أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - من الذي يتحكم بآلعالم؟














المزيد.....

من الذي يتحكم بآلعالم؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6249 - 2019 / 6 / 3 - 21:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الذي يتحكم بآلعالم؟
يتحكم بآلعالم اليوم (حكومة المنظمة الأقتصادية العالمية), من خلال حكومات وضعية بإستثناء دولة المقاومة ألتي تقف بوجهها, و هي تحاول منعها من السيطرة الكاملة على إقتصاد و سياسة العالم بواسطة حكومات فاسدة في 255 دولة تعمل كجواسيس لأهدافهم!؟
حيث تستضيف سويسرا كل عام بحدود 130 شخصية معروفة في العالم الغربي من السياسيين وأثرى رجال المال والأعمال في العالم بقيادة الرجل الأثرى أو من يمثل عائلة روتشفيلد، في الفترة من 30 مايو حتى 2 يونيو، كل عام ضمن إطار اجتماعات (مجموعة بيلدربيرغ) السرية، والتي يصفها البعض بـ “حكومة العالم الخفية”, فما هي حقيقة هذه الحكومة التي كانت سرية و أصبحت اليوم علنية, و تفعل كل ما تريدها على المكشوف, بمشاركة كل حكومات العالم الوضعية؟
** - اسمها “مجموعة بيلدربيرغ” نسبة لفندق “بيلدربيرغ” بهولندا؛ حيث عقدت أول اجتماع عام 1954. من بعدها يعقد الإجتماع سنوياً في موقع مختلف من العالم بمشاركة كبار السياسيين ورجال المال بالغرب.
** “- عشاق نظرية المؤامرة” يعتبرونها “حكومة ظل عالمية”!؛ لديها القدرة على بدء الحروب وتغيير اتجاهات اقتصاد العالم.
** ما مبرراتهم: الإجتماع يحاط بسرية تامة وحراسة أمنية مشددة
** - يمنَع حضور وسائل الإعلام ولا تسجَّل محاضر اجتماعات!! ولم يكن يصدر عنه أي بيان ختامي في السابق, بينما في السنوات الأخيرة تغيير الوضع!؟
** - الحفاظ والتأكيد على السرية يسمح للمشاركين بالعمل بحرية أكبر!؟
{يعملون على تنفيذ المهمات من دون شوشرة أو معرفة بنواياهم الخفية}!!؟
** تقام ضدّهم مظاهرات سنوية بمختلف أنحاء أوروبا وأميركا!
{ومبدأهم: دع القافلة تسير….}
** - أبرز مَنْ هاجمها “ألكس جونز” الصحفي الأميركي الشهير واتهمها بالتخطيط لأحداثِ كبرى حول العالم منها “الربيع العربي”!!؟
** - هذا العام تحضر 130 شخصية! 10 عشرة من تركيا وبولندا وبلغاريا واستونيا؛ والباقون من أميركا الشمالية وأوروبا الغربية؛ دون أية مشاركة “عربية”! (لأنها هي الهدف الأول)!
- أبرز المشاركين في المؤتمر الأخير: “مايك بومبيو” وزير الخارجية الأميركي؛ و(السياسي المخضرم) “هنري كسنجر”! وزير الخارجية الأميركي السابق. كبار مسئولي بنك انكلترا! .. “كوكل” و “مايكروسوفت”!!؟ “انتبه!!. وحلف الناتو.. و”غاريد كوشنر” صهر “ترامب” بعد جولته بالمغرب والأردن وإسرائيل للترويج لـ “صفقة القرن”, التي بختامها تتم السيطرة على العالم, لكن إيران وحدها تقف بوجه هؤلاء الشياطين الذين يريدون تعبيد البشرية لأثرى أثرياء العالم وكما كان قارون!
ألملاحظة الأهمّ هي: بينما وضع العالم كما عرضناه أمامكم أعلاه؛ نرى حكوماتنا ورؤوساء الأحزاب المؤتلفة المتحاصصة قد سرقت وما زالت تسرق أموال الشعب بلا رحمة و لا ضمير, وفوق هذا تدعي بأنها تريد أن تحكم بآلأسلام و العدل ووو!
وآلأنكى أن السارقيين السابقين تقاعدوا الآن و بدؤوا بآلتأليف .. أكرر تأليف الكتب من هنا و هناك بسرقة المفاهيم من هنا و هناك ومن افكارنا, وفوق .. فوق هذا, يدّعون التصوف وآلتواضع و يصومون و يُصلون و يتظاهرون بالعبودية لله, و لا نتحدث عن الذين لا يؤمنون أساسا بآلغيب .. لأنّ كل شيئ مباح لهم!
ألفيلسوف الكونيّ



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألعيد الحقيقيّ
- من علامات الفيلسوف الكونيّ:
- مصير -كريم- كمصير -فلاح-!
- تزوير التأريخ؛ قد يغيير العالم؟
- ألصّدر لم يُذبح مرّة واحدة
- خلاصة معنى الإسلام في الفلسفة الكونيّة
- أيّها العَالم : ألعالَم في خطر
- هل ثمة مجال لرحلة أخرى نحو المجهول؟
- ألميّزات الكونيّة للرئيس العادل
- الفلسفة الكونية
- العالم يحتاج للعدالة فقط!
- يا عالم:
- أيها العالم:
- بعض أسرار الوجود
- ماهية الجّمال في الفلسفة الكونيّة
- ختام الفلسفة
- ألعراقي هو الوحيد الذي يُلدغ من جُحره مثنى و ثلاث و رباع ووو ...
- وصايا للمثقفين الكبار - الحلقة الثانية
- هل للعراق مستقبل؟
- ألأسس التربوية لتحصين الأبناء من الأنحراف


المزيد.....




- رسالة خطية من رئيس الإمارات إلى ملك السعودية.. ماذا تضمنت؟
- فرنسا وإسبانيا الأكثر تأثرا.. اضطرابات واسعة بحركة الطيران ف ...
- البرص المصري يهدد إسرائيل
- بين فاجعة -بن قردان- وأزمة الماء والكهرباء.. صيف تونس تحت وط ...
- كيف غيّرت الإدارة الأمريكية الحالية شكل التحالفات الدولية حو ...
- فيديو يظهر إعصارا يتشكل فوق قرية في فرنسا
- حصيلة ثقيلة قرب مضيق هرمز: 20 قتيلًا في 68 حادثًا خلال ستة أ ...
- ندوة حوارية في كوبنهاكن مع الكاتب والنصير فيصل الفؤادي
- مصر.. حادث مروع في الضبعة يودي بحياة 9 أشخاص (صور)
- بيانات مراقبة جوية تظهر طائرة نقل عسكرية أمريكية في موسكو (ص ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - من الذي يتحكم بآلعالم؟