أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 6














المزيد.....

الكتاب المقدس 6


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6280 - 2019 / 7 / 4 - 14:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


*************************
توضيح

هذا الكتاب المقدس هو الكتاب المقدس الذي أكتبه برؤيتي وبوجهة نظري وبأدوات خلقي الفنية الخاصة بي اعتمادًا مني على النص الكلاسيكي للكتاب المقدس، ليس إعادةً أو نقلاً أو انتحالاً، وهو يختلف اختلافًا كليًا عما نجده في الكنائس، هذا وإن أحتفظ بآياته وبأطرها وبأساليبها، فأنا أضعها في سياق جديد يخدم الخط الجديد الذي أنتهجه في بنائه، هناك إذن عملية في الشكل جديدة تفرضها عملية في المضمون منافية تمامًا لكاتب التوراة في تصوراته المثالية للعالم، إنها تصوراتي المادية للعالم وكل فلسفتي الإنسانية التي أوظفها في هذا النص الجديد لما يدعى بالكتاب المقدس، لنقل النص الأخير، فللكتاب المقدس روايات عديدة.
*************************

سِفْرُ التَّكْوِينِ

1 وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَنْتَشِرُونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ وَبَنُونَ،
2 أَنَّ بَنَاتِ النَّاسِ رَأَيْنَ أَنَّ أَبْنَاءَ الْإِنْسَانِ أَنَّهُمْ رِجَالٌ. فَاتَّخَذْنَ لأَنْفُسِهِنَّ أَزْوَاجًا مِنْ كُلِّ مَا اخْتَرْنَ.
3 فَقَالَ الْإِنْسَانُ الْبَشَرِيُّ: «لاَ يَرِينُ جَسَدِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِعَدَدِ أَيَّامِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَعْمَالُهُ أَعْمَالَ وَقْتِهِ سَنَةً مِنْ بَعْدِ سَنَةٍ».
4 كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ كَهَذِهِ الْأَيَّامِ فِي الْأَرْضِ طُغَاةٌ. وَبَعْدَ ذلِكَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ إِذْ دَخَلَتْ بَنَاتُ النَّاسِ عَلَى أَبْنَاءِ الْإِنْسَانِ وَوَلَدْنَ أَوْلاَدًا مِنْهُمِ الطُّغَاةُ وَبَنَاتٍ مِنْهُنَّ الطَّاغِيَاتُ، أُولَئِكَ مِنْ هَذِهِ وَمِنْ هَؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ.
5 وَرَأَى الرَّبُّ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسَانِ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.
6 فَفَرِحَ الرَّبُّ أَنَّ الْإِنْسَانَ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ عَلَى صُورَةِ الرَّبِّ بَعْدَ أَنْ عَمِلَهُ، مِنْ صُورَتَيِ الشَّرِّ والْخَيْرِ عَمِلَهُ، فالْخَيْرُ يُفْرِحُهُ أَوْ لا يُفْرِحُهُ والشَّرُّ يُفْرِحُهُ أَوْ لا يُفْرِحُهُ، كُلُّ فَرَحٍ وَكُلُّ حُزْنٍ حَسْبَ سِيَاقِهِ، وَلَمْ يَتَأَسَّفْ فِي قَلْبِهِ.
7 فَكَانَتِ العَوَاصِفُ للرَّبِّ رَبَّةً تَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقَ الرَّبَّ والْإِنْسَانَ، تَمْحُو الْعَوَاصِفُ الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنَّ الرَّبَّ فَرِحَ أَنَّ الْإِنْسَانَ عَمِلَ الإنسانَ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي لا تُحْزِنُ، ولِأَنَّ الرَّبَّ حَزِنَ أَنَّ الْبَهَائِمَ والدَّبَّابَاتَ وَطُيُورَ السَّمَاءِ عَمِلَتِ الْبَهَائِمَ والدَّبَّابَاتَ وَطُيُورَ السَّمَاءِ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي لا تُفْرِحُ.
8 وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنِ الرَّبِّ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسَانِ.
9 هذِهِ أَيَّامُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلًا عَامِلاً كَامِلًا فِي حَيَاتِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ الطَّبِيعَةِ فِي طَبِيعَتِهِ.
10 وَوَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ بَنِينَ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ.
11 وَفَسَدَتِ الأَرْضُ أَمَامَ الْإِنْسَانِ، وَامْتَلأَتِ الأَرْضُ ظُلْمًا.
12 وَرَأَى اللهُ الأَرْضَ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسَانِ فَإِذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ، إِذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ أَفْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى الأَرْضِ.
13 فَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ مِنْ فَمِ الْإِنْسَانِ: «نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي، لأَنَّ الأَرْضَ امْتَلأَتْ ظُلْمًا مِنْهُمْ. فَهَا أَنَّ الْعَوَاصِفَ مُهْلِكَتُهُمْ مَعَ الأَرْضِ.
14 اِصْنَعْ لِنَفْسِكَ فُلْكًا مِنْ خَشَبِ جُفْرٍ. تَجْعَلُ الْفُلْكَ مَسَاكِنَ، وَتَطْلِيهِ مِنْ دَاخِل وَمِنْ خَارِجٍ بِالْقَارِ.
15 وَهكَذَا تَصْنَعُهُ صُنْعَ الْمَلاكِ الْمُهَنْدِسِ بِأَمْرِي: ثَلاَثَ مِئَةِ ذِرَاعٍ يَكُونُ طُولُ الْفُلْكِ، وَخَمْسِينَ ذِرَاعًا عَرْضُهُ، وَثَلاَثِينَ ذِرَاعًا ارْتِفَاعُهُ.
16 وَتَصْنَعُ كَوًّا لِلْفُلْكِ، وَتُكَمِّلُهُ إِلَى حَدِّ ذِرَاعٍ مِنْ فَوْقُ. وَتَضَعُ بَابَ الْفُلْكِ فِي جَانِبِهِ. مَسَاكِنَ سُفْلِيَّةً وَمُتَوَسِّطَةً وَعُلْوِيَّةً تَجْعَلُهُ.
17 فَهَا هِيَ الْعَوَاصِفُ آتِيَةٌ بِطُوفَانِ الْمَاءِ عَلَى الأَرْضِ لِتُهْلِكَ كُلَّ جَسَدٍ فِيهِ رُوحُ حَيَاةٍ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. كُلُّ مَا فِي الأَرْضِ شَرْقِيَّ عَدْنٍ يَمُوتُ.
18 وَلكِنْ أُقِيمُ عَهْدِي مَعَكَ، فَتَدْخُلُ الْفُلْكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ وَامْرَأَتُكَ وَنِسَاءُ بَنِيكَ مَعَكَ.
19 وَمِنْ كُلِّ حَيَوِيٍّ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ، اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَى الْفُلْكِ لاسْتِبْقَائِهَا مَعَكَ. تَكُونُ أُنْثَىً وَذَكَرًا.
20 مِنَ الطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا، وَمِنَ الْبَهَائِمِ كَأَجْنَاسِهَا، وَمِنْ كُلِّ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَيْكَ لاسْتِبْقَائِهَا.
21 وَأَنْتَ، فَخُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ كُلِّ طَعَامٍ يُؤْكَلُ وَاجْمَعْهُ عِنْدَكَ، فَيَكُونَ لَكَ وَلَهَا طَعَامًا».
22 فَفَعَلَ نُوحٌ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَهُ بِهِ اللهُ مِنْ أَمْرِ الْإِنْسَانِ. هكَذَا فَعَلَ.



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب المقدس 5
- الكتاب المقدس 4
- الكتاب المقدس 3
- الكتاب المقدس 2
- الكتاب المقدس 1
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 11
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 10
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 9
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 8
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 7
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 6
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 5
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 4
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 3
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 2
- الحمار الإيراني والحمار الأميركاني وما بينهما 1
- العالمُ قمامتي!
- أوروبا مرسيدسي!
- روسيا عكازي!
- المغرب ضلعي!


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية بالعراق: تنفيذ 33 عملية خلال يوم واحد است ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 27 عملية بالطيران المسير و ...
- مسيحيون يتحدون إنذارات الجيش الإسرائيلي يبقون في قراهم جنوب ...
- صحفي إسرائيلي يميني يحرّض على قصف المسجد الأقصى
- عراقجي: نستهجن انطلاق بعض الهجمات ضد إيران من دول إسلامية م ...
- لأول مرة.. سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى
- حرس الثورة الإسلامية: الموجة 69 من عملياتنا استهدفت تل أبيب ...
- حرس الثورة الإسلامية: تم استخدام المنظومات الاستراتيجية -قدر ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان أطلقت صلية صاروخية باتجاه تجمعا ...
- حرس الثورة الإسلامية ينفذ الموجة 68 من عملية الوعد الصادق 4 ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 6