أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - كاكهْ حمهْ














المزيد.....

كاكهْ حمهْ


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


كاكهْ حَمهْ
عبد الستار نورعلي

ـ سلاو، كاكهْ!
ـ وعليكمْ.

أنظرُ في المرآةِ المُعلَّقةِ
بسِفينَ:
وجهُكَ في وجهي.
لا أقبلُ بالظلِّ الناعمِ.
لا يقتحمُ الظلُّ جداراً منْ فولاذْ!

ـ جه ژندان پیرۆز .
ـ وأيامكم..!
وسحائبُ من أسوارٍ تتساقط.
هل يفرحُ ذاك الراعي
أنَّ السورَ جدارٌ عازل؟

يك... دو... سَه....
الرابعُ ضلعٌ من أضلاعِ الأمِّ،
أنجبَتِ الحدّادَ، والفأسَ،
وجبلَ النار.....

شُدَّ حزامَ النارْ
في ظهرِ الوادي،
فالسيمرةُ
تشقُّ سهولَ العشق
لتلاقي الزابَ زواجاً أبديا.....

أحمدي خاني أرسلَ مزماراً،
يعزفُ....
تداعى القومُ منْ خلفِ الجبلِ.
فراشاتُ الشمسِ تنادَتْ:
ـ سلاو.... كاكه !

"مم وزينْ"،
وخيانةُ ذاك المأبون
حقلٌ من ألغامٍ ،
وغبارٌ أسود...

"وفياتُ الأعيانِ" رقمٌ صعبٌ
منْ أرقام التاريخِ المصحوب
بالكيمياوي....

خفقانٌ يزدادُ....
قلوبٌ حرّى....
هواءٌ خانق....
وعيونٌ منْ خلفِ الرحلةِ
تتربّص....

أفعىً في الرأسِ،
أفعىً في الكتفِ اليمنى،
أفعىً في الكتفِ اليسرى،
وعلى الصدرِ علامةُ أسفار:
سِفرُ الخلقِ،
سفرُ التكوين،
سِفرُ نشيدِ الإنشاد.

اسكبْ خمرةَ عنبِ حرير
في كأسٍ ظامئةٍ،
ولْنثمُلْ!

"هاتي چو بو هاتی
چۆبو هاتی،
بو بو....."
جاءَ،
واستلَّ رماحَ عواليهِ
من بين ضلوعٍ تمتلئُ
برياحٍ، وسحابٍ مُثقَل
بالنايات.....

ذاك الراعي يلزمُني،
ألزمُهُ،
نرقصُ.....
بينَ حقولِ الحنطةِ،
والجوزُ رسالةُ حبٍّ كاكيّهْ....

عشقٌ... عشقٌ....
غزلٌ... غزلٌ....
عشقٌ أبديُّ النيران،
لا ينطفئُ.
فأنِرْ كوّةَ ذاكَ الكوخِ،
واملأْ سراجَكَ مِنْ زيتِ القلب.
القلبُ عينٌ لا تنضَب.

غزلٌ زين،
غزلٌ مَم،
عشقٌ زين،
عشقٌ مم،
........
في جُبِّ التاريخ.....

عبد الستار نورعلي
الإثنين 10 حزيران 2019



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبضاتُ قلب
- شاعر....؟
- ديوان (على أثير الجليد)
- صراخٌ في الوادي
- قال الحكيم بيدبا
- جواد ..؟!
- محمود من حلبچة
- الحقوق
- الثلج ينزل
- الفاشست مرّوا منْ هناك
- هذي حلبجةُ
- ثلاثية حميد الحريزي الروائية (محطات)
- سارق النار
- ليلة أشرق عنترة بن شداد
- الحقيقة
- هاتف هاتف
- يا........ حمد .......!
- حبٌّ Kärlek
- روحي Min själ
- حبٌّ Kärlek


المزيد.....




- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - كاكهْ حمهْ