أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - زئير في رحم الوحام














المزيد.....

زئير في رحم الوحام


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 16:52
المحور: الادب والفن
    




تعالي لنكذب قليلا .. كثيرا
الروتين ممل جدا
تعالي نتحدث عن الحب
عن الحرب
عن الوفاء
وعن جارنا الذي لا يشبهنا
في شرب قهوته الصباحية
فهو يشرب على طاولة مهترئة
ونحن .. برائحة الياسمين
تعالي لنمضغ سواك الوفاء قليلا .. كثيرا
تقولين لي من ملاحم الكتب.. أحبك
وأقول لك من رسائل الغرام .. اشتاقك
فلا وقت لدينا في جمع الأتاوات
من صناع العشق
فهم مثلنا ..
امتهنوا الحب بقرار
ولفظوا الحب بقرار
أوليس الحب في رحلة الصيد قرار ..؟؟
تعالي ننفخ في لهيب الحرائق قليلا .. كثيرا
فلنحرق على أكوام الجمر
رسائلنا المتبادلة من عنق المتعة
كل أدلة تقودنا إلى أنياب التهمة
حتى وجوهنا المكتنزة بسيليكون النفاق
عل الدفء يتسربل بين أحشاء أطفال النزوات
فهم مثلنا تماما يلوكون قصص الوجود
نحن اخترعنا كذبة الحب من بنات الخيال
وهم .. قذفتهم الكذبة إلى قارعة الضياع
تعالي لنتهامس قليلا .. كثيرا
عن آخر مشوار رسمناه فوق فستان الخطيئة
قبل أن يدخل القمر جحر الكسوف
أعلم ..
لم يعد لك حاجة في دفئ الأطلال .. سوى
استحضار الخيال في موشحات الغزل
فأنا .. كرة ثلج في فناء دارك الممتد
بين الصيف وبقايا الخريف
والصيف يحمل لعبة الساسة في فك ألغام
تجتاح حمى شظاياه
ذرات اللوعة مع رياح المشاريع
والحب في لغة السياسة
سلالم من أعناق البسطاء
لبناء صولجان الغار فوق رأس السلطان
تعالي نتقاسم أورام الأحلام قليلا .. كثيرا
كل بحسب حصته من قاذورات الحقد
في زحمة تراشق السهام
تعالي ننظف جمال الأرض من آثام أقدامنا
ونحن نلقي على وجه القبح مساحيق الرياء
تعالي نقص حبل الوداع
بجنون الثوار
لا حاجة بعد اليوم لرسائل
تعلن القطيعة شيئا فشيئا
من رحم الانتظار
فأنا .. قد أعلنت الحداد على الوصال
مذ لقنتني المرآة بأني لم أعد أشبه نفسي
وأتك .. تشبهين ثائرا لن يرتوي .. إلا
في مواسم حصاد الأعناق
تعالي إلي .. دونما تخطيط
نجتر للمرة الأخيرة سيرة آلهة
أنجبت كل هذا الكذب
في سرير الوحام
ويلتقط كل منا صوره المنمقة
من ركام النزوح
قبل أن يزأر غضب الحب في خيم البقاء
فأنا .. قد أوصدت من الخيبات
كل ممر يقودني إلى معركة
تطيح برؤوس البيادق تحت أقدام الدخلاء
وأنت .. أشعلتي في نوافذ الغد حمما
تلتهم أجنحة الخيال بين سطور الكلمات
تعالي .. لنلقي نظرة الوداع على نعش الرحيل
فخريطة الوطن تأبى بعد اليوم
وطأ أقدامنا على خطوط الوصال

٢٦/٦/٢٠١٩



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرير الإغماء
- عقدة الاضطهاد .. واللا خيار انتخابات اسطنبول مثالا
- لقطة في سفر الحرائق
- أكراد الرصيف
- رقصة سنابل محترقة
- ايقاعات أنشودة الندم
- انفجار نيزك في مجرة الحب
- لوحة عارية القدمين
- رغيف من بصاق الشمس
- غرغرة الذكريات
- الرحيل إلى جنازة حبلى
- سراويل من نزف الياسمين
- شرارة التمرد
- ولادة من خاصرة الانحناء
- تمثال من الوجع
- شخير النجباء
- خيم من أحزان المواعيد
- سيرة رجل أبله
- حصاد الخيبات
- تثاؤب المسافات


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - زئير في رحم الوحام