أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - هلوسة عفوية














المزيد.....

هلوسة عفوية


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6145 - 2019 / 2 / 14 - 19:03
المحور: الادب والفن
    


أفكارنا.. مشاعرنا
بحاجة لإعادة توطين
لمحاولة..
إضفاء الطابع الذاتي
على الاستجابات غير المألوفة
واستجواب آليات الاستبعاد
المستخدمة..
في السيطرة على الآخر
وفتح مساحات للتكهنات..
غير المدركة
لكن..
الاستثناءات الصوفية
مسألة إشكالية
في الممارسات العفوية
للأحاسيس الجمالية.. للتذات
والبحث عن..
أرضية مشتركة مفترضة
غير قابلة للإدراك.
الكثير..
من تلك المشاعر والأفكار
يتم تأطيرها بمصطلحات
من التعبيرات المظهرية الكامنة
والمتمثلة في العمليات
الثنائية... للاختلاف والاختيار
والقدرة..
على رسم التشابهات
في التأثيرات التراكمية
المتجذرة..
في مخيالنا الغامض
معا نستمتع..
بغرائزنا العقلية القديمة
بعلاقاتنا المتبادلة
بالتفضيل الغريزي..
والرغبة بالإغراء
لأعمق الشهوات..
والمتع المكتسبة
بالأحكام الحسية والمذاق الجمالي
للإشارات البصرية لافتة للنظر
فالعوامل غيرالمرئية
هي مجرد استجابات
مبرمجة لمحفز...غير بصري
في دائرة الصمت...الأبدي



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة مدهشة
- رؤى متخيلة
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- إنها وشم
- من وحي الخيال
- أفكار عدمية
- المُغادر
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- سأرحلُ
- الفاصل الإعلاني
- المثيرة السمراء
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- تغويني
- السحر الكلداني
- قداسة الوهم
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- نعمٌ
- عوالمي تتصادم
- الحياة الثانية
- حلم


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - هلوسة عفوية