أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحسْن - قراءة نقديّة لقصة قصيرة جدًا ( دمية ) للقاصّ العراقي علي غازي / بقلم: رائد الحسْن














المزيد.....

قراءة نقديّة لقصة قصيرة جدًا ( دمية ) للقاصّ العراقي علي غازي / بقلم: رائد الحسْن


رائد الحسْن

الحوار المتمدن-العدد: 6255 - 2019 / 6 / 9 - 03:33
المحور: الادب والفن
    


دمية

تركب دميتها ثم تعود تفككها. تصحبها كما الأيادي التي تلقفتها من دار إلى دار. في آخر بيت، كبر نهداها وصارا لعبتان. كلما هز الليل ذلك الصدر، فتح ابن الجيران عروتين. عند كل صباح، تنظر لدميتها القديمة. تتحسس مابين فخذيها برفق متسائلة، لو كان لديك ذلك الشيء الدفين، مثلي، هل كنت ستبقين ثابتة كل هذه المدة !.
____________________________________
فكرة القصّة جميلة تتحدّث عن التغييرات الفسيولوجية التي ترافق الفتاة في تحوّلات جسديّة وفي أوقات حسّاسة ومُهمّة مِن عمرها، وهي الوصول إلى عتبة بداية سنّ البلوغ وما يعقبه مِن تغييرات في جسد الأنثى... الطفلة في بدايات تحوّلها إلى امرأة، فبين يديها دميتها القديمة(إشارة للطفولة) واللعبتان الأخريان جديدتان على حياتها، وتشهد نضوجهما، فبالأمس (القريب جدًا)، كانت هي اللاعبة، والآن تبادلت الدور مع ابن الجيران(اللاعب الجديد، في حياتِها) الذي يتسلّل تحت جنحِ الليل ويفتحُ العروتين... كانت تقودها غريزة الأمومة لتلهو بدميتها، واليوم تقودها رغبة مختلفة ومشاعر أخرى دفينة، مُستَسلٍمة لها، وسؤالها إلى اللعبة(القديمة) هو إشارة ذكية من قِبل الكاتب، ليوصلنا إلى قفلة مُدهشة ومِن خلال تسليط الضوء على مسألة الفرق بينهما، حيثُ هنا روح ونفس يكمنان في جسدها (اللعبة الجديدة) وموت يسكن تلك الدمية(القديمة).
.............................................................................................
العنوان: جميل ولكن لو كان(دميتان) أراه أفضل، لتوضّح الفكرة، بان هناك مُقارنة بين دميتين، قديمة وجديدة.
المتن: جميل، مقدّم بأسلوب سرديّ متمكّن، وتتصاعد الأحداث لتنتهي بقفلة صادمة جميلة، رغم أنه بحاجة لتكثيف أكثر يعني عبارة: (تصحبها كما الأيادي التي تلقفتها من دار إلى دار) لو حذفناها، لن تؤثِّر على فكرة القصة، وكذلك عبارة(كل هذه المدة) أراها زائدة، فالقصة القصيرة جدً هي فن تكثيف التكثيف... وكنتُ أتمنى على صديقي الأستاذ علي أن يوظّف استخدام حركات التشكيل في نصّه الجميل بشكل أفضل... تكرّرت كلمة دمية ثلاث مرات في النص وتكرار الكلمات يُضعِفُ النص.
عمومًا، النص جميل ويصنّف إلى فنّ القصّة القصيرة جدًا، أُحييّ صديقي الكاتب المبدع الأستاذ علي غازي
أمنياتي له بكلّ خير وعافية ودوام التألّق والنّجاح.



#رائد_الحسْن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا ( عودةٌ ) للقاصة الفلسطينية نجاح ...
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا ( تعديلات ) للقاصة غفران كوسا ، ...
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا ( استفاقةٌ ) للقاصة السورية رغدا ...
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا (سلاسل) للقاصة العراقية سمر العب ...
- الفيس بوك ومدى أهميته للأديب أو المثقف
- الغموض والإبهام في القصة القصيرة جدًا
- الكاتب بين الواقع والأدب
- قراءة نقدية للقصة القصيرة جدًا - ندم متأخر - للقاص مجيد الكف ...
- أصدقاء في العالم الأزرق
- قصص قصيرة جدًا/ زهرة
- قصص قصيرة جدًا/ طريقٌ آخرُ
- قصص قصيرة جدًا/ تَصريحٌ
- قصص قصيرة جدًا/ قلبان
- قراءة نقدية لومضة(فساد) للكاتب مفيد وسوف
- قراءة نقدية لقصة(صمت) للقاص علي غازي، بقلم الناقد: رائد الحس ...
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا
- قصص قصيرة جدًا/ مَشْهدٌ
- قصص قصيرة جدًا/ أريج الشوق
- قصص قصيرة جدًا/ قُبلَةٌ
- حديث عن النقد(بشكل عام)


المزيد.....




- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...
- مشاركة قطرية لافتة في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي للكت ...
- في مشهد يبرز ملامحها الثقافية.. السعودية في معرض موسكو الدول ...
- الثقافة العُمانية تتألق في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحسْن - قراءة نقديّة لقصة قصيرة جدًا ( دمية ) للقاصّ العراقي علي غازي / بقلم: رائد الحسْن