أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - أبا لهبْ














المزيد.....

أبا لهبْ


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6244 - 2019 / 5 / 29 - 17:32
المحور: الادب والفن
    


مع الاعتذار لأبا لهب
عبد العزى بن عبد المطلب


تبا لك أبا لهبْ
يا سارق الأرواح والذهبْ
كنُا نعيشُ بروضةٍ
من الأعنابِ والرُطبْ
واليوم في هذا الزمن
أمست رماداً وحطبْ
وكل يوم محرقةْ
تحرقنا بلا لهبْ
مللنا من وجوهكم
وجودكم..
داءُ جذامٌ وجربْ
تبا لك!!!
حبل المسد بيد الشعب..
لسحلكم حين الطلبْ
لا منصبٌ يشفعُ لك
أنت لقيطٌ بالنسبْ
تبا لك أبا لهبْ
يا ر اعي الإرهاب.. والشغبْ
،،،،،،،،،،،،،،،،
تبا لك أبا لهبْ
أين المَحَابِسُ والسُبَحْ
جئت لنا بزمنٍ
فيه الشريف أنذبحْ
والظلم في هذا الوطن
على يديك قد طَفَحْ
وعالمٌ.. من المهانةِ.. والنذالةِ
بكم اِنْفَتَحْ
وحين نسمع خُطبٌ
نقولُ: الكلبُ نبحْ!!!!
تبا لك أبا لهبْ
أنسيتنا طيب المسرة.. والفرحْ
شبابنا هجر الوطن
وإلى المنافي قد نزح
تبا لك أبا لهبْ
،،،،،،،،،،،،،،،
تبا لك أبا لهبْ
أرمي عمامتك بالعفنْ
أأنت لست منْ تظُن
فأنت كارثةُ الزمنْ
وأنت سمسارٌ غبي
في حضرتك بيع الوطنْ
والناس تَحاتَّ اللَّظى
والشعب ُفي فوضى.. ومحنْ
تبا لك أبا لهب
أنت أباً... للطائفية والفتنْ
أبدلت في أعيادنا
ثوب السعادة بالكفنْ
تتفاخروا بفسادكم
بالسرِ.. أو بالعلنْ
والناس خاوي جوفها
ومن الطُوَى الكُل أنطحنْ
تبأً لكم جميعكم
صغيركم.. وكبيركم
يا أرذل من سن السُننْ



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة والعلاقات الحميمية من وجهة نظر يسارية
- مشاعر هُ بلا رقيب
- مشاعرها بلا رقيب
- أرتباك أبدي
- مُداراة
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- فراشة حزينة
- مخيبة للآمال
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- قصتي معها
- البحث
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- هلوسة عفوية
- رحلة مدهشة
- رؤى متخيلة
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- إنها وشم
- من وحي الخيال
- أفكار عدمية
- المُغادر


المزيد.....




- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - أبا لهبْ