روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6235 - 2019 / 5 / 20 - 14:11
المحور:
الادب والفن
الشمعة الأخيرة في احتفالية النوارس .. لم تنطفئ
داهمها النعاس من صخب الكؤوس
ارتعشت قليلا
نفضت عن نفسها دخان الحانة
وأشرقت لتبهر السكارى على عزف
كان .. صوتك
هل سألك أحد عن السر ؟
ألم يخبرك النادل أنها كانت قبلتي الأخيرة
على شفتيك
وأنت تجادلين البواب عن تسعيرة الدخول إلى فردوس الأحلام
بعد الآن .. لا بكاء على الأطلال
بعد الآن .. لا استحضار لأرواح الاستعطاف إلى قلوب القساة
المطر في طريقه إلى شرفة الياسمين
وأنا وقود الشمعة بين نهديك
ستضيء .. إنها مضاءة في زحمة التراشق
بين شهيق وزفير يضمني إليك
١٩/٥/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟