَنَاحٍ.
15 وَدَخَلَتْ إِلَى فُلْكِ نُوحٍ، اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ جَسَدٍ فِيهِ رُوحٌ حُرَّةٌ، وَثَلاثَةً ثَلاثَةً، وَأَرْبَعَةً أَرْبَعَةً، وَخَمْسَةً خَمْسَةً، وَسِتَّةً سِتَّةً، وَسَبْعَةً سَبْعَةً، وَأَحْيَانًا أَكْثَرَ.
16 وَالدَّاخِلاَتُ دَخَلَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى وَذَكَرًا وذَكَرًا وَأُنْثى وأُنْثى أَوْ ذَكَرًا أَوْ أُنْثى، مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ حُرٍّ، غَيْرُ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِأَمْرِ الْإِنْسَانِ، وَفَعَلَ الْبَشَرُ الَّذِينَ سَمِعُوا لَهُ فِي أَفْلاكِهِمْ مَا فَعَلَ، وَأَغْلَقَوا الْأَبْوَابَ عَلَيْهِمْ.
17 وَكَانَ الطُّوفَانُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى الأَرْضِ. وَتَكَاثَرَتِ الْمِيَاهُ وَرَفَعَتِ الْأَفْلَاكَ فَارْتَفَعَتْ عَنِ الأَرْضِ.
18 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ وَتَكَاثَرَتْ جِدًّا عَلَى الأَرْضِ، فَكَانَتِ الْأَفْلاكُ تسِيرُ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
19 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ كَثِيرًا جِدًّا عَلَى الأَرْضِ، فَتَغَطَّتْ جَمِيعُ الْجِبَالِ الشَّامِخَةِ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ.
20 خَمْسَ عَشَرَةَ ذِرَاعًا فِي الارْتِفَاعِ تَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ، فَتَغَطَّتِ الْجِبَالُ.
21 فَمَاتَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ غَيْرِ حُرٍّ لَمْ يَسْمَعْ لِنُوحٍ كَانَ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الطُّيُورِ وَالْبَهَائِمِ وَالْوُحُوشِ، وَكُلُّ الزَّحَّافَاتِ الَّتِي لَمْ تَسْمَعْ لِنُوحٍ عَلَى الأَرْضِ، وَكُلُّ النَّاسِ الَّتِي لَمْ تَسْمَعْ لِنُوحٍ.
22 كُلُّ مَا فِي أَنْفِهِ نَسَمَةُ رُوحٍ مُسْتَعْبَدَةٍ مِنْ كُلِّ مَا فِي الْيَابِسَةِ لَمْ يَسْمَعْ لِنُوحٍ مَاتَ.
23 فَمَحَتِ الْعَوَاصِفُ بِاسْمِ اللهِ كُلَّ قَائِمٍ مُسْتَعْبَدٍ لَمْ يَسْمَعْ لِنُوحٍ لَمْ يَسْمَعْ لَصَوْتِ حُرِّيَّتِهِ كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ: النَّاسَ، وَالْبَهَائِمَ، وَالدَّبَّابَاتِ، وَطُيُورَ السَّمَاءِ. فَانْمَحَتْ مِنَ الأَرْضِ. وَتَبَقَّى نُوحٌ وَالَّذِينَ مَعَهُ والَّذِينَ سَمِعُوا لَهُ وَلِصَوْتِ حُرِّيَّتِهِمْ فِي الْأَفْلاكِ فَقَطْ.
24 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ عَلَى الأَرْضِ مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْمًا.



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب المقدس 6
- الكتاب المقدس 5
- الكتاب المقدس 4
- الكتاب المقدس 3
- الكتاب المقدس 2
- الكتاب المقدس 1
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 11
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 10
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 9
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 8
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 7
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 6
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 5
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 4
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 3
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 2
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 1
- العالمُ قمامتي!
- أوروبا مرسيدسي!
- روسيا عكازي!


المزيد.....




- زيارة البابا إلى فرنسا: شباب يبحثون عن -بوصلة للحياة- في الك ...
- بالتصفيق وأجراس الكنائس.. الحشود ترحب بالبابا ليون عند خروجه ...
- البابا ليون الرابع عشر يؤدي الصلوات في كاتدرائية نوتردام ببا ...
- البابا ليون يصل إلى كاتدرائية نوتردام في أول زيارة بابوية من ...
- بابا الفاتيكان ينتقد قانون الموت بمساعدة الغير
- بابا الفاتيكان يحذر من -فردوس الآلات-
- من تيك توك إلى الكنيسة.. المؤثرون الكاثوليك يجذبون جيلاً جدي ...
- حشود غفيرة وانتشار أمني.. كاتدرائية نوتردام بباريس تنتظر وصو ...
- طالب يقتل والده إمام المسجد ويجلس بجوار جثته
- هل تُجبر زيورخ دور الرعاية المسيحية على التسامح مع الانتحار ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 7