أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن كعيد الدراجي - إدعاء يفتقر الى دليل .














المزيد.....

إدعاء يفتقر الى دليل .


حسن كعيد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 00:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قالوا : إن امتنا امة العرب ، أفضل امم الارض قاطبة .. لإن الله أرادها أن تكون كذلك ..فهي أمة مصطفاة منتقاة ، جعلها الله (( خير امة اخرجت للناس ) ، وبلا منافس او منازع او بديل ... قالوا : إن نبينا خير الانبياء والمرسلين ، فهو أفضلهم وهو سيدهم ، وهو من أمّ صلاتهم في الارض وفي ( السماء ) وفي أكثر من مناسبة ...وقالوا : إن كتابنا المقدس ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ) ، فهو افضل كتب السماء (المنزلة ) ، وافضل كتب الارض الموضوعة ، فهو يمثل النسخة الاصلية ( المعدلة ) التي تجاوزت فيها السماء اخطاء وهفوات وردت في كتبها السابقة ... وقالوا إن ارضنا طيبة مقدسة مباركة ، لأنها مهد الحضارات وموطن الانبياء وموئل الصديقين ، ومثوى الاولياء والقديسين و ( الصالحين ) .... وقالوا : أن انساننا خير البشر ، فهو كريم .. شجاع .. صادق وامين ..متسامح ..يتأسى بالسلف الصالح الذي ( أدبه ربه فأحسن تأديبه ) ، وهو محصن بحصن الاسلام الحنيف ، وبينه وبين العمل السيء والفحشاء والمنكر مسافة شاسعة وذلك بفضل (( صلواته )) الخمس ... وقالوا : إن لساننا العربي خير لسان ، فهو لسان الفصاحة والبراعة ، وإن لغتنا افضل لغات اهل الارض ، بل وأفضل لغات السماء ، فهي لغة (( اهل الجنة ))...... ونحن نقول : وماذا تركتم لغيركم من امم الارض من مفردات (( التفاضل والافضليات )) فلقد استحوذتم على كل ( لغة ) الخير ، واستنفذتم كل ماهو جميل ونسبتموه لكم ، ولم تتركوا لسواكم من اهل الارض شيئآ يباهون به الآخرين .... ونقول أيضآ : حقآ إنها منتهى النرجسية وقمتها ، فهذه العناوين ( الخطابية ) التي تتبجحون بحملها ، وهذه الاصوات المجلجلة التي تصم الأذان ليل نهار ، لماذا غاب تأثيرها ووجودها الايجابي عن تفاصيل الحياة الواقعية اليومية ، فإن من يدعي لنفسه هذا الشرف وهذا الكم الكبير من ( الافضليات ) فهو بلا شك يرتب على نفسه إلتزامآ مضاعفآ بحجم هذا هذا الشرف الذي يدعيه .... ماهي مردودات تلك الاخلاق السامية التي وزعها ( الله ) عليكم ( بالجملة ) ، لماذا لم تخلق منكم ( اسوياء ) كبقية ( عباد الله ) الصالحين ، لماذا الاستهانة بكل القيم التي تدعون لها وتطالبون غيركم الالتزام بها واتباعها ، وانتم عنها متنصلون ..... لماذا نشتم المختلف ؟ ، نسب اليهودي والمسيحي ونكفر البوذي والزرادشتي والكونفوشيوسي والصابئي والايزيدي ..لماذا تتقمص أمتنا دور ( الثور الهائج ) فنراها كلما تعبت عن الاستمرار في (( مناطحة )) نفسها وإدماء ذاتها ، توجهت الى الآخرين ، فلا تترك بشرآ ولا بقرآ ولا شجرآ او حجر الا وتناطحت معه بقرون الارهاب المطلي بطلاء القداسة ... خلاصة القول : ان من يسعى الى بلوغ هذه الاوصاف الجميلة عليه ان يعمل النافع ، وان يقدم للبشرية منجزات علمية تخدم جميع الناس وتقدم الخير لكل الامم ، وعندئذ سيعترف العالم بأن هذه الامة هي ( خير الامم ) بالفعل لا بالقول والادعاء ...
















فهو أفضل كتب السماء ( المنزلة )، وأفضل كتب الارض الموضوعة ، فهو يمثل النسخة الأصلية (( المعدلة )














9



#حسن_كعيد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمائم .. أم الهامات التي تحملها .
- خطاب بلغة سومر ولهجة أكد ..
- الخطاب الدبلوماسي .. و مجافاة الحقيقة .
- نفاق اليوم .. و الكيل بمكيالين
- عشتار ومواكب الاحزان ..
- المرّة اليتيمة..
- قانون منع المشروبات الروحية .. والانتخابات البرلمانية .
- اوراق مسافر( 4)...ثلاث محطات كردستانية ..ورابعة في مدخل بغدا ...
- اوراق مسافر( 3 )...ثلاث محطات كردستانية ...ورابعة في مدخل بغ ...
- اوراق مسافر(2 )...ثلاث محطات كردستانية ..ورابعة في مدخل بغدا ...
- اوراق مسافر( 1)...ثلاث محطات كردستانية ..ورابعة في مدخل بغدا ...
- خمس عمليات ليزرية
- الادعية المزيفة


المزيد.....




- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف سيوجه رسالة إلى ...
- قائد الثورة الإسلامية سيوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة الذكرى ا ...
- اية الله خامنئي: هذا الأمر يزيد من أعباء التكليف الملقى على ...
- في صحبة الأمير الحسن وبابا الفاتيكان.. ماذا يجري في عالم الي ...
- الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى
- فلسطين: إضاءة المسجد الإبراهيمي بألوان علم إسرائيل اعتداء عل ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تنكّس علم الاحتلال بعد إخلاء مقر ...
- حرس الثورة الإسلامية: إذا تكرر العدوان على إيران فإن الحرب ا ...
- حرس الثورة الإسلامية: إذا تكرر العدوان على إيران ستكون ضربات ...
- حرس الثورة الاسلامية: العدو الأميركي الإسرائيلي الذي لم يتعل ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن كعيد الدراجي - إدعاء يفتقر الى دليل .