أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورة طاع الله - خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام














المزيد.....

خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام


نورة طاع الله

الحوار المتمدن-العدد: 6234 - 2019 / 5 / 19 - 17:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام








نشر التقرير التالي تحت عنوان خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام في موقع إيران الحرة المعارضة ‌:



يوم الأحد ١٢ مايو حضر الحرسي سلامي متزعم قوات الحرس لإعطاء معنويات لعملاء النظام وتهدئتهم في البرلمان الرجعي وليطمئن أعضاء البرلمان المذعورين من أن الحرب لن تحصل.

وبغض النظر عن أن الحرب ستبدأ أم لا فالموضوع الأساسي هو الدوامة التي علق فيها النظام وهذا الموضوع أظهر الانهيار والاضمحلال الذي يعاني منه النظام.

إن إرسال الأساطيل الحربية الأمريكية للخليج الفارسي كشف من جهة خوف نظام الملالي من انتفاضة الشعب وغياب التنسيق داخله ومن جهة أخرى لقد أثار موجة من الرغبة في التفاوض من داخل النظام.

نقوي حسيني أحد عملاء عصابة خامنئي في اللجنة الأمنية للبرلمان الرجعي أبدى علامة على الرغبة في التفاوض بعد التبجح بالعداء لأمريكا وقال: في النهاية لا نعلم أي طريق يريدون اتباعه وكيف سيحلون هذه التناقضات؟ وفي الآونة الأخيرة شهدنا تراجعهم عن موقفهم القديم وحتى أنهم أعلنوا بأنهم وضعوا الشروط الماضية جانبا وأنهم مستعدون للتفاوض.

الصحيفة الحكومية جمهوري إسلامي تحدثت عن وجود إشارات للرغبة في التفاوض لدى ممثل النظام في الأمم المتحدة وكتبت: "مجيد تخت روانجي" الممثل الدائم لإيران في الأمم المتحدة صرح ردا على اقتراح ترامب في بدء المحادثات مع إيران:

ما هو الضمان بأن الولايات المتحدة لن تحنث وتغير أقوالها في المحادثات المستقبلية؟

حشمت الله فلاحت بيشه رئيس اللجنة الأمنية في برلمان الملالي اعتبر أن إعطاء رقم هاتف للنظام أمرا ايجابيا وقال:

لقد وضع الرئيس الأمريكي إزالة التوتر بين الطرفين على جدول الأعمال وهو يريد منع تشكل المظاهر العسكرية بين ايران والولايات المتحدة.

كواكبيان عضو آخر في البرلمان الرجعي قال: نحن لا نرفض أصل التفاوض ولكن في الظروف الحالية ليس لدينا أية مفاوضات مع الأمريكيين.

زهرا سعيدي متحدثة اللجنة الاقتصادية لبرلمان النظام كشفت عن ذعر النظام من الشعب وحذرت الحكومة من أنه يجب على السياسيين والمسؤولين في النظام شد حزام الإرادة وحشد الطاقة مسبقا لكي يستطيعوا خفض السخط الشعبي للحد الأدنى في أي لحظة.

وقد تحدث مسؤولون آخرون خارج هيكل الحكومة عن لعبة التفاوض والاتفاق النووي داخل النظام بنغمة أعلى واعترفوا بالطبيعة الرجعية والمتأزمة للنظام:

صادق زيبا كلام كتب مخاطبا روحاني: "المسكين ترامب يتصور بأن مشكلتنا مع أمريكا هي الموضوع النووي ويبعث رسائل للتفاوض المباشر وحل القضية عن طريق المحادثات وإرجاع العلاقات بين البلدين إلى نصابها المعتاد.

هو لا يعلم بأن المشكلة ليست القضية النووية ولا الصواريخ ولا عودة الأشخاص الذين تم سجنهم خلال الصراع الإيراني الأمريكي.

هو لا يعلم بأن العداء مع الغرب وإبادة اسرائيل وتصدير الثورة وفي النهاية على رأس كل ذلك عداء أمريكا تحول فعليا لهوية وايديولوجية النظام بحيث أن أي مسعى لفتح باب التفاوض وتبديد التوتر مع أمريكا سيؤدي لأزمة في هوية النظام".

الحقيقة هي أن ماهو مقلق وخطر جدا بالنسبة للنظام هو الوضع الانفجاري للمجتمع والذعر من الانتفاضة الشعبية. والتي يجب أن نضيف إليها نشاطات معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق (MEK) وسلسلة المظاهرات التي من المقرر أن يعقدها الإيرانيون المناصرون للمقاومة الإيرانية (NCRI) في أمريكا ومختلف الدول الأوروبية في الأشهر القادمة.



#نورة_طاع_الله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهداء خاص جدا الى دار الشامل الفلسطينية للنشر والتوزيع.
- بطاقة شكر
- بطاقة تعريف أدبية للأديبة الجزائرية نورة طاع الله
- تحديات الأبطال
- تأدية اليمين
- ألغاز للتسلية
- في عيد ميلادك
- رسم لأمنيات ونقش لتحديات
- اعتراف القلب
- شهادة بنت الجزائر
- أتحصر... بوح قلب فتاة
- حوار نافع..... حوار مع الألم
- خادمة البيوت 1
- حوار نافع... حوار مع فاقد الأمل
- هيا معا لنسعد ... غلق باب العقاب
- احكي لطفلك قصة... ألعابي الأنيقة
- احكي لطفلك قصة...أنس والقطة اللطيفة
- احكي لطفلك قصة ... سومة والدجاجة الشقية
- احكي لطفلك قصة... سما والدمية المتحركة
- احكي لطفلك قصة ... الأسنان الغاضبة


المزيد.....




- -حبة واحدة قد تقتل-.. هذه رسالة المختبر السري لإدارة مكافحة ...
- الفصل الحادي عشر - كينغ
- طيار أوكراني: إف – 16 - تقل فاعلية عن -ملكة القتال الجوي الق ...
- البرازيل: لولا يقول إن بولسونارو هو الذي خطط ودبر اقتحام مبا ...
- الصين تعمل على فهم الظروف والتحقق من تفاصيل منطاد صيني مزعوم ...
- وزير خارجية إسرائيل يقول إن اتفاق سلام مع السودان سيوقع في و ...
- في العراق.. -غسل أموال مستشر لصالح إيران وسوريا-
- أمريكا وكندا ترصدان منطاد -تجسس صيني- يحلق فوق مناطق عسكرية ...
- مصدر عسكري: المدفعية الأوكرانية قصفت 12 جنديا حينما رصدت راي ...
- أنقرة تعلن العمل على تمديد صفقة الحبوب


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورة طاع الله - خوف وذعر سياسي النظام من الحرب وتقطع أوصال النظام