جودت شاكر محمود
()
الحوار المتمدن-العدد: 6262 - 2019 / 6 / 16 - 23:24
المحور:
الادب والفن
المشهد كان باهتا
كنتُ...مستلقيا على هامش الذاكرة
لم أقدم على أي احتجاج
على أي شيء
يملئني ابتهاج
فالصمت يسود بشكل مثير للريبة
وأنا في مزاج سيئ
وعلاقتنا قد وصلت إلى نهايتها
وهناك ابتسامة مبتذلة على شفتيها
تحاول قمع مخاوفها
أو على الأقل تحاول إخفائها
تبحث عن مخرج
لما تورطت به
تعمل على حزم أشيائها
المتناثرة في خبايا النفس
لأن الرحيل
هو خيارُها الأفضل
البصرة: 2018
#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)
#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟