أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحسْن - قصص قصيرة جدًا/ قلبان














المزيد.....

قصص قصيرة جدًا/ قلبان


رائد الحسْن

الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


قَلبان
عَبر أثيرِ الأجواءِ تعانقتْ روحاهما وتماهتْ مُكسِّرةً كُلَّ القيودِ وعابِرةً كُلَّ الحدودِ، التقيا مرّةً على شاشةِ الحاسوب. تحوّلتْ ليلةُ زفافِها مِن ذلك الميسور إلى مَناحةٍ. الكلُّ شيّعَها إلى مَثواها الأخيرِ، أمّا هوَ تخلَّى عَن جسدِه؛ ليلحَق بِها إلى السّماءِ.

عِشقٌ
سألَها الشّمالُ والغيرةُ تحرقُ فؤادَهُ حينما رآها متنقّلةً في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها: أما سئمتِ التّرحالَ؟ ردّتْ عليهِ بابتسامةٍ: لا تُبالِ، فإبرتي، ما فارقتِ التّعبّدَ في مِحرابِ هواكَ وظلتْ تُصلّي بثباتٍ صوبَ قِبْلَتكَ.

ضياعٌ
بوحشيَّتهمْ أوثقوا قرنيْ ثورِ عصرهمْ... أبناؤهمْ بيّضوا سوادَ ظلمهمْ، غسلوا دماءَ ضحاياهم العالقة بأنيابهمْ، نعتوا المجرمينَ بالأبطالِ، جمّلوا كلَّ قبحٍ، زوّروا الحقائقَ. مازالت الأجيالُ فرِحةً بتاريخٍ مجيدٍ وحاضرٍ تعيسٍ ومستقبلٍ مجهولٍ.

أداةٌ
اشتروهُ، غسَلوا دماغهُ، درّبوهُ وأعدّوهُ لتلكَ المهمةِ الوحشيّةِ، ألقى قنبلتهُ وسطَ الأبرياءِ. برّؤوا مَنْ تخلّى عنْ إنسانيتهِ، أودعوهُ في المصحِّ العقليِّ ليعيدَ الكَرَّةَ.

تمثيليّةٌ
توالتْ حلقاتُها، حلَّ الخوفُ في قلوبِ المتفرّجين، المصابيحُ الحمراءُ ألقتْ بلونها على المشهدِ. المخرجُ استحوذَ على الإنتاجِ، أعادَ ترتيبَ الأدوارِ، طردَ منافسيهِ، أكملَ كتابةَ السّيناريو، وما زالَ العرضُ مستمرًّا.



#رائد_الحسْن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية لومضة(فساد) للكاتب مفيد وسوف
- قراءة نقدية لقصة(صمت) للقاص علي غازي، بقلم الناقد: رائد الحس ...
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا
- قصص قصيرة جدًا/ مَشْهدٌ
- قصص قصيرة جدًا/ أريج الشوق
- قصص قصيرة جدًا/ قُبلَةٌ
- حديث عن النقد(بشكل عام)
- قصص قصيرة جدًا/ رَذاذُ المِسْكِ
- ربيعٌ - قصص قصيرة جدًا
- قراءة نقدية
- قصص قصيرة جدًا/ وفاء
- قصص قصيرة جدًا/ أصّمٌ
- صورة/ مجموعة قصص قصيرة جدًا
- ألوانٌ
- رفض/ مجموعة قصص قصيرة جدًا


المزيد.....




- -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع ...
- -إعلان بيروت العالمي-.. صرخة لإنقاذ ذاكرة جنوب لبنان من المح ...
- موسكو توسّع مهرجان -جادة المسرح- بعروض جديدة ومشاركة دولية
- رسول حمزاتوف... الشاعر الذي حمل داغستان إلى العالم
- غموض يلف حادثة بوشهر: تضارب الروايات يفتح الباب أمام فرضية - ...
- لماذا تُعد رواية -يفغيني أونيغين- لبوشكين -موسوعة الحياة الر ...
- مسؤول أميركي يدعي: ?واشنطن لا ?تزال ملتزمة ?بإيجاد ?حل مع إي ...
- الثقافة السورية تدعو الفنان فضل شاكر لزيارة دمشق تكريما لموا ...
- روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقم ...
- روسيا تلتزم بترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحسْن - قصص قصيرة جدًا/ قلبان